English  

كتاب الإرهاب الدولي وزيف أمريكا وإسرائيل في ظل قانون العقوبات والقانون الدولي القادم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الإرهاب الدولي وزيف أمريكا وإسرائيل في ظل قانون العقوبات والقانون الدولي القادم
Qr Code الإرهاب الدولي وزيف أمريكا وإسرائيل في ظل قانون العقوبات والقانون الدولي القادم

الإرهاب الدولي وزيف أمريكا وإسرائيل في ظل قانون العقوبات والقانون الدولي القادم

مؤلف:
قسم: القانون الإنساني الدولي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  خاص
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 624
ترتيب الشهرة: 692,667 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الإرهاب لغة: "التخويف والتفريغ وهو ضد الرغبة، والرهبة الخوف والفزع" والإرهاب بمعناه العام هو ذلك التخويف والتفريغ الصادر عن نزعة عدوانية فحسب.. والإرهاب يساوي دائماً البطش. والإرهاب أيضاً هو أساليب اتخذها الاستعمار كوسيلة لبسط نفوذه على البلاد التي يريد احتلالها، وهي إما أن تكون مكشوفة كالغزوات والحروب وأشكال السيطرة الاقتصادية، وإما أن تكو كالاستقلال بالواسطة أو الإلحاق المفروض تحت شعارات مختلفة وغير ذلك من حالات الإرهاب الأخرى.

أما تعريف الإرهاب بكونه ظاهرة دولية أو ما يسمونه "الإرهاب عبر الحدود" فقد أغفلت تعريف هذا المصطلح كافة الاتفاقيات الدولية وليس هناك إجماع دولي على تعريف الإرهاب؛ بل هناك تعريفات موجزة وقاصرة عن تحديد وتعريف مصطلح الإرهاب بحيث تكون هذه التعريفات فضفاضة تدخل في دائرة الإرهاب ما ليس منه. وكثير من المفكرين للإرهاب قد عرفوا الإرهاب بما يلائم ثقافتهم ويخدم أفكارهم، وهناك تعريف للإرهاب غير شامل يعتمد معيار الهدف السياسي حيث يقول: "إن الإرهاب هو استخدام منظم للعنف يؤدي إلى خلق حالة من الرعب والفزع لتحقيق أغراض سياسية"، وهذا التعريف الذي يصف أي عمل من أعمال العنف المرافقة مع هدف سياسي بأنه الإرهاب على أعمال المقاومة المشروعة التي تقوم بها حركات التحرر الوطني، أو التي تكون تحت نير الاستعمار والعنصرية أو غيرها من أشكال السيطرة الأجنبية وأن ممارسة أعمال العنف هذه هي تعبير عن حقها بالدفاع عن النفس وتقرير المصير. أما إسرائيل وأمريكا فإنهم يتزعمون تعريفاً للإرهاب قائم على صفة الفاعل حيث تقولان: "إن الإرهاب هو استعمال العنف أو التهديد باستعماله من قبل فرداً أو أفراد يعملون كمجموعة أو في كيان أدنى من الدولة وبصفتهم أعضاء في عصابة أو جمعية أو منظمة" أما وكالة الاستخبارات الأمريكية (C.I.A) فقد عرفت الإرهاب بأنه: "التهديد الناشئ عن عنف من قبل أفراد أو جماعات وأن الإرهابي هو فرد أو جماعة ما ترغب في تحقيق أهداف سياسية باستعمال وسائل عنيفة" فالإرهاب في هذه الصورة هو: نشاط موجه ضد أشخاص من الولايات المتحدة أو أفراد ليسوا من مواطني الولايات المتحدة أو من المقيمين فيها بصورة دائمة.

وهكذا نرى أن هذا التعريف وما قبله لا يرى إلا الإرهاب الفردي ولا يشمل إرهاب الدولة وهذا خطأ فادح لأنه يتجاهل الإرهاب الأكثر خطورة والأشد ضراوة وهو إرهاب الدولة عبر حدود الدول.

لذلك فإن دراسة الإرهاب كجريمة دولية هي من أهم المسائل الملحة في الظروف الراهنة، بل لعلها الجريمة التي توضح مدى الجهد الذي يجب أن يولى في الظروف الحالية لتقنين الجرائم الدولية ولمحاولة إيجاد محكمة جنائية دولية تختص بمحاكمة الإرهابيين، وخاصة أن للإرهاب وجهاً آخر يؤدي إهماله إلى غياب الأسباب الحقيقة له. فلم يعد بالإمكان الحديث عن الجرائم ووضع العقوبات الكفيلة بزجر المجرم وردع غيره، بل لا بد من البحث في الخلفيات التي تحيط بظاهرة الإرهاب وتدفع بها إلى الأمام أمام حوادث الاغتيالات والعنف التي هزّت العالم.

من هنا تبرز أهمية هذا الكتاب الذي ضمّ دراسة بحثت في الخلفيات التي أحاطت وتحيط بظاهرة الإرهاب والتي اهتمت بجانب آخر وهو الكشف عن زيف أمريكا وإسرائيل بمحاربة الإرهاب وتمسكها بقانون العقوبات والقانون الدولي العام واتخاذها ذريعة في اعتداءاتهما المزعومة ضد الإرهاب، بالوقت الذي يدين فيه كل من قانون العقوبات والقانون الدولي العام كل من أمريكا وإسرائيل ويجعلها من ضمن دول الإرهاب.

وقد سعى المؤلفان إلى أولاً بيان معاني الإرهاب وأبعاده الدولية ليقوما من ثم بتسليط الضوء على الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي الذي أضحى ظاهرة بل حقاً من حقوق كلا الدولتين بدعوى المحافظة على سلامهما بل وسلام دول العالم قاطبة. يبرز المؤلفان مشكلة المسلمين التي تتمحور في إلقاء تهم الإرهاب عليهم جزافاً، ليقوما من ثم بإطلاق دعوة فيها حثّ على تدارك أزمة الأمة الإسلامية بشتى الوسائل والسبل فالحرب على الإسلام والمسلمين معلن بشكل شرس والذرائع عدة. أهمها تهمة الإرهاب.

تحليل لظاهرة الإرهاب التي شغلت العالم وشغلت الناس والفرق بين كفاح الشعوب ضد مستعمريها ومحتلي أراضيها، كما يسلط الأضواء على الإرهاب الأمريكي والصهيوني العنصري لدول العالم وشعوبه حيث يفضح هذا الكتاب كل الدعاوي الكاذبة حول حماية أمن العالم وسلامته على كل القوانين الدولية، واستعمالها الأسلحة المحرمة دولياً في فيتنام والعراق وأفغانستان من خلال إدانات للسياسة الأمريكية الهوجاء، وصولاً إلى حتمية الصراع بين الشرق والغرب، وانتهاءً إلى دحض الافتراءات على الإسلام والمسلمين، في حملة مدروسة لتفريغ المسلمين من هذا السلاح العظيم.

وفيه دعوة للقادة العرب والمسلمين لجميع الصفوف وتوحيد الكلمة والاستعداد الجدي لمواجهة الأخطار المحدقة بوجودنا وحاضرنا ومستقبلنا.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الإرهاب الدولي وزيف أمريكا وإسرائيل في ظل قانون العقوبات والقانون الدولي القادم"

اقتباسات كتاب "الإرهاب الدولي وزيف أمريكا وإسرائيل في ظل قانون العقوبات والقانون الدولي القادم"

كتب أخرى مثل "الإرهاب الدولي وزيف أمريكا وإسرائيل في ظل قانون العقوبات والقانون الدولي القادم"

كتب أخرى لـ "محمود ذكي شمس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا