English  

كتاب نهاية الفكر العربي ومولد السياسة المقدسة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نهاية الفكر العربي ومولد السياسة المقدسة
Qr Code نهاية الفكر العربي ومولد السياسة المقدسة

نهاية الفكر العربي ومولد السياسة المقدسة

مؤلف:
قسم: نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الطليعة للطباعة والنشر
ردمك ISBN: 9789953409634
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 231
ترتيب الشهرة: 695,139 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في خضم "الثورات" المتلاحقة التي تجتاح عالمنا العربي اليوم، والتي لا تلبث أن تتهاوى وتذهب جفاءً ما أن تشرئب برأسها، يحقّ للإنسان العربي أن يتساءل بحرقة عن قدره الحزين هذا، وعن أسباب وبواعث هذه المآلات المفجعة لأمته، المحيطة الروح قبل الجسد، وأن يتوجّه إلى عصره يُسائله بدهشة من فقد السيطرة على إرادته من طول الإنتظار وتجرُّع كؤوس الخيبة المرة تلو الأخرى:

هل مات التاريخ حقاً في العالم العربي ومن المسؤول عن موته؟ وهل استطاعت أمتنا العربية أن تكتب اسمها ذات يوم على بياضات التاريخ المعاصر كي تذعي القدرة على صنع الثورة كما فعلت شعوب أخرى في هذا العالم؟ ولِمَ كل هذا الإلحاح على صنع الثورة في غياب إيديولوجية التقدم وحرية الفكر؟ أم تراها "ثورة" للقصور الفكري على القصور الفكري بعدما مات العقل العربي وشيع موتاً نظراً لعدم إستعماله وعطالته قروناً عديدة؟ فما الذي يُمكن إنتظاره من فكر وسطوي مفكك مهلهل لم يجد نفسه إلا في المجال اللاهوتي حيث يقوم سادناً على حفظ العقيدة وتحصينها من أعدائها، ويبحث عن أدواتها كلها في تراثه المقدس ليس إلا.

لعلّ العالم العربي من المحيط إلى الخليج مجرد "مدينة جاهلة" بالمعنى السياسي للكلمة، لأنه يفتقد إلى السياسة التي يبدعها مجتمع مدني مستنير يأخذ بأسباب العلم والمعرفة وحدهما؟ إنه عالم مظلم أشبه بالكهف الأفلاطوني، تسوده بدلاءً من ذلك مفاعيل "السياسة المقدسة" القائمة على وحدة الرأي والعقيدة والعشيرة، في كيانات كلّيانية طغيانية تكون كلمة "المرشد" فيها منزلة من السماء، ويكون الإنسان مجرد رعية أو عبداً يقبل الإستبداد السياسي مذعناً الماهر جداً في أساليب التمويه والتزوير، الترهيب والترغيب...

ربما تكون هذه الأسئلة وسواها جد مضطربة لأنها لا تجد من يدعمها ويُدخلها قضاءً رحباً لكنه مُسيّج بأسلاك "السياسة المقدسة" الشائكة، وقد تثير أسئلة كهذه شراسة وعدوانية أرباب "السياسة المقدسة" القابضين على لجام الفكر ليبقى مخلصاً للهوية الممّزقة، وللخطأ والموروث، يجتز السفسطة والخطابة ويعتنق تأويلات لاهوتية - خرافية خليقة بالمرحلة ما قبل العملية، إن لم نقل ما قبل - الأسطورية.

لكن مهما تستّرت "السياسة المقدسة" عن جرائمها هذه، فإن الفكر وعلى رأسه الفلسفة، بإعتبارها أشرف السياسات، تقوم بفضح هذه الجرائم كما حاولنا أن نفعل في هذا السفر بتصدينا لقمع محترفي السياسة وتجّار الحقيقة وإن على نطاق ضيق، كيف لا وغايتنا بالأساس هي وضع أسئلة التاريخ العربي في نصابها، ليس للبكاء على الأطلال، بل من أجل تفكيك البيئة التقليدية للفكر العربي المتكلّس الذي يصمّ ضجيجه منا الآذان، فلا يسمح لنا بالإستماع إلى صوت الحقيقة، إلى صوت الوجود.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نهاية الفكر العربي ومولد السياسة المقدسة"

اقتباسات كتاب "نهاية الفكر العربي ومولد السياسة المقدسة"

كتب أخرى مثل "نهاية الفكر العربي ومولد السياسة المقدسة"

كتب أخرى لـ "عزيز الحدادي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا