التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد المزوغي |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الليبرالية |
| تاريخ الإصدار: | 09 يوليو 2020 |
| الصفحات: | 168 |
| ترتيب الشهرة: | 286,936 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نيتشه اللعين والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
محمد المزوغي هو أكاديمي وباحث تونسي مقيم بإيطاليا، أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بروما. من مؤلفاته "نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد" دار المعرفة، تونس 2004؛ "عمانويل كانط: الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" (دار الساقي، بيروت 2007)؛ "العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون" (منشورات الجمل، بيروت 2007)؛ "نقد ما بعد الحداثة" في جزأين (دار محمد المزوغي هو أكاديمي وباحث تونسي مقيم بإيطاليا، أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بروما. من مؤلفاته "نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد" دار المعرفة، تونس 2004؛ "عمانويل كانط: الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" (دار الساقي، بيروت 2007)؛ "العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون" (منشورات الجمل، بيروت 2007)؛ "نقد ما بعد الحداثة" في جزأين (دار كارم الشريف، تونس 2010)؛ "تحقيق ما للإلحاد من مقولة" و"منطق المؤرخ، هشام جعيط: الدولة المدنية والصحوة الإسلامية" وكلاهما صادر عن منشورات الجمل 2014.
فريدريك نيتشه، فيلولوجي كلاسيكي، هام بالروح اليونانية القديمة واعتبرها أسمى مثال يُحتذى به لاستعادة الوثبة الثقافية لألمانيا الصاعدة. لكن الروح اليونانية الأصيلة لا نعرف مداها ولا حدودها ولا أشخاصها، فهي مثل مدينة اصطنعها نيتشه من محض خياله، يقوم بتهديمها تارة، أو يُوسّع من حدودها، أو يُضيّقها بحسب مزاجه؛ فهو يُدخل فيها رجالا ثم يطردهم: الفلاسفة يجب أن يُبعدوا من الروح الإغريقية الأصلية لأنهم أعراض مرض الانحطاط؛ فنّ المسرحي يوربيدس له مواصفات مضادة للروح اليونانية؛ السقراطية التي تساوي بين الفضيلة والعقل والسعادة هي نقيضة لأقدم غرائز اليونان؛ في العلم المرح يقول بأن هذيان أفلاطون حول المثل لا علاقة له بالروح اليوناني؛ في "ما وراء الخير والشر" يذهب إلى أن مُنظّر المُثل أعلن نفيه لنمط الحياة اليونانية؛ فلسفته مشحونة مسيحية وعمّمت الأفلاطونية على الشعب؛ أبيقور أيضا لا ينتمي إلى روح الثقافة اليونانية، فلسفته، نظرا إلى أنها غريبة عن التشاؤم الديونيزي، فهي مثل الأفلاطونية توافق المسيحية. الإقصاءات تمتد لكي تصل حتى القَرنين اللذين اعتبرهما أوج العصر المأساوي: فالفلاسفة هناك لم يكونوا في مستوى غرائزها العميقة، غرائز الروح اليوناني الأصيل؛ بارمنيدس مثلا حين تأكيده على التجريد دخل في مرحلة أقل يونانية. من نافل القول أن هذا التذبذب المتواصل لا يمكن إلاّ أن يقود صاحبه إلى الجفاء التام من العالم الذي هام به في فترة سابقة. وفعلا، في "العلم المرح"، يعلنها صراحة: «يجب علينا أن نتجاوز حتى الإغريق! (die Griechen überwinden)». إنّها تسكّعات في عالم الفيلولوجيا والتاريخ والفلسفة أذهلت معاصريه، تخمينات وصفها زميله الفيلولوجي الكبير، فيلاموفيتس مولّندورف، بأنها أحلام يقظة على شكل نبوءات قياميّة، ومن حيث هي كذلك فهي لا تعني الباحث الجدّي إطلاقا، لأن المسألة ذات رهان ثقافي خطير، والإشكالية تمس بؤرة العمل التاريخي ـ الفيلولوجي ومستقبله. فعلا، لو كان نيتشه نبيّا فحسب ـ يلاحظ فيلاموفيتس ـ لما رأيتُ أيّ جدوى في معارضته ودحض أفكاره «لكنّ السيّد نيتشه هو أيضا أستاذ الفيلولوجيا الكلاسيكية، وقد تَطرّق إلى مجموعة من المسائل الهامة جدّا في تاريخ الأدبيات اليونانية مُتوَهّما أنّ عن طريقه هو كفّتْ جوقة المسرح اليوناني أن تكون سرا غامضا؛ ظانّا أن إله التراجيديا اليونانية كلّمَهُ بوضوح ساطع؛ آتِيا بتأويل جديد لأرخيلوخس، يوربيدس واكتشافات باهرة من هذا القبيل». ليس من الصعب، نقض جميع هذه التوهّمات والبرهنة على أن أستاذ الفيلولوجيا هذا قد شيّد أحكامه «على عبقرية مُموَّهة وتحكّمات في علاقة بالجهل (Unwissenheit) وقلّة حبّ الحقيقة (und Mangel an der Wahrheitsliebe)». بدل أن يلتزم بمنهج البحث التاريخي الذي أرسِيَ من زمان وتم تقييده بعناية، فهو يمارس هواية النّبوة، وهي أشرّ مِهْنة في العالم، مهنة لا يُتقنها إلاّ الكذبة المنحطّون، فالسيد نيتشه، يقول فيلاموفيتس، مُتلحّفا بِثَوْب نَبِيّ إلهه ديونيزوس، يُبَشّر بمعجزات قد حَصلت وأخرى ستحصل قريبا: إنها [نبوءات] بنّاءة، دون شكّ، لكن فقط لأصدقائه في الإيمان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".