التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي |
| قسم: | علم الآثار [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745125583 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 1708 |
| ترتيب الشهرة: | 357,558 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الإمام الطحاوي، صاحب كتاب الآثار هو أبو جعفر الطحاوي، كانت ملادته سنة 239 هـ ووفاته سنة 321 هـ، وكان محدث الديار المصرية. وقد صنف الطحاوي "شرح معاني الآثار" لبعض أصحابه الذين سألوه أن يضع كتاباً يذكر فيه الآثار من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحكام التي يتوهم أهل الإلحاد والصفقة من أهل الإسلام أن بعضها ينقض بعضاً لقلة علمهم بناسخها من منسوخها وما يجب به العلم منها. وطريقة الطحاوي ومنهجه في هذا الكتاب انه يورد أحاديث وآثاراً تفيد حكماً معيناً، ذهب إليه بعض العلماء مستندين إلى هذه الأحاديث والآثار، ثم يأتي بأحاديث وآثاراً أخرى تفيد نقض الحكم الأول، ثم يرجح بعض الآثار على بعض، وغالباً ما يأتي بالرأي المخالف في الأول.
وقلما يصرح الطحاوي باسم مخالفه من غير مذهب الأحناف، ثم لا يذكر منه الأسماء الموافقة أو المخالفة إلا أسماء أئمة الأحناف، وإلا أسماء الصحابة والتابعين، أما أصحاب المذاهب الأخرى أو تلامذتهم، فقلما يصرح باسم واحد منهم. ولهذا الكتاب مكانة عظيمة، وقد نال الطحاوي به شهرة واسعة، حتى أن بعض المترجمين يفردونه بالذكر عند التعريف به. وكان لأهل العلم عناية خاصة بهذا الكتاب وتلخيصه وشرحه، والكلام في رحاله وكان من شراحه كثيرون منهم الحافظ عبد القادر القرشي صاحب الحاوي في بيان آثار الطحاوي" الذي نقلب صفحاته. يعرف القرشي في كتابه هذا برجال السند ويذكر رأي علماء الجرح والتعديل فيهم توثيقاً أو توهيناً كما يبين من روى لهم من أصحاب السنن والمسانيد. والشارح القرشي هو محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن سالم بن أبي الوفاء القرشي الحنفي.
كانت حياته في ظلال دولة المماليك البحرية وكانت ولادته سنة 696هـ ووفاته سنة 775 هـ وقد نشأ في بيئة يسرت له السبيل إلى العلم وذلك له أكنافه، فقد كان أبده يسيراً وقطع شوطاً من العلم مما جعله حريصاً على أن يصل بأولاده إلى الغاية فيه. وأجمع الذين ترجموا لعبد القادر أنه تلقى العلم عن كثيرين، وأنه سمع الكثير، مما أهله ليكون عالماً بعلوم الحديث النبوي والفقه وعلم الكلام، والتاريخ والسيرة، والنحو واللغة. وقد تصدر عبد القادر للإقراء، ودرس وأنثى سنين. وقد أجمع كل من ترجم له على أنه جمع وصنف الكثير. وقد جاء هذا الكتاب هذا محققاً، حيث تم تخريج الآيات والأحاديث والأعلام، بالإضافة إلى ذلك تم تحصيل قسم لفهرسة الأحاديث والآثار الواردة في كتاب الآثار.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".