التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله طاهر البرزنجي |
| قسم: | الأدب الكردي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ديوان المسار للترجمة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 13 ديسمبر 2008 |
| الصفحات: | 375 |
| ترتيب الشهرة: | 476,335 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أن عمر الحداثة، الشعرية في الأدب الكردي يناهز عشرة عقود أو أقل منها بسنوات، سبقتها جمود شعراء النهضة التي أصبحت مدخلاً أولياً لولوج أبواب الحداثة.
ففي شعر النهضة تم التأكيد على قضايا ومواضيع تخص العصر دون التخلي عن الأساليب والأدوات التقليدية، منها، مثلاً التعويل على العمود الشعري والبنية العروضية الصارمة والأوزان الخاصة بالشعر العمودي وتفخيم دور البلاغة، فظهرت دعوات لجعل الشعر العمودي وسيلة لإبراز ما يستجد في الساحة والعصر. غير أن هذا يعدّ خللاً وتناقضاً ما بين ثنائية المبنى والمعنى، فليس صحيحاً أن يتخلف البنى عن تقدم المعنى وينفصل عن الرؤى، إذ لم تعد البنى التقليدية تستوعب المعاني والتوجهات والرؤى الحديثة، إلا أنه وفي مطلع القرن العشرين استجدت الأمور إلى حد ما على كافة الصعد، السياسية والإقتصادية والأدبية والثقافية والإجتماعية والفكرية، بالإضافة إلى الثقافة الغربية الوافدة هذا كله بالإضافة لإحتكاك الشعراء الأكراد ومثقفيهم احتكاكاً مباشراً بالأدباء الترك والثقافة التركية هذا كله ترك آثاره الواضحة والملموسة على الفواة الأولى للحداثة الكردية، ففي عشرينات القرن المنصرم أعلن عبد الله كوران من خلال نصوصه الحديثة وشيخ نوري شيخ صالح من خلال كتاباته التنظرية الداعية إلى جذب الإنتباه إلى الحديث، إنقلاباً على الأطر الشعرية التقليدية والأدوات المستهلكة والقيم التقليدية القديمة، فبدأ الشعر الكردي يقطع شوطاً جديداً، وضع عبد الله كوران حتى الوقت الحاضر.
من هنا فإن الكتاب إنما يمثل رحلة القصيرة الكردية... رحلة البحث عن المعنى عن الهوية والوجود، وبعبارة أخرى... البحث عن خارطة المكان الكردي المغتال... هذه الرحلة أدرك مقدماتها شعراء الجيل الأول... صانعوا الغنائيات الثورية أمثال نوري شيخ صالح وإبراهيم أحمد وفائق بيكس مروراً بدهشة الحداثة الأولى التي اجترحها الشاعر عبد الله كوران والتي واصل تجريبها الشاعر شيركو بيكس وما بعده من الشعراء الذين فتحوا مغامرة الجسد الشعري على إتجاهات وتحولات بإتجاه إستعادة المعنى والمدينة. ولا شك أن هذه المغامرة كانت هي صدمة الإنطولوجيا التي أعطت الأجيال الجديدة روحها حيث يكتب لطيف هلمت جذوتها المدهشة، وحيث تفتح الغابة حافتها لسارقي النار الجدد من شعراء المدينة والمنفى الذين أدركوا جوهر المغامرة ومنهم دلشاد عبد الله وجلال برزنجي وكريم وشتي وهاشم سراج ونجتيار غلي وأحمد الملا ودلاور قرداغي وصلاح شوان وكنرال أحمد وعبد الله طاهر ومهاباد قرداغي وآوات حس وغيرهم من الذين أصروا على مواصلة صناعة المثيولوجيا التي لا تخرج عن جنته الأرضية، إذ هي تمنحه مزاميره الساحرة وشهرة الكتابة المدهشة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".