English  

كتاب الشيخ إبراهيم الحوراني شاعر وأديب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الشيخ إبراهيم الحوراني شاعر وأديب
Qr Code الشيخ إبراهيم الحوراني شاعر وأديب

الشيخ إبراهيم الحوراني شاعر وأديب

مؤلف:
قسم: أدباء وشعراء مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة رأس بيروت
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 400
ترتيب الشهرة: 503,944 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إذا صحت تسمية العصر الانتقالي، ما بين العهد الأموي والعهد العباسي، بالمخضرم، قياساً على ما كان بين الجاهلية والإسلام، جاز لنا اعتبار الفترة الفاصلة بين أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، عصراً مخضرماً، لأنها كانت عصر انتقال من نهضة إتباع وتقليد، إلى عصر انطلاق وتجديد، ليس في السياسة والاجتماع فحسب، بل وفي الفكر والأدب أيضاً.

والشيخ الحوراني عاش بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومنتصف العقد الثاني من القرن العشرين، فماشى المقلدين في مستهل عهد النهضة، وجارى المجددين في فترة الانتقال، فهو بهذا المعنى أديب مخضرم.

وهنالك مظاهر أخرى يجوز لنا اعتبارها من ظواهر "الخضرمة" في حياته، منها الظاهرة السياسية، إذ عاصر الانتقال من الخضوع للحكم العثماني المطلق، إلى السعي من أجل التحرر القومي، ومنها الظاهرة العلمية، لأنه نشأ نشأة أدبية لغوية، ثم أخذ العلوم المنقولة الطارئة، فاستوعبها ودرسها وألف في بعضها، ومنها الظاهرة الدينية، إذ نشأ ودرج على العقيدة الخالصة، ثم زاوج بينها وبين العلم، ولمس شواهدها في عجائب الطبيعة وغرائب مخلوقاتها، ومنها الظاهرة اللغوية، كما تتجلى في ما خلفه باللغة الفصحى الخالصة من شعر ونثر، وما حاوله في اللغة العامية من أزجال ومقامات فكاهية فالشيخ إبراهيم الحوراني رجل مخضرم، عاش في عصر مخضرم، فهو والحالة هذه صورة صادقة للعصر الذي عاش فيه.

عاش الحوراني مراحل عمره في ظل الحكم العثماني، إلا سنة واحدة، قضاها في مصر (1908-1909) ينعم بالجو الطليق الذي أباحه الخديوي لأبناء مصر. وقد كان يعمل جل حياته في مؤسسات علمية دينية لا تسوغ العنف ولا تجيز التآمر. وكان من طبيعته رصيناً حذراًن فلم يساهم في التمرد المكشوف، لكنه لم يعزل نفسه تماماً عن النشاط السياسي المعارض. فقد انضم إلى العاملين في نطاق النشاط العربي القومي المعتدل، فكان من رواد الفكرة العربية، وعضواً عاملاً في الجمعية العلمية السورية التي انبثقت منها هذه الحركة. لكن الحياة السياسية لم تشغل -بواقع الأمر- جانباً هاماً، لا من أحداث حياته، ولا من نتاجه الأدبي، بل كان رجل علم ودين، أكثر منه رجل سياسة ومغامرة. لذلك كان أبرز اسماً وأظهر أثراً في الناحية الفكرية والأدبية من الحياة في عصره.

وبين طيات هذا الكتاب فرائد سيرته تناولت عصر هذا الرجل من الوجهة السياسية والأدبية والفكرية بشيء من الإيجاز، وتفاصيل حياته بنحو من الإسهاب. وحللت أدبه، فعرضت لشعره وأظهرت خصائصه الفنية، ثم تحولت إلى نثره فذكرت مؤلفاته وتوقفت عند أبحاثه الأدبية والعلمية والدينية لما فيها من الجدة والطرافة. وحاولت أخيراً أن تظهر مكانته في عصره وأقيم آثاره الأدبية، وفاءً بالدور الذي مثله في الفصل الأول من مسرحية هذه النهضة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الشيخ إبراهيم الحوراني شاعر وأديب"

اقتباسات كتاب "الشيخ إبراهيم الحوراني شاعر وأديب"

كتب أخرى مثل "الشيخ إبراهيم الحوراني شاعر وأديب"

كتب أخرى لـ "كمال اليازجي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا