التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كمال اليازجي |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة رأس بيروت |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1963 |
| الصفحات: | 400 |
| ترتيب الشهرة: | 503,944 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا صحت تسمية العصر الانتقالي، ما بين العهد الأموي والعهد العباسي، بالمخضرم، قياساً على ما كان بين الجاهلية والإسلام، جاز لنا اعتبار الفترة الفاصلة بين أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، عصراً مخضرماً، لأنها كانت عصر انتقال من نهضة إتباع وتقليد، إلى عصر انطلاق وتجديد، ليس في السياسة والاجتماع فحسب، بل وفي الفكر والأدب أيضاً.
والشيخ الحوراني عاش بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ومنتصف العقد الثاني من القرن العشرين، فماشى المقلدين في مستهل عهد النهضة، وجارى المجددين في فترة الانتقال، فهو بهذا المعنى أديب مخضرم.
وهنالك مظاهر أخرى يجوز لنا اعتبارها من ظواهر "الخضرمة" في حياته، منها الظاهرة السياسية، إذ عاصر الانتقال من الخضوع للحكم العثماني المطلق، إلى السعي من أجل التحرر القومي، ومنها الظاهرة العلمية، لأنه نشأ نشأة أدبية لغوية، ثم أخذ العلوم المنقولة الطارئة، فاستوعبها ودرسها وألف في بعضها، ومنها الظاهرة الدينية، إذ نشأ ودرج على العقيدة الخالصة، ثم زاوج بينها وبين العلم، ولمس شواهدها في عجائب الطبيعة وغرائب مخلوقاتها، ومنها الظاهرة اللغوية، كما تتجلى في ما خلفه باللغة الفصحى الخالصة من شعر ونثر، وما حاوله في اللغة العامية من أزجال ومقامات فكاهية فالشيخ إبراهيم الحوراني رجل مخضرم، عاش في عصر مخضرم، فهو والحالة هذه صورة صادقة للعصر الذي عاش فيه.
عاش الحوراني مراحل عمره في ظل الحكم العثماني، إلا سنة واحدة، قضاها في مصر (1908-1909) ينعم بالجو الطليق الذي أباحه الخديوي لأبناء مصر. وقد كان يعمل جل حياته في مؤسسات علمية دينية لا تسوغ العنف ولا تجيز التآمر. وكان من طبيعته رصيناً حذراًن فلم يساهم في التمرد المكشوف، لكنه لم يعزل نفسه تماماً عن النشاط السياسي المعارض. فقد انضم إلى العاملين في نطاق النشاط العربي القومي المعتدل، فكان من رواد الفكرة العربية، وعضواً عاملاً في الجمعية العلمية السورية التي انبثقت منها هذه الحركة. لكن الحياة السياسية لم تشغل -بواقع الأمر- جانباً هاماً، لا من أحداث حياته، ولا من نتاجه الأدبي، بل كان رجل علم ودين، أكثر منه رجل سياسة ومغامرة. لذلك كان أبرز اسماً وأظهر أثراً في الناحية الفكرية والأدبية من الحياة في عصره.
وبين طيات هذا الكتاب فرائد سيرته تناولت عصر هذا الرجل من الوجهة السياسية والأدبية والفكرية بشيء من الإيجاز، وتفاصيل حياته بنحو من الإسهاب. وحللت أدبه، فعرضت لشعره وأظهرت خصائصه الفنية، ثم تحولت إلى نثره فذكرت مؤلفاته وتوقفت عند أبحاثه الأدبية والعلمية والدينية لما فيها من الجدة والطرافة. وحاولت أخيراً أن تظهر مكانته في عصره وأقيم آثاره الأدبية، وفاءً بالدور الذي مثله في الفصل الأول من مسرحية هذه النهضة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".