التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رضوان سعيد فقيه |
| قسم: | علم صناعة الآلات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2003 |
| الصفحات: | 275 |
| ترتيب الشهرة: | 381,232 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب عوالم الغيب والشهادة والمؤلف لـ 15 كتب أخرى.
الشيخ رضوان سعيد فقيه العاملي مواليد 1969 عين قانا العاملية، تتلمذ على يد العديد من العلماء الأفاضل منهم آية الله الشيخ مفيد الفقيه رحمه الله، وللشيخ رضوان الكثير من المؤلفات الاسلامية والعلمية والتي انتشر اغلبها في العديد من ...
يستوحش بعض الناس عندما يسمع الحديث عن عالم الغيب كالمعجزات والكرامات والملائكة والجن والجنة والنار... ويعزونها إلى الأساطير القديمة والخرافات البالية التي كانت تتناسب مع عقلية الجيل القديم، ويعتبرها مخالفة لمنطق العقل، ويعود السبب في ذلك إلى عدم تتبعهم وبحثهم عن الغيب سواء من ناحية الدين أو العلم الحديث و "الناس أعداء ما جهلوا"، أو إلى رغبتهم في إظهار أنفسهم بمظهر الحضاريين الذين يرفضون كل الأفكار القديمة مع الانطباع الخاطئ عن قصص الغيب التي سمعوها من الآباء والأمهات.
ولو سئلوا عن علة استيحاشهم ورفضهم الأحاديث عالم الغيب، وعن تعليلهم العلمي لها لسكتوا واكتفوا بالاستهزاء والابتسامة بسخرية إذ ليس في جعبتهم أي دليل على إنكار عالم الغيب سوى التشكيك فيها لا تستطيع عقولهم فهمه واستيعابه وهذه هي حال الإنسان عبر العصور فهو يرفض كل ما هو جديد وغير مألوف، بل وينسب قائله إلى الجنون وعدم التعقل والسحر والشعوذة والرجعية.
والهدف من هذا الكتاب هو تسليط الضوء على أهم الأمور التي تتحدث عن عالم الغيب من الناحية العلمية بحيث يمكن للإنسان أن يتصل من خلالها به، ولزيادة الاطمئنان عند القارئ فقد تمت فيه المقارنة بين بعض النصوص الدينية والعلم الحديث الذي أقر مؤخراً بعالم الغيب. هذا وقد قسم الكتاب إلى ثلاثة فصول وخاتمة في الفصل الأول تم تناول موضوع الإيمان بالغيب غير العصور وآثاره وتقسيمه إلى المطلق والنسبي، كما وتم تناول موضوع فلسفة الإدراك عند البشر والأدوات التي بواسطتها يدرك الإنسان حقائق الأشياء ثم تحدث عن الروح وإمكانية إدراكها للغيب.
أما الفصل الثاني فخصص للبحث في عالم الغيب "الوحي الإلهام، الرؤيا، الجفر، علم النجوم، الاستخار". وأفرد الفصل الثالث لتناول بعض عوالم الغيب كعالمي الذر والميثاق كما وتم فيه التطرق إلى خلق الأرواح وعلة تنزيلها وختام الكتاب بتناول الحديث المنسوب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي يذكر نور نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وما خلق منه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".