التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هلال الناتوت |
| قسم: | الإدارة المدرسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2002 |
| الصفحات: | 372 |
| ترتيب الشهرة: | 685,183 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشتمل هذا الكتاب على ثلاثة محاور رئيسية نظرية وأكاديمية وتقنية تمظهرت في ثمانية فصول متلاحقة تدور حول المكتبة المدرسية المتطورة. ضم المحور الأول: الإطار النظري للمكتبة ودورها القرائي ومواصفاتها من أجل الصحة النفسية ثم تنظيماتها الإدارية وجاء ذلك في ثلاثة فصول. في الفصل الأول تناول الاستعدادات القرائية ومراحل النمو للإنسان لتداخل بعضها بعضاً وتبادل تأثيرها بما استوجب على المؤلف ذكر أهداف القراءة وأنواعها. وعرض في الفصل الثاني الشروط الواجب توافرها لمواصفات المكتبة المدرسية لجهة فضاءت مساحاتها وتقسيماتها، والأثاث والتجهيزات اللازمة حسب مقاييس الإفلا Ifla العالمية، فضلاً عن ضرورة توافر تكنولوجيا المعلومات.
أما الفصل الثالث فتناول مسألة التنظيم الإداري للمكتبة وموازنتها وذلك لما يتطلبه إدارة المكتبة من إدارة فاعلة عبر حسن الإشراف والمتابعة لعمل الفنيين فيها، ثم كان المحور الثاني: وهو الإطار الأكاديمي لعمل المكتبة بل هو الهدف من تأسيسها وتوظيف مردودها للعمل التربوي المدرسي للأساتذة والطلاب معاً، وضم المؤلف في هذا المحور ثلاثة فصول. تحدث في الأول عن أهداف المكتبة المدرسية وأنواعها في شتى مراحل الدراسة وبالتالي تناول مسألة وظائفها الأكاديمية وغير الأكاديمية، ممثلاً بالمكتبة الشاملة كنموذج حي على ذلك. وفي الفصل الثاني تحدث عن مسألة تطبيق الأهداف السابقة عبر كيفية تدريب الطلاب على التربية المكتبية لجهة أغراضها ومفهوم منهجها، مقدماً تطبيقات نموذجية عملية لمختلف مراحل الدراسة. أما الفصل الثالث فضمنه دراسة للبعد التربوي الحقيقي للمكتبة المدرسية.
وأخيراً المحور الثالث وهو الإطار التقني لدور المكتبة المتمثل في خدماتها على الصعيد الدراسي الثقافي وصور العمليات الفنية بداخلها وضمنها فصلان: الأول تحدث فيه خدمات المكتبة المدرسية المتنوعة مثل الإعارة... أما الثاني والأخير فضمنه العمليات الفنية والتقنية التي تتم عادة في أي مكتبة والمتمثلة في الفهرسة الوصفية والموضعية والتصنيف المكتبي ومبادئه، فالاقتناء والتزويد وضرورة ترتيب الحوار وصياغتها. وزيادة في إيضاح مواد الكتاب أتبع المؤلف كتابة ملحقين ضمن الأول فهماً ملخصاً عن ندوة عقدت في الأونيسكو حول المكتبة المدرسية في لبنان، أما الثاني فضمنه مقترح توجيهي للمكتبات المدرسية وتصنيف ديوي المعّدل للمكتبة المدرسية العربية وذكر للاتحاد العربي للمكتبات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".