التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد حسن طه |
| قسم: | حرية الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2002 |
| الصفحات: | 464 |
| ترتيب الشهرة: | 544,537 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن أبواب الفقه الإسلامي، وبحوثه كثيرة، مختلفة المسائل، لأنها تشكل بمجموعها منهاج البشرية، وبرنامج العمل في شتى نواحي الحياة. ومن تلك البحوث الأكثر تداولا وامتزاجا بالواقع. هو مدى حرية الزوجين في التفريق قضاء. والموضوع نابع من الواقع يحسب له حسابه كل من يفكر بالإساءة، أو التقصير في جانب العلاقة الزوجية، أو التنصل من الواجبات الملقاة على عاتقه، من أحد الزوجين تجاه الزوج الثاني. وهو إلى ذلك موضوع عنيت به الشريعة الإسلامية عناية فائقة وأولته بالغ الاهتمام. وله مساس كبير بالمرأة وحريتها في نطاق عقد الزوجية. ولما كان من المعروف عند البعض أن المرأة إذا وقعت في شباك عقد الزواج، فلا تملك إلاّ أن تصبر على ما ابتليت به، من هذا المنطلق جاء البحث في هذا الكتاب حول مدى حرية الزوجين في التفريق قضاء، وهدف الباحث بيان مدى اهتمام الإسلام بالمرأة، حيث أنها هي المقصودة بالعناية واللطف بتشريع التفريق القضائي تخليصاً لها من الارتباط والالتزام بعقد الزوجية، عندما تنتفي مقاصده المشروعة، ودواعي وجوده، ودوامه من السكن والمودة والإعفاف، وغيرها من المقاصد الأخرى. في هذا البحث تتجلى رحمة الإسلام وسماحته، استجابة لما تقضي به العقول بما تستدعيه الطبائع البشرية. وقد كان منهج الباحث كالتالي: عرض الموضوع، كالعنونة بـ"التفريق لفقد الزوج" مثلاً، ذاكراً من ثم من يرى العقد مبرراً للتفريق، ومن لا يراه، من العلماء، ليأتي بأدلة كل فريق، مما استدلوا به، أو يمكن أن يستدل لهم به، متبعا أدلة الفريقين أو الفرقاء، إن زادوا عن اثنين، بما يتجه عليها من إيراد سواء مما يورد عليهم أو بما يصدره إيراداً. رغم في الغالب يضع عنواناً موسوماً و"مناقشة وترجيح" متحدثا فيه بإجمال عن الاستدلال والإيراد ومرجحاً ما يتصوره الراجح، ولا يلزم من رجحانه أن يكون قول الجمهور، متوخياً في ذلك إنصاف المتضرر، إن لم ينسب إليه التقصير، آخذاً بنظر الاعتبار تدليس الساكت على عيب نفسه باعتباره مغرراً بصاحبه، وذلك في باب التفريق بالعلل والعيوب.
وفي الغالب يختم الباحث المناقشة بقول: "فالذي أميل إليه،ولكن إن ابتلي بضرورة الإدلاء بالرأي، فالذي يفضله العبارة التي استعملها علامة للترجيح. مختتماً الموضوع بما يتعلق به قانوناً، ابتداءً بالقانون العراقي للأحوال الشخصية رقم (188) السنة 1959 المعدل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".