التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صابر عبيد |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140114142 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 205,901 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكل هذا الكتاب مدخلاً أو «مقدّمة في نظريّة القراءة والتلقّي» يرتكز في كتابته الدكتور "محمد صابر عبيد" على نظريات القراءة والتلقي والمناهج النقدية الحديثة المكيفة على وفق قواعد منهجية رصينة ودراسات لسانية وأسلوبية ونقدية معاصرة تهم المشتغلين في عالم الأدب، وتحتاج إلى قارئ نموذجي ينفتح على مقولات النص، يفكك شيفراته، ويتفاعل معه. فالعلاقة بين القارئ والنص المقروء هو ما يشغل المؤلف ويعبّر عن هذا بقوله: "إن إشكالية العلاقة بين القارئ والنصّ كما تتبدى في ذهن القارئ المستقبل هي إشكالية تأويل، تسعى إلى تثمير رغبة القارئ في اختراق الُحجُب النصية ومواجهة طبقات النصّ الباطنية واكتشاف كنوزه الدلالية، حيث تتمكن الرغبة من تحصيل اللذة المبتغاة من فرح الوصول إلى درجة البرهنة على صدق الفروض وصحتها وسلامتها.
ويتابع المؤلف: وإذا كان التأويل يعني أول ما يعني "تفسير النصّ، وبحث معناه، وتخريج قواعده، وترجمتها إلى لغة ثانية وثالثة" بوساطة طاقته الكثيفة في استثمار حيّ لمكنونات النصّ يتغيّا حمولتها الرمزية، فهو يمثل في هذا الإطار سبيلاً مناسباً ونموذجياً لشحذ نشاط التدخّل القرائيّ إلى أقصى مدياته وأكثرها عنفاً وتحدياً وإخلاصاً، لتحرير فضاء اللعبة النصية من قيد التعالي النصيّ، وقبول القارئ لاعباً مشاركاً وكفوءاً ومسهماً في نقل العلاقة بينهما من حدود المواجهة إلى مساحة الإنتاج...". ولإن من شروط كل كتابة إبداعية هو بلوغ (الجمالية) فإن المؤلف يحث هنا في هذا العمل على: "تعزيز الميثاق القرائيّ بين النصّ والقارئ، والقارئ والنصّ. ويتابع القول: "ربما افترضت القراءة الجمالية داخل هذا التصور قارئاً من نوع خاصّ يرتقي في سلّم ترتيب أنماط القراء إلى أعلى الدرجات، وقد يتمظهر في صورة ما دُعي لدى المشتغلين في نظريات القراءة والتلقي بالقارئ النموذجي "الخارق" الذي بوسعه الاختراق والتجاوز والوصول والفهم والاستيعاب والتمثّل وإعادة الإنتاج".
هذا الكتاب إضافة جديدة إلى نظريات القراءة والتلقي، سوف يفضي إلى حال قرائية نموذجية تتعدى حدود التشكل المجرد إلى فضاء الإنتاج الإبداعي المميز.
وعليه، تنقسم محتويات الكتاب إلى المحاور الآتية: 1- مدخل أول: الواقعة النصيّة: الحدث مقابل القراءة، 2- الفضاء التشكيلي للنصّ الأدبي، 3- من القراءة الساذجة إلى القراءة المركبة، 4- طاقة اللعب في القراءة، 5- القارئ واستراتيجية الفهم، 6- التأويل: المشاركة والإبداع، 7- جماليات القراءة، 8- القارئ: بؤرة القراءة وفاعلها الجماليّ، 9- منهجية جمالية التلقي: من الفراغ إلى أفق التوقع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".