التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد محمد قيس |
| قسم: | علم المنهج [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الملاك للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 19 نوفمبر 2015 |
| الصفحات: | 424 |
| ترتيب الشهرة: | 544,945 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شكلت الفلسفة الإسلامية بمذاهبها المختلفة لبنة جديدة وهامة جداً في صرح الفلسفة وحركة التفلسف والنظر عبر التاريخ، كما أنها أسهمت في تحفيز الفكر الإنساني، وأضافت إليه جديداً من خلال العطاءات والجهود المتميزة التي قام بها الفلاسفة المسلمون منذ ما قبل القرن التاسع للميلاد وصولاً إلى بدايات القرن الحالي.
وتركزت أهمية هذه الجهود التي أتى بها هؤلاء الفلاسفة؛ أنهم نظموا ما اقتبسوه من الفلسفة اليونانية نظاماً منسقاً فيه الكثير من التجديد والإبتكار، في نفس الوقت الذي قام فيه بعضهم بنقد الفلسفة اليونانية متجاوزاً الحدّ الذي وقفت عنده، وهذا الأمر أن دلّ على شيء فإنه يدلّ على سعة إطلاع وعلم هؤلاء الفلاسفة الذين استطاعوا أن يكشفوا في الفلسفة اليونانية عن نواقص لم تخطر ببال أفلاطون، ولا ببال أرسطو؛ ذلك أن عقود هؤلاء الفلاسفة قد تأثرت بعقول اليونان في منطقهم وطبيعاتهم، وسائر علومهم؛ إلا أن قلوبهم قد ارتوت من معين الدين الإسلامي وتأثرت بإتجاهاتهم.
لقد جاءت أفكارهم وآراؤهم عبارة عن مزيجٍ من الفكر الهلّيني والفكر الإسلامي بشكل يخدم العلم والمعرفة؛ ناهيك عمّا أضافه الفلاسفة المسلمون إلى الفلسفة اليونانية من إبداعات وإبتكارات خلقها الإجتهاد الفكري من جهة؛ والإنفتاح على آفاق معرفية فلسفية وروحيّة جديدة من جهة ثانية.
هذا وقد أثبت التتبع أن القول بإنتهاء الفلسفة الإسلامية عند ابن رشد فيه كثير من الإجحاف؛ لأن الكثير من الجهود الفلسفية الفكرية التي عرفتها حواضر أخرى خارج حدود الحواضر الفلسفية المعروفة آنذاك؛ كشفت عن إفتعالٍ كان لا يزال مجهولاً عند الباحثين، وخير مثال على ذلك: النتاجات الفلسفية للطوسي والرازي، أو نتاج الفلاسفة الإشراقيين وإمتداداتهم في التصوف والعرفان وصولاً إلى ملاّ صدرا.
وتقع إسهامات السيد محمد حسين الطباطبائي المعروف (بالعلاّمة) في سياق هذه الجهود التي استلهمت من تراث الفلسفة الإسلامية، وحاولت أن تبني جدلاً مع التطورات الفلسفية في الغرب.
من هنا، تأتي هذه البحث من جهة لأنه يسلّط الضوء على شخصية تشكل رافداً من روافد الفكر الفلسفي الإسلامي المعاصر، الممتد من ملاّ صدرا وإبداعاته الفكرية والفلسفية، وصولاً إلى فضاء معرفة جديدة زاخرة بالعلم والحداثة؛ كما أنها تظهر النواحي التي تميّزت بها هذه الشخصية؛ إن لجهة الإشتغال بالفلسفة وقضاياها ومسائلها التي شغلت دائرة إهتمام الفلاسفة والمشتغلين بها، أو لجهة تركيزه على الجانب المعرفي الذي يشكل ركناً هامّاً في البناء الفكري الفلسفي.
ومن خلال هذا التركيز على نظرية المعرفة ومبانيها، والآراء المختلفة حولها؛ اكتشف العلاّمة الطباطبائي مسألة الإدراكات الإعتبارية التي عالجها وبإسهاب في كتابه "أسس الفلسفة والمذهب الواقعي" أضف إلى ذلك، المنهج الذي اتبعه واعتمده العلامة الطباطبائي والذي يغلب عليه الطابع الإستدلالي البرهاني العقلي، بحيث جعل قواعد الإستدلال والبرهان الأدوات الوحيدة في معالجته أو مقاربته للمسائل الفلسفية، ولم يستعن بالنقل أو الذوق إلا في مقارباته التفسيرية أو معالجاته الدينية، وهذا ما يميزه عن ملاّ صدر الذي جعل الجمع بين أدلة العقل والنقل والذوق سبيلاً للوصول إلى غايته في إثبات أو نفي بعض المسائل الفلسفية.
وعلى هذا، فإن هذا البحث قارب في ثناياه هذه المسائل والقضايا، فتابع هذا المنهج عند الطباطباني، مبيناً طبيعته، راصداً علاقته بالمعرفة، وموارد تطبيقه، كذلك مبيناً دور هذا المنهج في تشكل النظام الفكري عند العلامة الطباطباني، بالإضافة إلى تناوله بالدراسة أنواع المناهج التي اعتمدها في معالجاته الفلسفية والأخلاقية، أو التفسيرية والكلامية والذوقية، أو العلمية والإجتماعية.
أما المنهج الذي اتبعه الباحث، فقد اعتمد في أطروحته هذه على مبدأ التحليل والتركيب بالدرجة الأولى، إضافة إلى إستخدامه مناهج أخرى مساعدة عند الحاجة وفقاً لفصول الدراسة.
وبناءً على ذلك، قام بعملية توليف بين عدة مناهج منها: أ-المنهج الإستقرائي وقد استخدمه عند إستعراضه لسيرة العلامة الطباطبائي الزمنية، ثم كلامه عن شخصية العلمية وتكوينه الفكري من المنهج التحليلي الذي استعمله عند كلامه عن أنواع المناهج التي اعتمدها الطباطبائي في معالجته للمسائل الفلسفية والأخلاقية، أو التفسيرية والكلامية والذوقية، أو العلمية والإجتماعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".