التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم محمد النملة |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الساقي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 838,771 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عائلة تحمل اسمي والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
صحافي وقاص سعودي، من مواليد 1969.
صدر له دمعة الرداء 1995م - الرياض تفاصيل 2000م – بيروت – المؤسسة العربية للطباعة والنشر سيرة عمر أجهضه الصمت – 2003م – دار الساقي عائلة تحمل اسمي – 2003م – دار الساقي تحت الاصدار وفـــــــاء ( رسائل كتبتها الدموع ) مجموعة قصصية قصيرة في سنين مراحل دراسته الثانوية نشر مقالات كثيرة في صفحته (استراحة الأسبوع ) في صحيفة الجزيرة والتي كان يشرف عليها الأستاذ / سعيد الصويغ الذي كان له تأثيرا لا زال ملموسا حتى الأن في توجهيه واستمراره مع رحلة القلم .
عمل كصحفي متعاون مع صحيفة الجزيرة ثم مجلة الشرق كصحفي يبحث عن الانتعاق ..
كتب في المجلة العربية وصحيفة المدينة والبلاد والرياض حاز على جائزة تسلمها من سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز للمركز الاول لأفضل قاص عام 2001 في صحيفة الرياض
"لم يكن الزمن هو ضالته وإن كان يستشعر بوقع السنين على ملامحه!! قالت له حينما أبت عيناه أن تغمضا فجراً من خوف استبد به، فإذا أغضمهما فقد لا تنفتحان أبداً!!!. أدرك حينما طفحت التجاعيد فوق أنحاء جلده لتنذره بأنه لم يعد في العمر بقدر ا رحل!!! اغسل وجهك من عوالق الحياة واترك النهار يمضي عن ذاكرتك كما مضى عن الوجود... اغسل وجهك قبل أن يرميه الآخرون في غياهب النسيان ولن تجد وقتئذٍ من يغسله لك.. اذكر الله... وتمتمت "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".. التفت إليها، تهجأ النوم في عينيها... لف وجهه إلى الجهة الأخرى لتضيع نظراته الحائرة في بياض الجدار. لم تغادره كلماتها... كان يسمعها في وجودها وغيابها... تفتحت السماء بنور النهار.. غادر فراشها بعدما حمل معه كلماتها واتجه إلى مكتبه.. وجد كلماتها تلك ثقيلة جداً في رأسه تكاد تجعله يتدلى على صدره. جلس على مقعده خلف مكتبه، ترك كل ممارسات الصباحات الماضية تقف عند حافة مكتبه... صحف مدينته تركن فوق طاولته، لم يمدّ يده إليها، تركها كما هي... استطال عليه التفكير ووجد كلماتها ترمقه من كل جانب... كلماتها تلك نابعة من معرفة أكيدة ودراية... إنها تشيني في وقت كنت لا أظن فيه أحداً يدركني… لقد شعرت بواقع الألم في صدري حينما علمت بموت صديقي، ذلك الصديق الذي عاشرته كل السنين الماضية. ركضنا معاً من مساحة الطفولة إلى مساحة الشباب، وها هو عندما اتصف بنا المسافة في ساحة المشيب يموت ويتركني أعاني مشيبي وحدي... آه يا صديقي... كم بكيت فراقك... رثيتك بكل الصحف حتى أني حينما وجدت اسمك مرثياً في الصحف خطر ببالي خاطر غريب.. خطر لي أن اسمك هو اسمي. نظرت بعين المتفحص إلى تجاعيد وجهي... ونظرت مرة أخرى إلى رثائك في الصحيفة، فوجدت اسمي يقفز فوق حروف اسمك!!!".
في تجسيده للمأساة عبور إلى إنسانية الإنسان المنسية على حواف الواقع المادي... في تجسيده للمأساة تصميم على أنه ما زال لذاك الإنسان نصيب في عالم المشاعر والأحاسيس. يأخذك إبراهيم محمد النملة من خلال حكاياته هذه إلى عوالم تفيض بالآلام والأحزان يغرقك بصمت في بحار أوجاع تحس بأنها جزء منك. ويحملك إلى مساحات أدبية قصصية مترعة بالعبارات التي تجسد المشاعر والتي تشي بأن للقاص مقدرة رائعة على تطويع كلمات ومفردات بسيطة وجعلها رهن أفكاره تعبر عنها كيف شاء بأسلوب سلس يسترسل معه القارئ مهما طالت العبارات متنقلاً على دروب حكاياته المستمدة من الحياة، والمنتزعة من عالم الإنسان.
إنهم كثيرون يا أبتاه... لا تشبعهم اللقمة الكبيرة ويلهثون خلف اللقمة الصغيرة لأن أيدينا لا تطال غيرها!!!
سرقوا من أعيننا النظر وقالوا لنا بكل استهزاء: أنظر إلى ثيابنا الجديدة!!! إنهم شقيقاك يا أبتاه!!!
قلت لنا قبل رحيلك: هما من بعدي!!! وحينما رحلت عاش جسداهما في حياتنا كجنازتين معلقتين!!! لقد بكينا يا أبتي رحيلك... وبكينا بقاءهما!!!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".