التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صابر عبيد |
| قسم: | الكتابة السردية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933456467 |
| تاريخ الإصدار: | 12 أغسطس 2011 |
| الصفحات: | 180 |
| ترتيب الشهرة: | 380,226 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحظى مصطلح "التشكيل السردي" من حيث المفهوم والإجراء بأهمية بالغة من لدن معظم الباحثين والنقاد والدارسين في حقول المدونة السردية الحديثة المتعددة، لما لــ"التشكيل" - على الصعيد الإصطلاحي والمفهومي - من قوة حضور وإغراء دفعت الكثير منهم إلى إستعماله والإشتغال على آفاقه، على النحو الذي أضحى اليوم بحاجة إلى نوع من التأصيل الذي لا يتيه في فضاءات النظرية وتتكسّر أطرافه عند حدودها، بالرغم من صعوبة المهمة إذ إن المصطلح على هذا النحو المفتوح لا يمكن حصره في حاضنة إصطلاحية محددة تستجيب لآفاقه المفهومية بسهولة ويسر، لذا سيكون التأصيل منطلقاً من حقيقة لا مجال للتغاضي عنها أو نكرانها مطلقاً، تتمثّل بخصب المصطلح، وقوّة زخمه المفهومي، وتعدديته، ومرونته، وحساسيته معطياته وتنوّعها.
تشتغل رؤيتنا الإصطلاحية للتأصيل هنا على البحث المفهومي في مفاصل مركزية تقارب حدود هذا المصطلح من حيث إقتراح شبكة مداخل للبحث والتقصّي والمعالجة، فبحثنا في مدخل "التشكيل: مقاربة إصطلاحية" المظاهر العامة التي يمكن الإستناد إليها لإنجاز مهمة الإقتراب من الحدود المفهومية العامة للمصطلح، ثم انتقلنا إلى معالجة العلاقة الجوهرية بين "التشكيل والرؤيا" بوصفها علاقة مشجعة على تفعيل المصطلح من خلال الرؤيا تفعيلاً إبداعياً يدعم المصطلح بمشروعية إجرائية عميقة، تتمثل في طغيان سلطة الرؤيا على جلّ الأعمال الأدبية التي لا تحتاج إلى تأسيس خطابها إلا إلى التشكيل.
من هنا، أصبح العلاقة الفعّالة بين "التشكيل وعضوية الخطاب" أساسية في تنظيم العلاقة الإجرائية الضرورية بين الخطاب والتلقي، إذ يتقدّم الخطاب إلى فضاء التلقي وهو مزودّ بكلّ المستلزمات والإمكانات والعناصر والمكوّنات التي تساعده راية التشكيل على تحقيق التفاعل مع مجتمع القراءة، من أجل أن تستكمل شروط حياة الخطاب بين فضاء التشكيل وفضاء التلقي.
ثم تخرج مقاربتنا إلى نوع تشكيلي يتناسب مع الجنس الأدبي، إذ لكلّ جنس أدبي طرازه التشكيلي الخاص به، الذي يلتقي في الحدود المفهومية العامة مع أنواع التشكيل الأخرى، غير أنه يفترق عنها بالقدر الذي تفرض فيه تقاليد الجنس الأدبي الواحد إشتراطاتها النوعية على بنية المصطلح، وشرعنا في مشروع هذا الكتاب - وعلى نحو مخصوص - التأسيس ضمن هذا الأفق لمصطلح "التشكيل السردي"، وهو يتمظهر - إجرائياً - عبر نوعيه المركزيين القصة القصيرة والرواية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".