التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد المزوغي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 374 |
| ترتيب الشهرة: | 220,840 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
محمد المزوغي هو أكاديمي وباحث تونسي مقيم بإيطاليا، أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بروما. من مؤلفاته "نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد" دار المعرفة، تونس 2004؛ "عمانويل كانط: الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" (دار الساقي، بيروت 2007)؛ "العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون" (منشورات الجمل، بيروت 2007)؛ "نقد ما بعد الحداثة" في جزأين (دار محمد المزوغي هو أكاديمي وباحث تونسي مقيم بإيطاليا، أستاذ الفلسفة بالمعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية بروما. من مؤلفاته "نيتشه، هايدغر، فوكو. تفكيك ونقد" دار المعرفة، تونس 2004؛ "عمانويل كانط: الدين في حدود العقل أو التنوير الناقص" (دار الساقي، بيروت 2007)؛ "العقل بين التاريخ والوحي: حول العدمية النظرية في إسلاميات محمد أركون" (منشورات الجمل، بيروت 2007)؛ "نقد ما بعد الحداثة" في جزأين (دار كارم الشريف، تونس 2010)؛ "تحقيق ما للإلحاد من مقولة" و"منطق المؤرخ، هشام جعيط: الدولة المدنية والصحوة الإسلامية" وكلاهما صادر عن منشورات الجمل 2014.
الغرض الأساسي من هذا الكتاب هو تفكيكي إسلاميات محمد أركون ونقدها في العمق. لم نكتف بعرض أفكاره عرضاً أكاديمياً وبسط أطروحاته، بموضوعية، من خلال مجمل كتاباته، بل إننا عملنا على تمحيصها ووضعها على محك العقل، ونقدها بصرامة، ثم التنبيه على نقاط ضعفها، وطرح البديل المناسب. كل هذا العمل نقوم به انطلاقاً من أرضية فلسفية علمانية، وتلك هي الأرضية الوحيدة، حسب رأينا، القادرة على ضمان شيء من الحياد والمعقولية. ذلك لأن المفكر المؤمن، أو المنخرط في منظومة دينية، لا يستطيع، مهما فعل، التجرد من إيمانه ولا مناقضة دينه، ونعلم أن كل المقد الذي وجهه المثقفون المتدينون إلى أركون، هو في جوهره ترديد لأطروحات قديمة مبنية على تصور إيماني ديني للأشياء. لقد خاض أركون في حقل الإسلاميات منذ أربعة عقود وحاول تكوين نظرة جديدة، بالعودة إلى الينابيع الأولى التي لم تعكرها التعقيدات اللاهوتية المتأخرة والمصالح السياسية المباشرة. إنه مشروع إصلاحي في جوهره، وككل المشاريع الإصلاحية القائمة على أرضية دينية، يكتنفيها الغموض ومعرضة للالتباس، بافضافة إلى أنها تحمل في ذاتها بذور الانقسام والتفتت، ذلك لأن هدفها يبقى، في نهاية المطاف، هدفاً توفيقياً: لا تود أن تقطع نهائياً مع ظاهرة الحداثة والعقلانية بل تتبنة، في بعض الأحيان، مقولاتها وتستخدمها لقراءة التراث ونقده، وبالمثل فهي لا ترغب في إقصاء الماضي وتهميش النصوص المقدسة، بل تعمل على تنقيتها لكي تعود ملائمة للعصر وفاعلة على أرض الواقع. هكذا كان الأمر بالنسبة لأركون، لقد وجد نفسه بين طرفين ينبغي اختيار واحد منهما: إما العقلانية أو الدين، إما الدنيوي التاريخي أو المقدس المتعالي. لكن نهج أركون التوفيقي الذي يندرج تحت مقولة "لا التفريط في الدين أو القضاء تماماً على الروحانيات. الخطر الوحيد لهذا الموقف هو صعوبة التوفيق بين الضدين، والمعاندة تؤدي إلى التفريط في كليهما، أعني في العقل والدين على حد سواء. ويبدو أن أركون كان واعياً بهذه المعضلة وحاول بكل جهد الخروج من هذا المأزق، لكن للخروج منه فضل التفريط في الأول وأبقى على الثاني، مع تحويرات طفيفة، عرضية لا تمس الجوهر. لقد فرط في العقل العلمي والتاريخ الوضعي، وسد الأبواب أمام أية إمكانية لطلب الحقيقة وذلك في أي مجال من مجالات المعرفة. إنه خيار شخصي، مرتكز على إرادة نزع الأصول، واستحالة التأصيل لأي منظومة فكرية، الشيء الذي أداه إلى وضع كل التعابير الثقافية على نفس الأرضية، وساوى بين الأسطورة والخيال والعلم: جميعها قادرة على إنتاج المعنى، ولا يمكن أن يتفاضل معنى على آخر، لأن المعيار ألأصلي لا وجود له. لقد حاولت إظهار المآزق النظرية وحتى العملية لهذا المنحى الذي اتبعه أركون، من خلال الفحص الموضوعي في أطروحاته ومواقفه من الوحي والنبوة، والكتب المقدسة وعلاقتها بالعقل الوضعي والتاريخ والاستشراق والعلمانية. وبينت أن الخطر يكمن أيضأً في التناقض الجذري بين النتائج المستخلصة والأهداف المعلنة: لأن أركون ما انفك يعلن أمام الملأ عن أن منهجه هو منهج علمي تاريخي، وأهدافه ذات أبعاد نقدية تتعارض مع القرارات السائدة للنصوص الدينية، تلك القراءات التي يحاول أصحابها تبرير التزاماتهم الإيديولوجية وأعمالهم السياسية، وبالأخص منها الحركات الأصولية في العالم الإسلامي. لكن وقوفه الحازم، وفي بعض الأحيان المدمر، ضد العقل الوضعي التاريخي، وضد علم الفيلولوجيا، ثم نقده للمستشرقين وللعلمانية، لا يعمل إلا على نقض تلك المقاصد، ونسف أغراضه العلمية النقدية، وإرجاعه إلى أحضان الفكر الذي كان ينوي الخروج منه. ما البديل إذن؟ عن هذا السؤال سيجد القار ئمحاولة إجابة في النص الذي بين يديه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".