التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الفتاح محمد حسين الدراويش |
| قسم: | علم فن النقش على الجواهر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهلية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2006 |
| الصفحات: | 284 |
| ترتيب الشهرة: | 503,924 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
جمال المرأة كان ولا يزال وسيبقى ملهم الشعراء، ومهوى أفئدتهم، وغذاء عيونهم، فنراهم يقفون عند المرأة يصفون جسدها، ولا يكادون يتركون شيئاً فيها دون وصف إذ يتعرضون لجبينها وخدها وعنقها وصدرها وعينها وفمها وعفتها، وقد يتعرضون لبعض مغامراتهم العاطفية معها.
وقد أبدع الشعراء في تصوير حبهم للمرأة، فأكثروا الحديث عن الدموع التي ذرفوها، وعن ذكرياتهم مع الحبيبات، وعن طيفهن وما يثيره في أنفسهم من تباريح الحب، ولواعج العشق، وصبابات الهوى. وقد كانوا كثيراً يصفون ظعن الحبيبة وهي راحلة عنهم، لا بل ويتتبعون سيرها، ويراقبون ما تصنع هي وصويحباتها في قلوب الرجال وهن يظهرن بكلة ويسدلن أخرى، ويرسلن براقعهن على وجوههن، وذوائبهن على ظهروهن.
وقد كثر الحب في الأدب العربي منذ الجاهلية إلى اليوم كثرة مفرطة، وحتى في أغراض الشعر الأخرى، مديحاً وغير مديح، يقدم الشعراء لقصائدهم فيها أبياتاً من الغزل أو النسيب جذباً للأسماع، وكذلك لا نغلو إذا قلنا أن النسيب والغزل والحب يكاد يكون الغرض الأساسي للشعر العربي، وهو أمر طبيعي، لأنه يتناول عاطفة الحب الإنسانية الخالدة بجميع أحاسيسها مشاعرها وانفعالاتها وانعكاساتها على حياة الشاعر المحب أو العاشق منذ تستهويه امرأة فيقع فريسة لحبها، وتملأ قلبه وجداً وشوقاً إلى رؤيتها، وقد تعرف منه هذا الحب، فتلقاه أو تنظر إليه، أو تومئ إليه إيماءة فيزداد ولعاً بها وغراماً، وقد تتدلل عليه وتمتنع، وقد تنأى عنه وتهجره فتضطرم بين جوانحه نار شوق لا تخمد.
ويتخذ هذا الفن من الشعر أشكالاً متنوعة في التعبير، وكلها تؤدي إلى غاية واحدة، فهو يقتصر حيناً على التحدث عن جمال المرأة، من مفاتن في الجسم، إلى خفة الروح، أو يتناول الآلام التي يحس بها العاشق المهجور، والحرقة التي تعتمل في قلبه، فيضج الشعر بالقلق واليأس والشكوى تارة، ويفيض بأمل اللقاء واجتماع الشمل تارة أخرى.
وهذا الكتاب الذي بين يدينا يضم باقة في أشعار تعد زبدة الجمال مما قاله شعراء قدامى ومحدثون ومعاصرون في المرأة والحب والغزل والجمال من لون المرأة ووجهها وشعرها وعينها وحركتها وحياتها وحديثها ضمن قوالب شعرية رائعة تعبر عن إحساس القارئ وكأنها قطعة من ذاته ووجدانه لأنها اختيرت وفق ذوق شاعر علم اللغة العربية ثلاثة عقود من الزمن تمرس فهيا وخبرها فاختار لكم هذه النماذج الرائعة من رياض الشعراء فكانت بحق روضاً بهيجاًَ يزخر بالجمال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".