التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم محمد النملة |
| قسم: | دراسة العمى والمكفوفين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953367345 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2005 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 872,548 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بكاء عمي والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
صحافي وقاص سعودي، من مواليد 1969.
صدر له دمعة الرداء 1995م - الرياض تفاصيل 2000م – بيروت – المؤسسة العربية للطباعة والنشر سيرة عمر أجهضه الصمت – 2003م – دار الساقي عائلة تحمل اسمي – 2003م – دار الساقي تحت الاصدار وفـــــــاء ( رسائل كتبتها الدموع ) مجموعة قصصية قصيرة في سنين مراحل دراسته الثانوية نشر مقالات كثيرة في صفحته (استراحة الأسبوع ) في صحيفة الجزيرة والتي كان يشرف عليها الأستاذ / سعيد الصويغ الذي كان له تأثيرا لا زال ملموسا حتى الأن في توجهيه واستمراره مع رحلة القلم .
عمل كصحفي متعاون مع صحيفة الجزيرة ثم مجلة الشرق كصحفي يبحث عن الانتعاق ..
كتب في المجلة العربية وصحيفة المدينة والبلاد والرياض حاز على جائزة تسلمها من سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز للمركز الاول لأفضل قاص عام 2001 في صحيفة الرياض
"يقول لكل من يصادفهم في عودته من دارنا إنه رجع بعدما أشبعنا، ويحكي لهم تفاصيل رائحة إفطارنا، يصدقه من يخافه ويستنكر قوله من يعرف حقيقته، ولا يبالي هو باستنكار الآخرين لكلامه، يكفيه أنه يصدّق هو ما يقول".
يقدم المؤلف في هذا المجموعة عملاً يعتمد تكثيف المشاعر والأحاسيس ليؤلف عوالم قصصه الحافلة بالألم والأمل في آن واحد. قارئ المجموعة يكتشف أن أبطال المجموعة هم أفراد محسوسون يتحركون أمام عينيه، ويتواصل معهم ويتفعل معهم بصدق مما يوحي بقدرة الكاتب على خلق أجواء مشحونة بالعاطفة وبقدرته على استخدام اللغة التي يرسم من خلالها ملامح أبطاله والأماكن التي يتحركون فيها.
ركض عمي خلف سني شبابي يبحث عن مخرج لسني مشيبه، وتوهم المخرج في شبابي!
لم يرحم نفسه، ولم يترك لتجاعيد وجهه احتراماً في عيون الآخرين. تلبس سواد الأرامل في وجهه، ولهث خلف أقدامنا!
لقد علمني عمي كل أنواع الحزن.. ليس على لقمتنا وحسب، بل على جشعه. لقد تركت له كل شيء كما ترك أبي –رحمه الله- لنا كل شيء.
أروى ظمأه من تدفق الماء من صنبور دار أبي، وحمل وجهاً يردد به لسانه أنه أخو أبي، وقال عن نفسه ما كان أبي يفعله.
تمجد عمي كثيراً حينما نطق الآخرون اسم أبي أمامه.
تعب عمي في أن يجد مكاناً بجانب مكان أبي، فكل الأماكن تحمل بقاء أبي رحمه الله، وقررت أن أشبع جشع عمي، وأعزف له كل سمفونيات حزني وعذابي. لن تشبعني لقمة أبي الكبيرة وجشع عمي يطاردها، ولن ألتهمها وعيون عمي لا ترسم أمامها سواها!
سآخذ لقمة أبي لغيرنا، فخلفنا وجوه يشبعها فقط النظر إلى لقمة أبي، ولن أبكي ضياع لقمة أبي، فيكفي أن تدمع عين عمي لها!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".