التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد هشام |
| قسم: | ألعاب القوّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | أفريقيا الشرق |
| ردمك ISBN: | 9789981254107 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 263 |
| ترتيب الشهرة: | 318,574 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحاول هذا الكتاب أن يعرض، بالتحليل، للمرتكزات الأساسية للجانب الإبستمولوجي قي فكر باشلار، دون جانبه "الأدبي". لقد أنتج باشلار مفهوماً جديداً عن "الإبستمولوجيا" لا يتعارض كليا مع كان يوضع من تصورات تحت هذا اللفظ عند معظم الذيم كتبوا حول "العلم" وحسب، ولكنه يؤسس أيضاً كنتيجة لفعل التعارض ذلك، حقلاً إشكالياً جديداً تأخذ فيه الهيأة العامة للخطاب الفلسفي حول العلوم والممارسة العلمية وجهاً مغايراً تماماً لا عهد للفلسفة به. مفهوم جديد يقيم إشكالية جديدة تمنح لهذا الخطاب وضعاً متميزاً يتمثل فيما يمكن أن نسميه بـ "الممارسة الإبستمولوجية" لباشلار. وقد نتج عن هذا الموقف أن الإبستمولوجيا التي يمارسها باشلار تحدد لنفسها هدفاً أولياًَ، أساسياً، يتمثل في أنها تقوم بتفكيك شامل لآليات إشتغال النص الفلسفي الكلاسيكي من حيث أنه يتضمن بالضرورة "فلسفة للعلم". ولقد نجم عن هذا التفكيك إكتشاف حاسم، وهو إكتشاف ما إجتهدت الفلسفة دوماً، بعناد وإصرار، في إخفائه بشتى الطرق والوسائل، والشروط الواقعية والتاريخية لإنتاج المعارف العلمية. غير أن هذه الإبستمولوجيا، بالمفهوم ذاته الذي أسس إشكاليتها المتميزة، قد أنتجت آثاراً حاسمة إمتدت إلى تنوير مجال تاريخ العلوم تنويراً أساسياً حين أرست دعائم تصور جديد لها التاريخ. فإذا كانت الإبستمولوجيا تاريخية فإن تاريخ العلوم هو بالضرورة أساساً، إبستمولوجيا، بهذا الشكل يقيم باشلار ربطاً نظرياً قوياً بين إبستمولوجيا وتاريخ العلوم، لأن الأمر هنا يتعلق بتفكير المفاهيم، وتفكيرالمفاهيم يعني، من جملة ما يعنيه، دراستها إبستمولوجياً وتاريخياً في الآن ذاته. إن البحث الإبستمولوجيي اليوم شيء آخر مختلف في موضوعاته ومناهجه، في مفاهيمه وطرق إنجازه، وهو يدين بكل توجه أصيل فيه إلى نظرية الممارسة الإبستمولوجية التي بلورتها أعمال غاستون باشلار. لأن بين الفلسفة و الإبستمولوجيا هناك باشلار، وهذا ليس بالشيء الهين أو اليسير. ويكفي دلالة على ذلك أن أبحاث جورج كانغلهم في الإبستمولوجيا البيولوجية، ودراسات ميشال فوكو حول الشروط العامة لظهور المعارف ومفهوم جديد تماماً للقراءة، كما يشتغل في أعمال لوي الثوسير تنخرط كلها في مجال الإشكالية التي حدد معالمها التدخل الباشلاري. فهل يمكن أن نتصور زيادة الدراسات الكانغليهيمية في حقل علوم الحياة بدون باشلار؟ وهل يمكن إدراك كل أهمية الفكر الفوكوي بدون كانغلهم وباشلار؟ إنه خط كامل في التفكير والممارسة النظرية الإبستمولوجية شديد التعارض، إن لم نقل التناقض، مع ما يكتب بإسم الإبستمولوجيا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".