التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مقدادي |
| قسم: | العولمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2000 |
| الصفحات: | 316 |
| ترتيب الشهرة: | 763,865 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشهد العالم تحولات كبيرة، تؤدي إلى قيام تحديات في مجالات تشغيل القوى العاملة وتنمية الموارد البشرية، وزيادة الإنتاج، وتكاد هذه التحديات تلقي بظلها على المجتمعات، حيث يترتب عليها وضع الخطط والآليات لمجابهة الآثار المترتبة على سياسات تحرير السوق وفتح الحدود لتأمين حرية انتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال. والكاتب لا يقلل من أهمية هذه التحديات كما أنه لا يضخم قدراتها ولا يهول آثارها البادية للعيان لكنه يدعو إلى عدم الوقوع في فخاخ منطق السوق الذي سيؤدي إلى انكفاء القوى الاجتماعية والسياسية والثقافية الفاعلة في مجتمعاتنا. كما سيؤدي إلى مصادرة القرار الوطني وترهل البيروقراطية، وتبديد للثروات المجتمعية.
والكاتب يرى أن المؤسسات الديموقراطية عندما تتراجع عن دورها، تحل محلها مؤسسات أخرى مرشحة لاحتلال الفراغ خاصة أن السلطة في ظل العولمة تنتقل من المؤسسات المنتخبة إلى مؤسسات تأخذ الشكل الشركاتي. كما يذهب إلى التكنولوجيا التي لا تحتكم إلى الشروط الإنسانية مستحلاً العالم رعباً وتلحق به من الأضرار الشيء الكثير. وينبه إلى أن الخطر الذي يتعرض له الثقافة الوطنية ليس مصدره من الخارج فقط بل هو يأتي من داخل المجتمع نفسه.
إنّ التكنولوجيا، التي لا تحتكم إلى جملة من الشروط الإنسانيّة-وفي طليعتها شروط العدل والمساواة والتعاون المؤسّس على الاحترام المتبادل بين الشعوب والحوار البريء بين حضاراتها-ستملأ العالم رعباً، وتلحق به الأضرار أضعاف ما كان بمقدور أدوات القتل والدمار البدائيّة أن تسبّب به، ذلك أنّها تفتح للعالم أبواباً من جهنّم التي بها يوعدون. فالدول النوويّة تمتلك عدداً من القنابل يكفي لتدمير الكرة الأرضيّة أربعين مرّة، ولنا أن نتصوّر كيف يمكن لجزء واحد من أربعين جزءاً أن يفتك بهذه الكرة المنكوبة بساكنيها الّذين أراد لهم الله الخالق أن يعمروها بالخير والصلاح.
لقد تلبّدت غيوم كثيرة من الوعود في سماء العالم، لكنّها لم تمطر شيئاً من الرفاهية، بل حدث العكس من ذلك تماماً، حيث حلّت النقمة بكثير من الشعوب والأمم، فتراجعت معدّلات النموّ الاقتصاديّ الحقيقيّة، وارتفعت معدّلات البطالة، وتفاقمت مشكلة الفقر، وتزايدت الجريمة والتطرّف، وتهاوت سقوف الحريّات، وتراجعت الخدمات الاجتماعيّة كمّاً وكيفاً، وانهارت مؤسّسات ماليّة وأنظمة نقديّة، وتدفقت قروض أجنبيّة أثقلت كاهل الدول والشعوب، وتبدّد الحلم الّذي راود الحالمين بعالم تسوده العدالة، ويخفت فيه أنين المرضى والجياع.
نعم...
إن العقل والفضيلة يتعرّضان لامتحان عسير، إلى أيّ مدىً يستطيعان التصدّي لهذا الخراب؟؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".