التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سهيل طقوش |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9953184127 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 648 |
| ترتيب الشهرة: | 171,205 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ المسلمين في الأندلس والمؤلف لـ 49 كتب أخرى.
دكتور في التاريخ، أستاذ في جامعة الإمام الأوزاعي في بيروت. متخصص في التاريخ الإسلامي عموماً، وتاريخ الأتراك على وجه الخصوص.
مؤلفاته
* تاريخ الخلفاء الراشدين، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 2003.
* التاريخ الإسلامي (الوجيز) ، دار النفائس، بيروت، 2002.
* تاريخ الدولة الأمويّة، دار النفائس، بيروت، 1988.
* تاريخ الدولة العباسية، دار النفائس، بيروت، 1998.
* تاريخ السلاجقة في بلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 2002.
* تاريخ سلاجقة الروم في آسيا الصغرى، دار النفائس، بيروت، 2002.
* تاريخ الفاطميين، في شمالي أفريقيا ومصر وبلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 2001
* تاريخ الايوبيين في مصر وبلاد الشام واقليم الجزيرة، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ الزنكيين في الموصل وبلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ العلاقات العثمانية الإيرانية، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة، دار النفائس، بيروت، 2007.
* تاريخ المغول العظام والإيلخانيين، دار النفائس، بيروت، 2007.
* تاريخ مغول القبيلة الذهبية والهند، دار النفائس، بيروت، 2007.
تتناول هذه الدراسة تاريخ المسلمين في الأندلس من جانبه السياسي بين أعوام (91-897هـ/710-1492م) وتسير أحداثه على نمط الدولة السلطانية التي قامت في المشرق الإسلامي، والتي مرت بثلاثة أطوار هي: طور التأسيس والتوسع، وطور المحافظة على المكتسبات المنجزة، وطور التراجع والزوال، وهي تحمل في ثناياها البذرة الجنينية للانحلال التي لن تلبث أن تنمو وتستفحل لتقضي عليها، إنما تبقى مآثرها حية لا تزول. إذن فالمقصود من هذه الدراسة خط ثمانية قرون من تاريخ المسلمين في الأندلس، حافلة بالنجاح والتعثر في ظل متغيرات داخلية وخارجية متواصلة، وتفاعلات قبلية وعنصرية متعددة ومختلفة الأهواء، وقد شكلت المجتمع الأندلسي المتباين في توجهاته الاجتماعية والقومية. هذا وتبدو الأندلس للدارس حالة فردة في حركة الفتوح. فقد كان الاتجاه الإسلامي السائد في أيام عمر بن الخطاب، على الأقل، أن تصل الدابة إلى أي من البلاد المفتوحة، وألا يفصل بينها وبين المدينة ماء، ثم تبين أن بلاد الإسلام تبقى مفتوحة أمام قوى خارجية لا بد من مواجهتهان ولا ينتظر أن تقف القوى التي أطلقتها حركة الفتوح مكتوفة اليدين أمام هذه التحديات، فكان التوسع إلى أواسط آسيا وإلى حوض نهر السند واستكمال فتوح شمالي أفريقيا. أما التوسع باتجاه الأندلس، فقد بدا للوهلة الأولى مغامرة خيالية، لأنه يفصل بينها وبين آخر البر الإسلامي، بحر، غير أن المسلمين تجاوزوا هذه العقبة بعد ذلك بعنايتهم بالأسطول.
وبفعل بعد الأندلس عن العالم الإسلامي الشرقي، كانت هجرة العرب إليها بعد الفتح محدودة، واقتصرت على ما رافق الحملات العسكرية، لذلك كان طبيعياً أن تكون هجرة البربر إليها كثيفة، وقد شكلوا الأكثرية بين القادمين، بفعل إسلامهم المبكر، واشتراكهم منذ البداية في الفتوح، بالإضافة إلى قرب ديارهم. ولكي يبقى أن العرب والبربر كانوا يشكلون بالمقارنة مع أهل البلاد. ويحتل الأندلسيون مكانة فريدة بين شعوب الأرض قاطبة، إذ كانوا حلقة وصل فاعلة بين الشرق والغرب، وجسراً حضارياً وتاريخياً مهماً، وسداً أوقف زحف البرابرة والنورمان في اتجاه المغرب والجزر الرئيسة في البحر الأبض المتوسط، وأدى امتداد أفق تاريخهم إلى ارتباطهم الوثيق بأهم الأحداث التي شهدها الألف الثاني الميلادي، إذ كانوا معنيين أساسيين بما يعرف بالحروب الصليبية، وما يصطلح على تسمية بعصر النهضة الأوروبي، واكتشاف العالم الجديد، وإنشاء محاكم التفتيش، وصعود البروتستانتية وصراع السيادة على أوروبا بين فرنسا وإسبانيا، والنزاع بين العثمانيين والأوروبيين.
ومهما يكن من أمر فإن محاولة عرض تاريخ المسلمين في الأندلس بكتاب واحد هو مغامرة بالنسبة للباحث، لأن أحداث قرن واحد منه تملأ بكثرتها صفحات كتب عديدة، كما أن أحداثه بعامة تقود إلى الاستنتاج بأن الحرب هي قدر الإنسان الأندلسي، إلا أن الحرب لا تعني الاقتتال دائماً، وتحت صراع الحضارات الذي لا يقل أهمية، كان الصراع الفكري الذي لا يقل ضراوة عن القتال.
هذا وقد ازداد اهتمام المؤرخين المسلمين المحدثين بتاريخ المسلمين في الأندلس عندما نضج الوعي الإسلامي، ومع ذلك فإن أغلب الدراسات الحديثة اقتصرت على جانب معين، كما أن بعضها جاء مختصراً لا يروي تحليل الباحث فضلاً عن القارئ. وعليه فإن المكتبة العربية والإسلامية ما زالت بحاجة إلى مثل هذه الدراسات الشاملة، وهذا الذي دفع الباحث للكتابة في هذا الموضوع ليعطي صورة شاملة وكاملة، بحيث تنجلي للقارئ مرحلة مهمة من مراحل التاريخ الإسلامي هي، من دون شك، مرحلة مضيئة بقدر ما هي قاتمة. وسيجد القارئ في هذه الدراسة متعة وفائدة وعبرة، كما سيلمس موضوعية في معالجة الأحداث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".