التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سهيل طقوش |
| قسم: | طب العظام والمفاصل والغضاريف [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9953184348 |
| تاريخ الإصدار: | 01 مارس 2007 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 179,648 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تاريخ المغول العظام والإيلخانيين والمؤلف لـ 49 كتب أخرى.
دكتور في التاريخ، أستاذ في جامعة الإمام الأوزاعي في بيروت. متخصص في التاريخ الإسلامي عموماً، وتاريخ الأتراك على وجه الخصوص.
مؤلفاته
* تاريخ الخلفاء الراشدين، دار النفائس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 2003.
* التاريخ الإسلامي (الوجيز) ، دار النفائس، بيروت، 2002.
* تاريخ الدولة الأمويّة، دار النفائس، بيروت، 1988.
* تاريخ الدولة العباسية، دار النفائس، بيروت، 1998.
* تاريخ السلاجقة في بلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 2002.
* تاريخ سلاجقة الروم في آسيا الصغرى، دار النفائس، بيروت، 2002.
* تاريخ الفاطميين، في شمالي أفريقيا ومصر وبلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 2001
* تاريخ الايوبيين في مصر وبلاد الشام واقليم الجزيرة، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ الزنكيين في الموصل وبلاد الشام، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ العلاقات العثمانية الإيرانية، دار النفائس، بيروت، 1999.
* تاريخ العثمانيين من قيام الدولة إلى الانقلاب على الخلافة، دار النفائس، بيروت، 2007.
* تاريخ المغول العظام والإيلخانيين، دار النفائس، بيروت، 2007.
* تاريخ مغول القبيلة الذهبية والهند، دار النفائس، بيروت، 2007.
تتناول هذه الدراسة موضوعاً مثيراً يعد من بين الموضوعات المهمة التي تجذب أنظار المؤرخ والباحث والمثقف، هو تاريخ المغول العظام والمغول الإيلخانيين، ولا شك بأن حملات المغول الذين انطلقوا من منغوليا في جوف آسيا الصغرى وبلاد الشام وشرقي أوروبا ووسطها، تمثل مرحلة هامة في تاريخ البشرية، ذلك أن هذا الشعب ومض في تاريخ العالم مثل شرارة حارقة مذهلة، وعندما خرج من بلاده تحت قيادة جنكيز خان على خيوله القصيرة ليتوجه جنوباً نحو الصين، وغرباً نحو منطقة غربي آسيا وأوروبا، نشر الرعب والفزع والذهول بين الشعوب التي قهرها ودمر بلادها، وشغلت حملاته على تلك المناطق حيزاً هاماً في تاريخ القرنين السابع والثامن الهجريين، الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين.
والمعروف أن غارات البدو على مراكز الحضارة هو أمر مألوف، إلا أن سرعة تنفيذ هذه الغارات ضد تلك الأقطار التي بلغت درجة عالية في السلم الحضاري، تعد ظاهرة ملفتة.
وتتوزع هذه الدراسة على بابين يتضمنان عشرة فصول، خصص الباب الأول لتاريخ المغول العظام والباب الثاني لتاريخ المغول الإيخانيين.
وهكذا فقد عالج الفصل الأول ظهور جنكير خام على المسرح السياسي في منغوليا من واقع الحديث عن أصل المغول وتوحيد المنغوليا بما تحويه من قبائل مغولية وغير مغولية، حيث نودي به خاناً أعظم. وبين تنظيمات هذا الخام المدنية والعسكرية وختمته بشرح قانون الياسا.
وتضمن الفصل الثاني سجلاً حافلاً بالتوسع المغولي في عهد جنكيز خان في الصين الشمالية وبلاد ما وراء النهر وخراسان، وقد خاض معارك دامية مع حكام الدولة الخوارزمية الذين يسيطرن على تلك النواحي في وسط آسيا، وتسرب المغول في عهده إلى جنوبي روسيا والكرج وأرمينيا.
وتطرق الفصل الثالث إلى الأحداث السياسية والعسكرية في عهد كل من أوكتاي. وقضى الأول نهائياً على الدولة الخوارزمية، وطاردت قواته السلطان جلال الدين الخوارزمي الذي لقي حتفه في جبال كردستان.
وحوى الفصل الرابع الأحداث السياسية والعسكرية في عهد منكو بن تولوي بن جنكيز خان، وأبرزها استكمال التوسع باتجاه غربي آسيا. وعالج الفصل الخامس أوضاع المغول العظام في عهد قوبيلاي بن تولوي الذي يعد آخر الخانات الكبار من حيث الأهمية.
وخصص الفصل السادس لتستطير أعمال هولاكو، مؤسس الدولة الإيلخانية في إيران، وابنه أباقا. وعالج الفصل السابع الأوضاع السياسية لإيلخانية إيران في عهد كل من أحمد تكودار وأرغون وكيغاتو وبايدو. وقد شهدت هذه الإيلخانية في عهدهم، صراعات داخلية حادة على السلطة والنفوذ، الأمر الذي أدى إلى زعزعة كيانها.
وتضمن الفصل الثامن سجلاً بالأحداث السياسية والعسكرية في عهد الإيلخان غازان بن أرغون الذي اعتنق الإسلام وتسمى باسم محمود. ولكن إسلام المغول لم يكن دافعاً للتفاهم مع المماليك بسبب الصراع السياسي بين الدولتين الذي تحول إلى صراع حول زعامة العالم الإسلامي، واستمرت في عهده صراعات الأمراء التي أنهكت الدولة.
واشتمل الفصل التاسع على معالجة الأحداث السياسية والعسكرية في عهد كل من أولغايتو، أخي غازان، وابنه أبو سعيد بهادور، واستمرت في عهدهما المشكلات الداخلية في التفاهم من واقع صرع الأمراء, أما على الصعيد الخارجي، فقد استمرت أيضاً سياسة التقارب مع الغرب الأوروبي بالإضافة إلى العلاقات العدائية مع المماليك، واقتربت الدولة في عهد أبي سعيد من نهاية رحلتها.
وعالج الفصل العاشر أوضاع الدولة التي تدهورت بشكل حاد في ظل خلفاء أبي سعيد، الذين لم يكونوا مؤهلين للحكم. والمعروف أن هذا الإيلخان توفي من دون عقب ما فتح باب الصراعات الداخلية على السلطة، والتي استمرت حتى سقوط الإيلخانية، ثم بسط الكلام على أسباب زوالها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".