التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي حداد |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شرق غرب للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789948152095 |
| تاريخ الإصدار: | 02 نوفمبر 2009 |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 576,439 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قبل أكثر من ثلاثين سنة، كتبت على غلاف رواية (التعيس الذي رأى نفسه) أن مؤلفها علي حداد يشكل لغزاً، فهو إما عبقري كبير أو لص كبير، ذلك أن روايته تلك كانت جميلة وتتمتع بقوة أسلوبية وحياتية جارحة، ولكن أحداثها وأمكنتها وأسماء شخوصها كانت أجنبية وغريبة، وهذا ما خلق غمامة من الشك حوله، كان آنذاك يستقبل ريبتنا بقهقهاته المعروفة، ومواصلة شق طويقة في كتابة القصة والرواية، تارة بجو أجنبي وتارة بجو عراقي شعبي، واليوم تشاء الصدفة السعيدة الحزينة أن أقرأ روايته هذه التي كتبها خلال وبعد عيشه في الأسر لدى الإيرانيين ثلاث عشرة سنة! لأجد بناءه الروائي ولمحاته الإبداعية، وجملته الموحية المدهشة هي تلك لمستها في "التعيس الذي رأى نفسه"، والجو الأجنبي صار هذه المرة مسوراً بالبنادق واللحي الطويلة والثياب السود وفي الخضم الروائي المؤلف نفسه ومعه آلاف الأسرى العراقيين، النص الروائي عذب وإن خالطته أو طغت عليه بعض فصوله السير الذاتية!
عند عودة علي حداد من الأسر كان يردد مع نفسه وبين أصدقائه أن ما يجعل ثمة مبرراً لثلاث عشرة سنة هدرت من عمره في الأسر هو أن يكتبها بطريقة ما، أو ينجز عملاً روائياً عن موضوع أو قضية من السيل المتدفق الذي اجتاحه هناك، استدعي مرات عديدة من دوائر الأمن في بغداد وطلبوا منه أن يكتب روايته مثلما يريدون، وقد تمكن اليوم في العهد الجديد أن ينفذ نصه الجميل والمؤثر هذا من التشويه الذي أرادوا فرضه عليه. هل صرت اليوم مقتنعاً أن علي حداد عبقري كبير وليس لصاً كبيراً؟ بالطبع أما مقتنع اليوم أن علي حداد ليس لصاً كبيراً أو صغيراً، أما مسألة العبقرية في الإبداع فإن علي حداد نفسه بعد كل ما رأى من أهوال وعذاب صار زاهداً بها تماماً.
إبراهيم أحمد
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".