English  

كتاب شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية
Qr Code شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية

شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: قانون الأموال العامة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الثقافة للنشر والتوزيع السلسلة: الموسوعة الجنائية
ردمك ISBN: 9789957166526
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 480
ترتيب الشهرة: 459,164 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ينشأ حق المجتمع في العقاب لمجرد وقوع الجريمة، على أنه يتعين أن نلاحظ بأن ارتكاب جريمة مهما كانت خطورتها لا يسمح دستورياً بإنزال عقوبتها بمن ارتكبها، وإنما يلزم لاقتضاء حق المجتمع في العقاب إتباع الإجراءات التي نص عليها المشرع كطريق لتوقيع العقاب، يجب أن يسبق ذلك حكم يدين من تسند إليه الجريمة، تصدره محكمة تملك اختصاص الفصل في الجريمة، هذا الأمر قرره المشرع الأردني في المادة (459) من قانون اصول المحاكمات الجزائية التي تنص على أنه ((لا يجوز توقيع العقوبات المقررة بالقانون لأية جريمة إلا بمقتضى حكم صادر عن محكمة مختصة بذلك)). وفي الدستور الأردني ((المتهم بريء حيث تثبت إدانته بمقتضى حكم قضائي).
يفهم ما تقدم أن الدعوى الجزائية هي وسيلة المجتمع لاقتضاء حقه في العقاب، وبهذا تصبح العقوبة قضائية بوصفها رد الفعل الاجتماعي الذي تثيره الجريمة ضد من قرفها. وبطبيعة الحال يسبق صدور حكم الإدانة، تحريك الدعوى الجزائية ومباشرتها بمعرفة النيابة العامة.
وعليه تناولت دراسة الإجراءات الجزائية موضوعات ثلاث هي: أولاً: الدعاوى الناشئة عن الجريمة. ثانياً: في الاستدلال والتحقيق الابتدائي. ثالثاً: المحاكمة وطرق الطعن بالأحكام. وقد أفرد المؤلف لكل منها قسماً على حدة.

الجريمة ظاهرة اجتماعية، وفي الوصف القانوني هي واقعة قانونية تتسم بالخطورة أياً كان نوعها واسمها وعنوانها في قانون العقوبات، وأياً كانت المصلحة التي تطولها الجريمة، خاصة كانت أو عامة، ومهما كانت طبيعتها. وعلى الرغم من الوصف المتقدم فلا يصح أن يعاقب مرتكب الجريمة فور وقوعها، إنما يتعين لذلك اتباع مسطرة معينة أو إجراءات معينة منصوص عليها سلفاً في قانون اصطلح على تسميته بقانون أصول المحاكمات الجزائية، مفاد ذلك يلزم إثبات الجريمة وإسناد وقائعها إلى شخص معين، بما يترتب عليه أن السلطات المختصة يتعين عليها البحث عن الجريمة، سواء كانت من الجنايات أم من الجنح أم من المخالفات، وأن تعمل على جمع الأدلة التي من شأنها إثبات الجريمة ونسبتها إلى شخص معين، وأن تتحفظ عند اللزوم على من تدور الشبهات ضده. والسلطة القائمة على هذه الوظيفة هي السلطة القضائية يعاونها في ذلك الضابطة العدلية وهي جهة تعمل تحت إشراف القضاء في أداء مهام وظيفته. على أنه مهما كانت الأدلة التي هيأت بشأن الواقعة الجرمية ووجود شبهات تفيد نسبة الواقعة الجرمية إلى شخص معين، لا يكفي لإنزال العقاب بمن قامت الشبهة على علاقته بالجريمة، وإنما يلزم أن تهيأ القضية للفصل فيها، وهذا هو دور التحقيق الابتدائي الذي ينهض بتحضير القضية الجزائية، والتحقيق النهائي ويتمثل في إجراءات المحاكمة التي تستهدف الفصل في القضية بإصدار حكم فيها. وينبغي التنويه إلى أن التحقيق الابتدائي موكول أمره إلى النيابة العامة ــ كقاعدة عامة ويمكن أن يقوم بهذه المهمة قاضي تحقيق والضابطة العدلية أحياناً بمقتضى أحكام واردة في قانون أصول المحاكمات الجزائية تجيز للضابطة العدلية ممارسة مهمة التحقيق ولو في حدود معينة. ونثير الانتباه إلى أن التحقيق الابتدائي في المخالفات لا فائدة منه، فالمخالفات يمكن الفصل فيها بناءً على محاضر الضبط التي تعدها الضابطة العدلية، ثم أن التحقيق ليس إلزامياً في الجنح، وإلزامي في الجنايات يتولاه المدعي العام من حيث الأصل، وهو يملك الحق في تحري الجنايات والجنح وتعقبها ولا يحتاج في ذلك إلى توجيه من سلطة أخرى للمبادرة في تحقيق الجنايات والجنح.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية"

اقتباسات كتاب "شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية"

كتب أخرى مثل "شرح قانون أصول المحاكمات الجزائية"

كتب أخرى لـ "فخري عبد الرزاق الحديثي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا