التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وجيه المعزوزي |
| قسم: | يوميات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 671 |
| ترتيب الشهرة: | 593,748 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تهدف الوقاية إلى حماية صحة الإنسان وإعلاء شأنها وذلك من خلال: 1– الحماية المباشرة للفرد بالطب الوقائي والسلوك الوقائي. 2– الطب العلاجي الشافي عن طريق تحسين المحيط البيئي، الذي يستطيع أن يتحكم فيه كل فرد. وقد تحقق الطب العلاجي الشافي تقدماً، خلال السنوات الأربعين الماضية، يفوق ما قام به خلال القرون الأربعة الماضية، ولم يكن هذا التقدم، ولد من بعيد جداً، من حظ الطب الوقائي. وليس مرد ذلك أساساً إلى النقص في نمو هذا العلم، بقدر ما هو في ضعف تأثيره على عقلية الفرد اليومية، هذه الحياة اليومية التي تتربص بها وتتهددها وتلوثها الأمراض التقليدية والأمراض الجديدة. وقد اختفت بعض الأمراض كلياً أو بالتقريب، وصار يُتجنب البعض منها بواسطة التلقيح، وتمّت السيطرة على بعض منها بواسطة المضادات الحيوية، كما أمكن معالجة البعض منها بواسطة الجراحة، وهو ما كان منذ ما يقارب في ثلاثين سنة، يعدّ ضرباً من الخيال الطوباوي.
وبالنسبة للطب الوقائي والسلوك الوقائي فإن المواطن الذي يرغب في إعلاء شأن صحته، مهما كانت طبائعه، يجد نفسه أمام حقيقتين لا يمكن تجنب أياً منها: الأولى أن الوقاية عمل جماعي؛ فهناك الوقاية الشخصية والوقاية الجماعية. وهناك الوقاية التي تنطبق على الناس وتلك التي تنطبق على البيئة. وهناك الوقاية الطبية (الطب الوقائي) والوقاية الاجتماعية. فإذا كان المواطن يتوخى الوصول إلى عمل وقائي فعليه أن يكون واعياً لتكامل جميع مظاهر الوقاية هذه. والوقاية الاجتماعية هي التي تثير أكبر قسط من اهتمامنا، لأنها تقع في صميم هدفنا، وتطمح إلى أبعد مما تطمح إليه الوقاية الطبية، والتي تملأ بشقها التربوي دوراً اجتماعياً، وهي تتمثل في وسائل صحية واجتماعية تهدف إلى تجنب الوقوع في المرض والنتائج المنبثقة عنه. وبتوجهها إلى دفع عوامل الخطر المرتبطة بالبيئة الاجتماعية الإنسانية تستدعي وتزعج، لأنها تتهم السلوك العادي والعادات السيئة عند الفرد (التلوث، والتدخين، وشرب الكحول، واستخدام وسائل النقل...)، كما تتهم الدولة في بعض الأحيان (لفرضها عائدات ناتجة عن ضرائب تقع على استهلاك الدخان، والكحول...).
وتكون الوقاية أصلاً اجتماعياً، لأن المخاطر تنتج عند هذا المستوى، فالصحة أو الأمراض والحادث، لا تنتج دائماً من المصادفات أو سوء الحظ. فطريقة عيشنا تعرف صحتنا للبوار، و"عوامل المرض" الحقيقية في مجتمعنا هي الجهل وظروف العمل والغذاء أو السكن والتوتر ووطأة الحياة الاجتماعية، والبطر في الاستهلاك، والتلوث أو تسمم البيئة، مثلها مثل العوامل المتسببة في الخيج والإصابة. والوقاية الاجتماعية هي في آنٍ واحد مسؤولية اجتماعية ومسؤولية فردية. فهي مسؤولية اجتماعية للدولة، وللجماعات المحلية، والفئات الاجتماعية، وللمدرسة وللخدمات الصحية بالتأكيد، ولكنها على الخصوص ودون مواربة مسؤولية فردية، لأنه إذا كان يستحيل على الفرد أن يأخذ على عاتقه مسؤولية صحته بكاملها، فعليه المشاركة في الأعمال الاجتماعية التي تتأثر بها الصحة العامة والصحة الفردية، وهو ما يمثل عند كل فرد منا وعندنا جميعاً واجباً مديناً.
وهذا الكتاب سيهتم بهذا الوجه الثاني للوقاية الاجتماعية، وبصورة أشد، لأنها مسؤوليتنا الأولى المباشرة والذاتية. إنها واقعنا ولا تتعلق بأحد سوانا وبقدرتنا، أو بحسن نيتنا، وإرادتنا. أما الحقيقة الثانية، فتتمثل بكون الوقاية تنفذ على ثلاث درجات، أو ثلاث مستويات فالوقاية الابتدائية تهدف إلى خطر وقوع المرض بالقيام بأعمال مباشرة وقائية: على البيئة (مثل تطهير مياه الشرب)، على نفسية الفرد (الوقاية الذهنية)، على السلوك (التوقف عن التدخين مثلاً)، على التربية من أجل الصحة (الحمية الغذائية) وتهدف هذه الوقاية إلى التقليل من عوامل خطر ظهور حالات جديدة من المرض بين الناس. بينما تتناول الوقاية الثانوية الكشف عن حالات قد سبق إعلان وقوعها وتهدف إلى التقليل من عدد الإصابات بين الناس (المحاربة) أو الحدّ منها. ضمن هذا الإطار يأتي الجزء الأول من هذا الكتاب وهو يتعلق بعلم صحة الحياة الجسدية والذهنية "من الفجر المنير إلى غسق المساء المظلم" إلى منذ الولادة إلى الشيخوخة، وأتبع ذلك بجزء ثاني موجه إلى ما يريدون معرفة الأسباب حتى ولو كانت عملية، وهو جزء تحليلي وأقرب إلى الطب ويكمّل الجزء الأول، ويتعلق بالأسباب الجذرية لانتشار المرض وعدد الوفيات ووسائل الحماية منها، الذي تمّ عرضه بعد التكملة والإجمال في فصل ختامي، وهو جزء للقراءة أو الرجوع إليه في حالة الاحتياج.
الدكتور وجيه المعزوزي "بيب (بروفسور في جراحة القلب والشرايين) ودكتور في الحقوق أيضاً (علوم سياسية). وقد نشر عدة مؤلفات في الوصامة (علم الأمراض أو الطب الباطني) وفي علم الصحة.
وهو رغم مشاغله الكثيرة، أراد أن يقدم هذا الكتاب بهدف توعية مجتمعه على أهمية الوقاية ودورها في تأمين العيش الرغد والصحة، دون أن يهبط إلى مستوى التفاهة والابتذال. فحقق ما يمكن ان نسميه الدليل اليومي من اجل حياة سليمة وطويلة كعربون أمل في أن ياخذ كل فرد على عاتقه مسألة الصحة.
من المفروض أن تُدخل الوقاية في حسابها مجموعة العوامل التي قد يحتمل أن توصل إلى الخطر. لذا فإن الدكتور معزوزي يقدم لنا منجماً غنياً جداً بالمعلومات التي يجب على كل إنسان مسؤول أن يعرفهان سواء كان بالنسبة إلى نفسه أو بالنسبة لغيره، مركزاً على المعارف الواسعة التي تنطبق على الحياة اليومية، من الولادة حتى الشيخوخة، ليقدمها لقراء من مستويات متعددة بصورة جذابة.
ويوجه المؤلف على مدى صفحات هذا الكتاب نداء للإنسانية (بالمعنى الأصلي للكلمة)، من خلال كل فرد من أفرادها، يدعو إلى احترام كل ما يتعلق بصحته، ومن ثم تأمين صحة الجميع. كما يتوجه خاصة إلى الذين يعتقدون أن الوقاية تحد من التمتع بملذات الحياة، إذ بعد قراءة هذه الصفحات سيعرفون أن ولادة ونمو أطفال أصحاء هي مسؤوليتنا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".