اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبداء المخطوطة بتوضيح أن تحقيق هذه المهمة ستأخذ عقود من الزمن. والهدف من هذا المخطط هو إدخال الأفكار المتحررة إلى الكنيسة الكاثوليكية وداخل مؤسساتها بسلاسة من خلال جعل العلمانيين ورجال الدين يقتنعون بالأفكار التحررية ويقوموا بتطبيقها من الداخل بشكل طبيعي وبإرادتهم وعبر سنوات. ومع مرورالوقت، سيصبح هناك قساوسة ورجال دين ومطارنة سيتبؤون المناصب وهم على اقتناع بالأفكار التقدمية التي طرحتها الثورة الفرنسية مثل الحرية الإنسانية، مباديء 1789 التي تدعوا إلى التعددية الدينية، المساواة بين الأديان وفصل الدين عن الكنيسة. وفي النهاية، سيتم انتخاب بابا من هؤلاء الأشخاص ليقود الكنيسة على طريق التنوير والتجديد. وعندها، سيتوقف القادة الكاثولية عن رفض الأفكار الجديدة وهو ما اعتادوا عليه منذ عام 1789، بل ادخالها في القانون الكنسي الكاثوليكي.