English  

كتاب تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين
Qr Code تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين

تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين

  ( 29 تقييمات )
مؤلف:
قسم: زوجات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المكتبة العصرية للطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 304
ترتيب الشهرة: 373,124 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 3 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

إن العلماء العاملين المخلصين من هذه الأمة ، قد وضعوا الحواجز والموانع والزواجر ، وباعوا أنفسهم بأبخس الأثمان ، فخسروا الدنيا والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين . وقد بيّن القرآن الكريم والسُنّة النبوية الشريفة إلى الخطر الذي يلاقيه أهل الغفلة في طريق حياتهم ، بل وبعد مماتهم أشدّ ، قال تعالى [ واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدوّ والآصال ولا تكن من الغافلين ] [ الأعراف : 205 ] . وقال تعالى : [ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وأن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ] [ الأعراف : 146 ] . وإلى هذا ، فالغفلة هي ترك الشيء والسهو عنه واشتغاله بغيره ، مع كونه من جهات الواجب في حياته . والمسلمون اليوم في غفلة .. لقد شُغلوا بالخلق عن الخالق .. وبالدنيا عن الآخرة .. تلك هي غفلة مذمومة مهلكة .. فهي بعد عن الله .. وعن الآخرة ، واشتغالهم بما لا يعنيهم ، وانغماسهم في أوحال الدنيا ، وركون إلى الدعة والكسل ، وقد صارت تلك الأوصاف سمية من أخلاق معظم المسلمين سكرت أبصارهم عن رؤية الحق ، والإهتداء بأنواره ، فلم يعد بإمكانهم رؤية الحق أو التأثر فيه ... وتلك لعمرك غفلة الغفلات . قال تعالى [ كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا ] [ الكهف : 101 ] فتأمل أيها القارىء الغطاء ، هل يوجد على بصرك شيء .. أم كُشِف عنك هذا الغطاء وصرت من أهل الشهود ؟ !! أم ليس عندك معرفة بذلك كله .. أم هي الغفلة التي حذرنا الله تعالى منها .. وأخبرنا عن ضراء تلك الغفلة . في قوله [ كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ] [ طه : 126 ] . ومهما يكن الأمر .. فإن لك في هذا الكتاب ما ينير قلبك .. بصرك وبصيرتك فتكون ممن سعوا إلى مرضاة الله ، وذلك من خلال برنامج عمل لأولئك الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه .. ففي الكتاب كنز من النصائح الربانية والنبوية ، فتكون بذلك حققت ما أخبر الله تعالى عنه في قوله [ إن في ذلك لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ] [ ق : 37 ] .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 3 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين"

اقتباسات كتاب "تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين"

كتب أخرى مثل "تنبيه الغافلين في الموعظة بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين"

كتب أخرى لـ "أبو الليث السمرقندي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا