English  

كتاب صادق أو القدر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
صادق أو القدر
Qr Code صادق أو القدر

صادق أو القدر

مؤلف:
قسم: القدرات البشرية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار المشرق السلسلة: مجموعة الروائع الإنسانية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 170
ترتيب الشهرة: 569,936 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لو أردنا التبسيط في حياة فولتير لاضطررنا إلى كتابة تاريخ أوروبا في القرن الثامن عشر فإن هذا الكتاب قد انغمس في عصره انغماساً كلياً حتى أنه لم يدع حقلاً من حقول نشاطه إلا توغل فيه ولم يدع مشكلة من مشاكله إلى عالجها. وكان إلى ذلك جوّالة يكثر من أسفاره ورحلاته إما مرغماً وإما مختاراً فاتصل بالعظماء والعلماء واطلع على ما يحدث في بلاطات الملوك والأمراء وما يثار من القضايا السياسية والفلسفية والعلمية والأدبية ودوّن كل ما وقف عليه في مؤلفاته ونشراته ورسائله لا يملّ ولا يفتر كأنما قلمه قد خلق في يده لا يفارقها إلا اضطراراً، فكان شاهد عصره يرسم لنا بريشته الرشيقة مختلف وجوهه ومظاهره ببراعة فائقة، على أنه لم يكن أميناً في كل ما رسم لتطرفه في الخصومة والمعاداة وولعه بالسخرية فإذا رجعنا إلى كتاباته وجب علينا التحذر وإعمال التبصر والنقد في كل ما نطالع له.

لم يعن فولتير في بدء أمره بكتابة القصص بل اكتفى حتى سنة 1746 بالهجاء الشعري ينظمه بين الفينة والفينة ويتلهى به للاستراحة من كتابة مسرحياته وكتبه التاريخية والفلسفية والاجتماعية. ولكنه فيما بعد اتخذ هذا الفن من الأدب سبيلاً لمقاومة فلاسفة القرن الذي عاش فيه (القرن التاسع عشر) وذلك من خلال إصداره لمجموعة من القصص والروايات التي كان للخيال والشعر فيها حظ أوفر من العقل الذي دعا الفلاسفة إلى اعتناقه.

وقصة "صادق" أو "القدر" التي نقدم لنصها باللغة الفرنسية ولترجمتها للعربية في هذا الكتاب، هي من قصص فولتير الأولى، نشرت أولاً في أمستردام سنة 1747 بعنوان "ممنون". تجري حوادث هذه القصة في بلاد شرقية (بابل)، بطلها فتى غني تحلى بالأخلاق الكريمة والسجايا الحميدة وأصالة الرأي والأدب والعدل والإنصاف. ما كان همه إلا أن يعيش سعيداً كافياً الناس خيره وشره لكن القدر الذي كتب له منذ الأبد قد جرّه إلى مغامرات ومخاطرات لم تكن في حسبانه فأحب حباً كان أصل بلائه فاضطر إلى الهرب والقتل، وبيع رقيقاً فعانى العبودية ثم ظهر فضله في حل بعض القضايا فرفع إلى أعلى المراتب. وما زال يتقلب من حال إلى حال حتى عاد إلى بابل وتزوج بالملكة التي أحبها وأحبته ونادى به البابليون ملكاً عليهم.

كل ما جاء في الرواية من الحوادث لم تأتي به مخيلة فولتير ولم تشق بابتداعه فإنه كان يتناول مادته أنى ظفر بها ولا يهمه أن يكون قد سبق إليها فبمجرد كتابته لها وإسباغه عليها ثوب إنشائه تصبح فولتيرية لا شك فيها. ومما ينبغي الإلماح إليه أخيراً أن فولتير على كفره وإلحاده، كان، حتى كتابه "صادق"، يعتقد بأن عناية إلهية تدير الكون وأن أسرارها غامضة لا يستطيع المرء إدراكها غير أن رأيه في ذلك قد تطور وبات على شك من كل شيء.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "صادق أو القدر"

اقتباسات كتاب "صادق أو القدر"

كتب أخرى مثل "صادق أو القدر"

كتب أخرى لـ "فولتير"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا