التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علاء السعيدي |
| قسم: | فضائل المدينة النبوية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز ابن إدريس الحلي للدراسات الفقهية السلسلة: دراسات فقهية |
| تاريخ الإصدار: | 28 يونيو 2010 |
| الصفحات: | 156 |
| ترتيب الشهرة: | 668,168 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في هذا الكتاب يدرس الشيخ "علاء السعيدي" الموقف الفقهي من الطلاق الذي يوقعه القضاة في المحاكم المدنية المشكلة من قبل السلطات الحاكمة. في محاولة للبحث في الأدلة الشرعية التي يستند إليها فقهاء الإمامية في فتواهم بعدم مشروعية الترافع إلى أولئك القضاة، وعما يمكن الإستناد إليه في بلورة موقف فقهي جديد في هذه المسألة الشائكة لتصحيح هذا الطلاق. وخصوصاً أن هناك إجماعاً من قبل فقهاء هذه المدرسة على بطلان الطلاق في صورة الترافع إلى قضاة هذه المحاكم وحكمهم بالتفريق بين الزوجين.
ومن منطلق أن هذا الطلاق الذي يوقعه قضاة المحاكم المدنية يمثل مشكلة كبيرة لدى المسلمين من أتباع مذهب أهل البيت، وذلك بسبب فتاوي فقهائهم ببطلان أحكام هذه المحاكم شرعاً، وعدم جواز التحاكم إلى هؤلاء القضاة، إلا في حالة كون مورد التنازع حقاً مالياً، عمد الشيخ "علاء السعيدي" في كتابه هذا أعاد دراسة الأدلة التي يمكن أن تكون مستنداً للحكم بعدم صحة طلاق القضاة في المحاكم المشكلة من قبل الأنظمة المتصدية للحكم في الدول العربية الإسلامية، والأدلة التي تصلح لإثبات صحة الطلاق الذي توقعه هذه المحاكم، وخلص من ذلك إلى نتيجة أنه هناك عدداً من الأدلة المعتبرة التي تصلح لاستنباط حكم شرعي بصحة الطلاق في هذه الصورة. ويبدأ دراسته بالتمهيد – بشيء من التفصيل – فيما نصت عليه أدلة الكتاب والسنة من حقوق للزوج على الزوجة وبالعكس، في إشارة إلى حالة إغراق هذه العلاقة عن الأسس التي أرادتها الشريعة، فيما يُصطلح عليه بـ (النشوز). ويختم "السعيدي" دراسته هذه بالبحث في ثبوت خيار الفسخ للزوجة عند قيام الزوج بحقوق زوجته الثابتة شرعاً، والي يُمثل أحد الحلول لإنهاء العلاقة بين الزوج والزوجة في تلك الحالة.
ومن هذا الكتاب نقتبس ما جاء عن أبي جعفر يقول: "من كانت عنده امرأة فلم يكسها ما يواري عورتها، ويطعمها ما يقيم صلبها كان حقاً على الإمام أن يفرّق بينهما".
وعما ورد في بعض الروايات حول استعمال التفريق في الفسخ، ومن ذلك ما رواه أبو البختري عن جعفر، عن أبيه: "إن عليّاً كان يقول: يؤخر العنّين سنة من يوم ترافعه امرأته، فإن خلص إليهما، وإلا فرّق بينهما، فإن رضيت أن تقيم معه ثم طلبت الخيار بعد ذلك فقد سقط الخيار، ولا خيار لها".
دراسة هامة يقول كاتبها "ليست بصدد تقديم حكم شرعي ناجز في هذه المسألة (...) وإنما هي مجرد إثارة ودعوة لإعادة النظر في الموضوع، ودراسة المسألة من جديد بعيداً عن الأجواء السائدة في الأوساط الفقهية – وحتى الشعبية – التي كثيراً ما تلقي بظلالها الكثيفة على ذهن المجتهد فيميل – وبوحي من الألفة برأي المشهور – إلى اقتناء أثرهم في فتواه، وتحول بينه وبين تبني رأي مغاير في المسألة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".