English  

كتاب تكوين مفهوم الممارسة الإبستمولوجية عند باشلار

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تكوين مفهوم الممارسة الإبستمولوجية عند باشلار
Qr Code تكوين مفهوم الممارسة الإبستمولوجية عند باشلار

تكوين مفهوم الممارسة الإبستمولوجية عند باشلار

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: ألعاب القوّة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  أفريقيا الشرق
ردمك ISBN: 9789981254107
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 263
ترتيب الشهرة: 318,574 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يحاول هذا الكتاب أن يعرض، بالتحليل، للمرتكزات الأساسية للجانب الإبستمولوجي قي فكر باشلار، دون جانبه "الأدبي". لقد أنتج باشلار مفهوماً جديداً عن "الإبستمولوجيا" لا يتعارض كليا مع كان يوضع من تصورات تحت هذا اللفظ عند معظم الذيم كتبوا حول "العلم" وحسب، ولكنه يؤسس أيضاً كنتيجة لفعل التعارض ذلك، حقلاً إشكالياً جديداً تأخذ فيه الهيأة العامة للخطاب الفلسفي حول العلوم والممارسة العلمية وجهاً مغايراً تماماً لا عهد للفلسفة به. مفهوم جديد يقيم إشكالية جديدة تمنح لهذا الخطاب وضعاً متميزاً يتمثل فيما يمكن أن نسميه بـ "الممارسة الإبستمولوجية" لباشلار. وقد نتج عن هذا الموقف أن الإبستمولوجيا التي يمارسها باشلار تحدد لنفسها هدفاً أولياًَ، أساسياً، يتمثل في أنها تقوم بتفكيك شامل لآليات إشتغال النص الفلسفي الكلاسيكي من حيث أنه يتضمن بالضرورة "فلسفة للعلم". ولقد نجم عن هذا التفكيك إكتشاف حاسم، وهو إكتشاف ما إجتهدت الفلسفة دوماً، بعناد وإصرار، في إخفائه بشتى الطرق والوسائل، والشروط الواقعية والتاريخية لإنتاج المعارف العلمية. غير أن هذه الإبستمولوجيا، بالمفهوم ذاته الذي أسس إشكاليتها المتميزة، قد أنتجت آثاراً حاسمة إمتدت إلى تنوير مجال تاريخ العلوم تنويراً أساسياً حين أرست دعائم تصور جديد لها التاريخ. فإذا كانت الإبستمولوجيا تاريخية فإن تاريخ العلوم هو بالضرورة أساساً، إبستمولوجيا، بهذا الشكل يقيم باشلار ربطاً نظرياً قوياً بين إبستمولوجيا وتاريخ العلوم، لأن الأمر هنا يتعلق بتفكير المفاهيم، وتفكيرالمفاهيم يعني، من جملة ما يعنيه، دراستها إبستمولوجياً وتاريخياً في الآن ذاته. إن البحث الإبستمولوجيي اليوم شيء آخر مختلف في موضوعاته ومناهجه، في مفاهيمه وطرق إنجازه، وهو يدين بكل توجه أصيل فيه إلى نظرية الممارسة الإبستمولوجية التي بلورتها أعمال غاستون باشلار. لأن بين الفلسفة و الإبستمولوجيا هناك باشلار، وهذا ليس بالشيء الهين أو اليسير. ويكفي دلالة على ذلك أن أبحاث جورج كانغلهم في الإبستمولوجيا البيولوجية، ودراسات ميشال فوكو حول الشروط العامة لظهور المعارف ومفهوم جديد تماماً للقراءة، كما يشتغل في أعمال لوي الثوسير تنخرط كلها في مجال الإشكالية التي حدد معالمها التدخل الباشلاري. فهل يمكن أن نتصور زيادة الدراسات الكانغليهيمية في حقل علوم الحياة بدون باشلار؟ وهل يمكن إدراك كل أهمية الفكر الفوكوي بدون كانغلهم وباشلار؟ إنه خط كامل في التفكير والممارسة النظرية الإبستمولوجية شديد التعارض، إن لم نقل التناقض، مع ما يكتب بإسم الإبستمولوجيا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تكوين مفهوم الممارسة الإبستمولوجية عند باشلار"

اقتباسات كتاب "تكوين مفهوم الممارسة الإبستمولوجية عند باشلار"

كتب أخرى مثل "تكوين مفهوم الممارسة الإبستمولوجية عند باشلار"

كتب أخرى لـ "محمد هشام"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا