التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فليح مضحي السامرائي |
| قسم: | العلاقات النقدية الدولية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غيداء للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957960827 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 228 |
| ترتيب الشهرة: | 509,517 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إنّ علاقة النقد العراقي بالنقد العربي هي علاقة وطيدة ومتفاعلة ومتعاضدة من بدايات ظهور النقد العربي وانتشاره واكتسابه الأهمية المطلوبة، وعلى الرغم من أن المدرسة النقدية المصرية التقليدية في الدرس النقدي السياقي كانت هي المهيمنة على النقد العربي في بدايات القرن العشرين، إلا أن النقد العراقي عمل على أن تكون له خصوصية ما مع أنه تأثر بالمدرسة المصرية كثيراً في البدايات، وظل هذا التلازم الحيوي بين النقدين العربي عموماً (في مصر خاصة) والعراقي منتجاً لفضاء نقدي محدد، كانت المناهج السياقية بنماذجها التقليدية المعروفة (التاريخي والتأثري والنفسي والاجتماعي) هي المهيمنة على الحراك النقدي مدة طويلة من الزمن حتى مطلع النصف الثاني من القرن العشرين، حيث بدأت طلائع المنهجيات النقدية الحديثة تغزو السوق النقدية العربية بقوة وانتشار وضغط كبير، وأزاحت الاهتمام بالمناهج السياقية على نحو كبير وواضح. خضع النقد العربي عموما في مرحلته الأولى لطبيعة الفكر الفلسفي والثقافي الذي كان يهيمن على العقل العربي، وقد كان النقد (السياقي) الاجتماعي والنفسي والتاريخي والتأثري يمثل مجموعة من المدارس النقدية العربية، تهيأ لكل تيار منها نقاد بارزون أضافوا لهذا النقد الكثير من الخصائص التي تستجيب لمنطق المنهج ورؤيته النظرية في ميدان التطبيقات النقدية على النصوص الأدبية، وكان النقد العراقي يسير على نحو ما في هذا الاتجاه إذ كان النقد الأكاديمي (الجامعي) هو الأظهر والأبرز في العراق حتى ستينيات القرن الماضي، حيث ظهر مع الجيل الستيني الذي أحدث تطورا كبيرا في فهم الأدب ووظيفته وطبيعته وشكله، فبرز نقاد عراقيون (يساريون) عبر بعضهم عن رؤيته النقدية انسجاما مع فكره اليساري (الماركسي خصوصا)، في حين كان البعض الآخر قريبا من المدرسة المصرية، ومن هؤلاء الذين مثلوا الاتجاهين النقاد ياسين النصير وفاضل ثامر ومحمد الجزائري وعبد الجبار عباس وعبد الجبار البصري وغيرهم، واستطاعوا أن يؤكدوا وجود نقد عراقي ذي نكهة عراقية خالصة بما أنجزوه من مدونة نقدية عراقية مهمة. وإذا كان لنا أن نتحدث عن أجيال النقد العراقي فيمكن القول إن النقاد الذين ظهروا في المساحة الأكاديمية (الجامعية)، مثل الدكتور علي جواد الطاهر والدكتور أحمد مطلوب والدكتور داؤود سلوم والدكتور عبد الإله أحمد والدكتور علي عباس علوان والدكتور جلال الخياط والدكتور عمر الطالب والدكتور شجاع العاني وغيرهم، رسخّوا أسماءهم النقدية داخل الجامعة وخارجها أيضاً بنقدية أكاديمية معينة، وإذا كانت الجامعة قد وفّرت لهم مناخا جيدا للتعبير عن رؤيتهم ومنهجهم، فإن النقاد الآخرين الذين ذكرناهم في مشروعهم النقدي اليساري كانوا يمثلون جيلاً آخر يعمل خارج الجامعة، ويؤثر في الوسط الأدبي والنقدي أكثر كثيرا من النقاد الأكاديميين على مختلف الأصعدة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".