التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منصف المرزوقي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 238 |
| ترتيب الشهرة: | 773,655 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"الرحلة" هو مشروع أدبي فكري بدأه المفكر التونسي "منصف المرزوق" كجزء من مشروع ثقافي استغرق خمسة عشرة سنة قال عنه "هذا المشروع هو نفسه من أجل المساهمة في تحرير الأمة والشعب(...)".
وفي الكتاب الخامس والذي حمل عنوان الأدمية تتواصل الأسئلة لدى المرزوقي حتى أصبح السؤال المركزي فيها: ما الآدمية.
"الآدمية" تحكي سيرة الذات، ذات الكاتب وذات قارئه لعله ينجح في تحقيق مشروعه الطموح "أن يكون سيرة ذات وسيرة كل ذات". هو كتاب يبدأ بتساؤلات تنجز ذاته الآدمية منذ بداية تشكل وعيه إلى الحد الذي دفعه للتساؤل كيف يستطيع مواصلة العيش بعدما فهم كل الذي فهمه حول الوجود الآدمي والطبيعة الإلهية وعالم ما قبل الحياة وبعدها وصول أعمق أسرار الوجود. "الآدمية" هي محاولة لفهم عالم الإنسان والغوص بداخله وإن "استعصى الفهم" كما يتوقع، فهو يطمح على الأقل "تنظيم هذه الفوضى الرهيبة التي بداخلي" وبداخل كل إنسان سواء طغت هذه الفوضى على سطح الوعي أم بقيت حبيسة أغوار اللاوعي عند البشر. وهكذا يجمع الكاتب ما بين الفكر والفلسفة والأدب والشعر ويستخدمها كأدوات للبحث في عالم الإنسان والوجود بأبعاد أكثر ميتافيزيقية وتأملية وأكثر تعقيداً؛ وبلا حدود تبدأ لحظة الخلق إلى ما بعد الحياة الدنيا...
"قالت: لا أفهم تجاهلك لكاتب عملاق مثل برست. إن البحث أضخم عمل أدبي في استكشاف الذات بما هي ذاكرة. قلت لها مداعباً: آخر من يقرأ في هذا العالم الصائر إلى الآدمية هم الكتاب. لكنك أوحيت بفكرة رهيبة ولو أنها غير قابلة للتحقيق. ما رأيك وقد منعوا عني السفر في الفضاء الحسي, أن أسافر في ذاكرتي وفي خيالي, أن أكتب مؤلفاً بضخامة البحث فيه السرد والوصف والتأمل, يقص إفاقتي للوجود, واستكشافي البطيء المتعثر للعالم، وتعرفي على سكانه من آدميين وغير آدميين, وتكويني لبعض الصور عنه, وتطور أفكاري بخصوص هذه الآدمية التعسة التائهة في دروبه, ويكون سيرة ذات عبر التفاصيل والمتغيرات, وسيرة كل ذات عبر ثوابت تجربة كل واحد منا. ولم لا أنهي النص بخطاب جديد لأهل أورفيس يكون القول الفصل في الوصفات المضمونة النتائج للخلاص الفردي والجماعي التي ما انفكت هذه الآدمية البائسة تبحث عنة ولا تجد؟. وربما كان الهدف أن أبحث عن حياتي لأفهم عالم الإنسان وأن أبحث في عالم الإنسان لأفهم حياتي. و إن استعصى الفهم كما أتوقع فليكن على الأقل لتنظيم الفوضى الرهيبة التي بداخلي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".