التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بنيامين التطيلي |
| قسم: | أدب الرحلات مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الوراق للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789933493455 |
| تاريخ الإصدار: | 14 فبراير 2011 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 572,280 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رحلة بنيامين التطيلي 1165هـ - 1173هـ والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
الرابي بنيامين بن الرابي يونة التطيلي النباري
عالم ورحّالة يهودي أسباني توفي في سنة 1173 م / 569 هـ.
على كثرة ما عالج المؤرخون رحلة بنيامين بحثاً وتمحيصاً، ودققوا النظر في محتوياتها، وراجعوا حوادثها وقايسوا بين نصوصها المخطوطة والمطبوعة، لم يتوصلوا إلى ما يلقي الضوء على سيرة هذا الرحالة الكبير ومولده ونشأته ومركزه العلمي والاجتماعي. وكل ما يعرف عنه مأخوذ عن المقدمة الوجيزة التي صدر بها الرحلة كاتب مجهول الهوية، ربما كان معاصراً لبنيامين، لأنها وردت في أقدم النسخ المعروفة للرحلة. وقد جاء في هذه المقدمة أنه: «الرابي بنيامين بن الرابي يونة التطيلي النباري» وأنه «جاب المدن البعيدة وسجّل ما شاهده عياناً في الأمصار التي مر بها أو ما نقله عن الثقات ذوي الأمانة المعروفين لدى يهود أسبانية» وبالأخير «إنه دوّن هذا الكتاب عند أوبته إلى قشطالة سنة 4933 للخليقة» (569 هـ- 1173 م) وفي رواية أنه توفي في السنة نفسها. ويستمر صاحب المقدمة في تعريفنا بهذا الرحالة ويقول: «إنه كان من الثقات العارفين بالتوراة والشرع، وأن التدقيق والتمحيص قد أيدا ما رواه في رحلته» . أما المؤرخون من القرن الثالث عشر وما والاه فيكتفون بتسميته بنيامين صاحب الرحلة.
فهل كان بنيامين من علماء اليهود الذين ازدهر بهم القرن الثاني عشر في أسبانية الإسلامية والنصرانية؟ إننا نشك في ذلك. لأن كتب الأنساب اليهودية الخاصة بذلك الجيل، التي سجلت بإسهاب تراجم جميع العلماء المعروفين وفصلت ذكر مؤلفاتهم وآثارهم العلمية والأدبية، لا تذكر اسم بنيامين إلا مقروناً بهذه الرحلة. وأغلب الظن أن هذا الرجل كان وجيهاً من وجهاء اليهود في قشطالة، بل تاجراً تعنيه الشؤون الاقتصادية، بدلالة هذا الاهتمام الفريد الذي يبديه في الأحوال التجارية للبلدان التي زارها، أكثر من اهتمامه بالعلماء الكبار الذين عرفهم في أثناء تجواله.
وصفوة القول عن بنيامين: إنه كان تاجراً وإنه يجمع إلى إلمامه بالاقتصاد وفنون التجارة إلماما كافيا بالتوراة والتلمود، كما هو شأن الكثيرين من أمثاله في ذلك العصر الذي كانت العلوم الدينية وحدها تميز المتعلّم عن الأمي، وإنه خرج في رحلته هذه بدافع الاطلاع الشخصي، ووجهته بالدرجة الأولى الشرق الإسلامي, هذا الشرق الذي استهوت خيراته وعمرانه وتجارته عدداً غير يسير من الأوروبيين خلال العصور المتوسطة والأخيرة.
وهذه "رحلة ينيامين" جلت عن صفحة تأريخية أكدت ما دوَّنه مؤرخونا عن معاملات الأقوام العراقية لمن كان تحت سلطانهم، فقد عاملوهم خير معاملة؛ ولم يكن ما جاء به هذا الرحالة الفاضل من نظرات ومشاهدات صادقة مقصوراً على المدة التي قام فيها برحلته بل هي إستمرار حالة ترجع إلى زمن الخلفاء الراشدين المؤكدة لوصايا الرسول في أهل الذمة والمعاهدين تقريراً لمنطوق الآية الكريمة الصريحة.
وإذا كانت فصول هذه الرحلة قد عينت الحالة في القرن السادس للهجرة (الثاني عشر للميلاد)، فإنه مما لا شك فيه أن هذه الحالة التي تصفها نتيجة ماض سحيق، وأنها دامت إلى ما بعد ذلك مدة طويلة إلى آخر العهد العباسي على أقل تقدير؛ ويكفي دليلاً على عناية خلفاء بني العباس يأمر أهل الذمة من رعاياهم حرصهم على أن لا يمسهم أحد بسوء.
من ذلك ما ذكره "ابن الفوطي" عن الخليفة "الناصر لدين الله،" من رفض مطالب ناطر "ديوان الجوالي" وهو يومئذ "أبو عبد الله محمد ابن يحيى بن فضلان" المتوفى سنة 631هـ (1234م)، فإنّه رفع رقعة إلى الخليفة يندد بها بأهل الذمة ويعدد ما يتمتعون به من خيرات ومنافع وعظم المكانة التي بلغوها في الدولة، وما كانوا يتنعمون به من حرمة وجاه في مدينة السلام وطلب فيها من الخليفة التحديد منها، فلما وقف الخليفة على رقعة الناظر لم يُعدْ عنها جواباً، أي أنه أهملها ولم يلتفت إلى منطوياتها الحوادث الجامعة، لكمال الدين أبي الفضل عبد الرزاق بن الفوطي البغدادي، لأنّه لم يشأ أن يغير المعتاد المألوف، وهكذا نجد التقاليد ونصوصها تؤكد الحالة المعهودة، ولم يحدث تغيير حتى أواخر العهد العباسي.
إن لما كتبه (ينيامين) عن مشاهداته في رحلته إلى ديار الإسلام في القرن السادس للهجرة قيمة تأريخية كبرى، فهي معدودة من أقدم الرحلات المعروفة، جاب مؤلفها الغرب والشرق ودوّن ما شاهده تدويناً تؤيده أغلب المصادر التي لدينا عن الحالة التي كانت سائدة في ذلك العصر، ومع أن نزعته جعلته يعنى بأحوال أبناء طائفته، أعطانا عن عراقنا وعن سائر البلاد الإسلامي الخبر الوافي والوصف المسهب بقدر ما كان يستطيعيه أوروبي يزور الشرق الإسلامي لأول مرة.
وبذلك أصبح لرحلته هذه نوع شمول….يقول المثل: "لعل له عذراً وأنت تلوم" فإن النضال بين الشرق والغرب كان يومئذ على أشده بسبب الحروب الصليبية، فلم يكن بإستطاعة رجل غربي أن يكتب عن الشرق كل ما شاهده، ولم يقدر أن يمدح نظاماً أو يطري شرعاً أو يلهج بذكر عقيدة إلا بقدر؛ فالمرحّالة ظروف خاصة، وربما فاتنه أمور كثيرة، إلاّ أن ما استطاع أن يتوصل إليه من معلومات في ما ذكره من مشاهدات ومسموعات له قيمته التأريخية الجديرة بالإعتبار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".