التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منير تقي الدين |
| قسم: | الوثائق التاريخية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار بيروت للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1956 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 666,730 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الجلاء وثائق خطيرة تنشر لأول مرة والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
منير محمود تقي الدين (1917 - 1979) دبلوماسي وعسكري وكاتب لبناني. ولد في بعقلين بقضاء الشوف في عائلة درزية ووالده هو محمود تقي الدين. تلقى علومه الأولية في بلدته، ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في الجامعة الأميركية. بدأ حياته العملية مدرساً في العراق (1937-1940) ثم عاد إلى لبنان فعين محافظاً للشمال بالإضافة إلى وظيفته مديراً عاماً في وزارة الدفاع، ونقل إلى السلك الخارجي فكان سفيراً في عدة بلدان. له مؤلفات مطبوعة ومخطوطة.
سيرته
ولد منير بن محمود بن سعيد بن محمود تقي الدين سنة 1917 في بعقلين وتلقى علومه الأولية في بلدته ثم في مدرسة اللاييك في بيروت، ثم في الجامعة الأميركية حيث أنهى دروسه الثانوية. بدأ حياته العلمية مدرساً في العراق (1937- 1940) ثم عاد إلى لبنان ليعمل في الحفل الوطني فكان أحد القواد الثلاثة للحرس الوطني في بشامون سنة 1943 وهم منير تقي الدين ونعيم مغبغب، وأديب البعيني ثم عاد إلى التحصيل فنال شهادة BA و MA من الجامعة الأميركية ما بين 1951 - 1953 وعين مديراً عاماً لوزارة الدفاع ولبث في منصبه إلى أن استقال سنة 1958 احتجاجاً على سياسة الحكومة، ثم عاد إليها في السنة التالية.
وفي سنة 1963 عين محافظاً للشمال بالإضافة إلى وظيفته في وزارة الدفاع، وفي سنة 1963 نقل إلى السلك الخارجي وعين سفيراً للبنان في السودان والحبشة (1963 - 1967) ثم سفيراً في يوغوسلافيا وبلغاريا (1967 - 1971) ثم سفيراً في قبرص حيث بقي إلى أن أحيل إلى التقاعد. توفي في بيروت سنة 1979 ونقل إلى جثمانه بعقلين في مأتم مهيب .
حياته الشخصية
له من أولاد زياد وعامر (توفي في 5 تشرين الثاني 2017) وجمانة. والده هو محمود تقي الدين ووالدته زهية أمين عبد الملك. إخوته هم سعيد تقي الدين (15 مايو 1904 - 10 فبراير 1960)، ودبلوماسي خليل تقي الدين (3 مارس 1906 - 9 يوليو 1987)، ، و سياسي بهيج تقي الدين (1909 - 9 فبراير 1980)، وأكاديمي بديع تقي الدين (1919 - 2000) و نديم تقي الدين (1921 - 24 سبتمبر 2009).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كان جلاء الجيوش الأجنبية عن أرض لبنان في الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول 1946 حقيقة أروعَ من الخيال وحلماً أصدق من الواقع، ونعمةً شملت محاسنها جميع اللبنانيين، نعموا فيها بما هيأوا لأنفسهم من أسباب المجد والسؤدد، فأسفر كفاحهم عن الاتفاق الذي وقعه المفاوض في باريس والقاضي بجلاء الجيوش الأجنبية عن البلاد دفعة واحدة في تاريخ محدد، وتحطم القيد الذي غلّ أيديهم طيلة خمسة وعشرين عاماً، وتقلص ظل الأجنبي عندما رفع قضيته إلى مجلس الأمن الدولي، معلناً إرادته بقوة أنه لا يبغي إلا الوصول إلى حق، ولا يهدف أن يكون لأحد مِنّة عليه، لأن المنة تصبح فيما بعد حقاً للتدخل في شؤونه... وأنه مؤمن أن قوته تأتي من الداخل لا من الخارج، فإذا سلم داخله زادت قوته في ميدان السياسية الخارجية، لذا فقد اعتمد على نفسه أولاً وعلى شقيقاته العربيات التي شاركته وتشاركه دوماً آماله مشاركة مجردة، لقد كان لجوء لبنان إلى مجلس الأمن الدولي كسباً له، لأن فرنسة منذ ابتداء النزاع، كانت ترمي في سياستها إلى نزع قضية الجلاء من نطاقها العالمي الواسع وحصرها في نطاق ضيق... لها هدف واحد هو جعل القضية بين فريقين فقط: الفرنسيين واللبنانيين، أما الفريق الثالث وكان بريطانيا، فقد كان تدخلها في الموضوع أزعج شيء للفرنسيين... وكانت فرنسا ترى في العركة خطراً آخر غير الوطنية اللبنانية والوطنية اللبنانية والوطنية العربية المنتعشة، هو خطر المزاحمة البريطانية لنفوذها في الشرق، فادعت أنها لا ترى هنالك لبنانية فرنسية، وأنه لو ترك الآخرون هذين الفريقين لما كان هنالك ما يصعب حله...
وفي هذا الكتاب يسرد المؤلف "منير تقي الدين" تفاصيل الاجتماعات واللقاءات والرسائل التي تمّت خلال الفترة التي سبقت عملية الجلاء ويعرض مجموعة من الوثائق المهمة الخطيرة والتي تكشف النقاب عن أسرار جلاء القوات الأجنبية عن لبنان وسوريا عام 1946، وكذلك أسرار اعتقالات رجالات لبنان في قلعة الشقيف، كما ويتحدث فيه عن قصف الفرنسيين لسوريا بالقنابل المتفجرة، وتأثر لبنان بانتهاء الحرب الفرنسية، وتحطيم اللبنانيين لقيود الاحتلال؛ وأخيراً يعرض للحوادث والإجراءات التي رافقت انتزاع لبنان لوثيقة الجلاء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".