English  

كتاب حقوق الانسان وضماناتها الدستورية في اثنتين وعشرين دولة عربية دراسة مقارنة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حقوق الانسان وضماناتها الدستورية في اثنتين وعشرين دولة عربية (دراسة مقارنة)
Qr Code حقوق الانسان وضماناتها الدستورية في اثنتين وعشرين دولة عربية (دراسة مقارنة)

حقوق الانسان وضماناتها الدستورية في اثنتين وعشرين دولة عربية (دراسة مقارنة)

مؤلف:
قسم: القانون الدستوري [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات الحلبي الحقوقية
ردمك ISBN: 9789953486017
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 327
ترتيب الشهرة: 515,958 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن الشرائع السماوية، تعتبر المصدر الأساسي الأول لحقوق الانسان، وتأتي بعدها الشرائع الوضعية التي هي من صنع الإنسان، والتي تتمثل بالدساتير والقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية المتعلقة بحقوق الإنسان. وإذا عدنا الى الشرائع الوضعية في أوروبا، نجد أنه، قبل عصر النهضة، كان الشعب في إنكلترا يناصل في سبيل الحصول على وثيقة دستورية موقعة من السلطة الملكية، تعترف له بحقوقه، وتضمن ممارستها.

ويمكن القول إن مبدأ الحرية الذي يعتبر الركيزة الأساسية للمجتمعات الليبرالية، قد أثبت وجوده، في القرن الثامن عشر، وأدى الى ارساء دعائم النظام الليبرالي - الرأسمالي. غير أن الاعتراف بحقوق الانسان، سواء في أوروبا او أميركا في القرن الثامن عشر، لم يحل، في القرن العشرين، دون اندلاع الحرب العالمية الثانية، تمّ توقيع ميثاق الأمم المتحدة في سان فرانسيسكو، في 26 حيزران 1945، الذي أنشئت يمقتضاه هيئة دولية، سميت بالأمم المتحدة، التي يُتبر من أهم أهدافها ومبادئها حفظ السلم والأمن الدولي وتعزيز حقوق الإنسان وحرياته الأساسية واحترامها، وإنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس احترام مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وعقب ذلك اعترفت الدساتير في العالم، ومن بينها الدساتير العربية، بحقوق الانسان، وأولتها قدراً كبيراً من اهتمامها. ولكن التساؤل هنا، عن مدى توافق حقوق الانسان في الدساتير العربية مع مفهومها في المواثيق الدولية، ومدى قدرة هذه الدساتير على ضمان ممارسة حقوق الانسان وحرياته الأساسية، في البلدان العربية، وفيما إذا كانت هذه الدساتير، تكفي وحدها لضمان ممارسة هذه الحقوق، أم أنه لا بد من وجود ضمانات أخرى الى جانبها لحماية حقوق الإنسان؟؟

ولذلك، قسم المؤلف هذه الدراسة الى جزئين، حيث بحث في الجزء الأول، في مفهوم حقوق الانسان في المواثيق الدولية المعاصرة، والدساتير العربية، وفي الجزء الثاني، بحث في الضمانات الدستورية لحقوق الانسان. وقسم الجزء الأول، الى فصلين، حيث بحث في الفصل الاول في مفهوم حقوق الإنسان في المواثيق الدولية المعاصرة. وفي الفصل الثاني بحث في مفهوم حقوق الانسان في الدساتير العربية. وقسم الجزء الثاني الى فصلين، حيث بحث في الفصل الاول، في مبدأ الفصل بين السلطات، كضمانة دستورية أولى لحماية حقوق الانسان، وفي الفصل الثاني، بحث في الرقابة على دستورية القوانين كضمانة دستورية ثانية لحماية حقوق الانسان، وفي الرقبة على أعمال الإدارة، كضمانة دستورية ثالثة لحماية هذه الحقوق.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حقوق الانسان وضماناتها الدستورية في اثنتين وعشرين دولة عربية (دراسة مقارنة)"

اقتباسات كتاب "حقوق الانسان وضماناتها الدستورية في اثنتين وعشرين دولة عربية (دراسة مقارنة)"

كتب أخرى مثل "حقوق الانسان وضماناتها الدستورية في اثنتين وعشرين دولة عربية (دراسة مقارنة)"

كتب أخرى لـ "سعدى محمد الخطيب"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا