التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يحيى أحمد الكعكي |
| قسم: | النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2002 |
| الصفحات: | 336 |
| ترتيب الشهرة: | 582,308 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الديبلوماسية، كالاستراتيجية، كل منهما في زمنه، هو عقل الدولة الذي يصهر قواها الهام (أو مواردها الأولية وهي عواملها الطبيعية والاجتماعية) في طاقة فعالة في المجال الدولي ثم يقدر قوة هذه الطاقة ليحسن استخدامها في المجال الدولي على مقتصر المصالح القومية لهذه الدولة. وعلى ذلك، فإنه يمكن القول أن أي ديبلوماسية تندرج في القوة حتى تنتهي إلى الاستراتيجية وذلك استناداً إلى التقدير الصادق للطاقات القومية في المجال الدولي من جانب ديبلوماسي الدولة حسب التقسيم التالي: الديبلوماسية الخافتة-ذات لطاقات المقبولة. الديبلوماسية الجهورة-ذات الطاقات المقبولة. الديبلوماسية المتعجرفة-ذات الطاقات القادرة. الديبلوماسية المهددة-ذات الطاقات الفائقة. الاستراتيجية الهجومية-ذات الطاقات الفائضة.
وكل مستوى من مستويات القوة الديبلوماسية على هذا النحو، يمارس مستنداً إلى مستوى يقابله من درجات قوة الدولة الفعلية يرجح له النجاح في تحقيق أهدافه، والقصد الحؤول دون تعريض الدولة للمخاطر والتاريخ مليء بالأمثلة التي ساد فيها تقدير الساسة للقوى القومية فحملوها ديبلوماسية متعجرفة أو مهددة لا تطبقها أو استراتيجية تنوء بها، فجلبوا بذلك الدمار لأوطانهم والسؤال الذي كان مطروحاً في عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، هو: كيف مارست كل من واشنطن وموسكو ديبلوماسيتها "المتصادمة" لتصادم مصالحهما القومية على أرض إقليم الشرق الأوسط تحديداً، و"عالم الشرق الأوسط والمحيط الهندي" عموماً؟ أما السؤال المطروح الآن فهو: كيف سيكون شكل الصراع من أجل العولمة في مسرحية "إعادة صب العالم في قالب جديد" على مسرح العلاقات الدولية الجديدة؟ وخصوصاً في العالم الثالث، وفي قلبه إقليم الشرق الأوسط؟ في هذا الكتاب يحاول المؤلف الإجابة على هذا التساؤل وذلك من خلال توضيحه للنقاط التالية: أولاً: في تعريف مفهوم النسق الدولي وإلقاء الضوء على عالمية النسق الدولي العالمي الراهن المتصور الأحادي القوة القطبية. ثانياً: في تعريف مفهوم "ظاهرة العولمة" على شرح العلاقات الدولية الجديدة. ثالثا: في مفهوم وخصوصية إقليم الشرق الأوسط من الناحية الجيوبوليتيكية. رابعاً: "الشرق الأوسط والعولمة" وصراع "التحدي والاستجابة" من الناحية الاقتصادية. خامساً: موقع إقليم الشرق الأوسط في الصراع الدولي في النسق الدولي العالمي السابق، والراهن المتصور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".