التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حامد هادي صالح ربيع |
| قسم: | الطوائف والمذاهب الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار روافد للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144267110 |
| تاريخ الإصدار: | 10 فبراير 2017 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 407,991 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تهتم جميع شعب العالم بموروثاتها الحضارية؛ وتعتبر الأساطير الشعبية أحد تلك الموروثات الحضارية المهمة؛ حيث أنها تمثل جانباً مهماً يعكس الجوانب الفكرية لتلك الشعوب خلال المراحل الزمنية المختلفة؛ كما تمثل التفاعل بين الفكر والدين؛ عندما يختلط أحدهما بالآخر؛ فالأسطورة دائماً ما تمثل جزءاً من المعتقد الديني لتلك الشعوب؛ كما أن تلك الأديان؛ وعلى الأخص الأديان الغير سماوية تعتمد إعتماداً رئيسياً على الأساطير في تفسير الكثير من الظواهر الطبيعية؛ بل وحتى الأديان السماوية كان للأسطورة دور مهم فيها؛ وبالرغم من أن الديانة الإسلامية هي أقل الديانات التي دخلت الأسطورة بين طياتها؛ لوجود القرآن الكريم؛ إلا أن ذلك لا يعني قطعاً بعدم دخول أساطير الديانات المختلفة في الكثير من معتقداتها والتي اقتبسها كاتبي السير والمحدثين.
تعتبر بلاد الرافدين المهد الأول لظهور الأسطورة وتوثيقها؛ فقد تم تدوينها في الألواح الطينية قبل أكثر من خمسة آلاف عام؛ وكانت تمثل الجزء الرئيس من المعتقد الديني لديهم؛ وإذا توخينا الدقة فإن الكثير مما جاء في التوراة والعهد القديم كان إجتراراً غير متقن للأساطير السومرية - البابلية؛ بل وإن الكثير من تلك الأساطير قد تم تبنيها من قبل رواة الحديث والمؤرخين المسلمين؛ وكما يمكن رؤية ذلك جلياً في أبواب الكتاب.
وبالرغم من أن مولد الأسطورة كان في بلاد ما بين النهرين؛ إلا أننا لا نجد الكثير من الإهتمام بتلك الأساطير؛ ولا يوجد إلا القليل من اهتم بها ووضعها في مكانها اللائق؛ لذا آلينا على أنفسنا المساهمة بهذا الجهد المتواضع.
إن أساطير وادي الرافدين لا تقتصر على الجانب الديني والروحي؛ بل أن هناك الكثير منها يمثل الجانب الحكمي والفلسفي؛ كما وهنالك الكثير من الذي تم إقتباسه نقلاً عن الأجيال السابقة؛ وخوفاً على هذا الموروث الفكري من الضياع؛ فقد آلينا على أنفسنا بجمع ما تمكنا عليه؛ وبأسلوب علمي وتحليلي؛ راجين من أصحاب الفكر والقلم الإستمرار بجمع ما يتيسر لهم؛ ومن الله التوفيق.
لقد حاول الكاتب من خلال هذا البحث؛ أن يبين إن المحدثين والمؤرخين والمفسرين القدامى، والذين وضعت هالة من القدسية على كتاباتهم، إن معظم ما جاءوا به عن قصة الطوفان؛ لا يعدوا كونه غير الأساطير والأكاذيب الإسرائيلية؛ التي يرفضها العقل والمنطق، وتتنافى مع العلم والحقيقة، فإذا كانت هذه القصة التي أوردوها، ونسبوا بعضها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والذي لا ينطق عن الهوى، هي محض خرافات إسرائيلية، فإن هذا لا يمنع أن تكون كتب السير والحديث والتفسير مليئة بالإسرائيليات؛ من حيث نعلم أو لا نعلم، وما علينا إلا أن نطهرها من الشوائب والبدع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".