التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جيمي كارتر |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 188 |
| ترتيب الشهرة: | 571,459 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب السلام ممكن في الأراضي المقدسة والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
جيمس إيرل "جيمي" كارتر الابن (بالإنجليزية: Jimmy Carter ) (ولد في 1 أكتوبر 1924) هو سياسي أمريكي شغل منصب الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة بين عامي 1977 إلى 1981. وهو عضو الحزب الديمقراطي، شغل منصب حاكم ولاية جورجيا قبل انتخابه رئيسا. وظل كارتر نشطا في الحياة العامة بعد فترة رئاسته، وفي عام 2002 حصل على جائزة نوبل للسلام لعمله في مركز كارتر.
انضم كارتر إلى البحرية الأمريكية بعد تخرجه من المدرسة الثانوية، وعمل في الغواصات النووية. غادر البحرية في عام 1953 وعاد إلى جورجيا حيث كان يزرع الفول السوداني. خدم كارتر في مجلس الشيوخ في ولاية جورجيا من عام 1963 إلى 1967. وفاز في انتخابات حاكم جورجيا في عام 1970، حيث هزم الحاكم السابق كارل ساندرز في الانتخابات الديمقراطية التمهيدية. شغل منصب الحاكم من 1971 إلى 1975. لم يكن كارتر معروفا خارج جورجيا في بداية حملته في انتخابات الرئاسة عام 1976، إلا أنه فاز بترشيح الحزب الديمقراطي في تلك الانتخابات. في الانتخابات العامة، هزم كارتر رئيس البلاد الجمهوري وقتها جيرالد فورد في انتخابات متقاربة نسبيا.
وفي اليوم الثاني من توليه المنصب، عفى كارتر عن جميع المتهربين من التجنيد في حرب فيتنام. وخلال فترة كارتر أقيمت إدارتان جديدتان على مستوى مجلس الوزراء هما وزارة الطاقة ووزارة التعليم. وقد وضع سياسة وطنية للطاقة شملت الحفاظ على الطاقة ومراقبة الأسعار والتكنولوجيا الجديدة. وفي الشؤون الخارجية، وقع كارتر على اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة قناة بنما والجولة الثانية من محادثات الحد من الأسلحة الإستراتيجية (سالت 2) وعودة منطقة قناة بنما إلى دولة بنما. وعلى الصعيد الاقتصادي، فقد واجه "الركود التضخمي"، حيث واجه مزيجا من التضخم المرتفع، وارتفاع معدلات البطالة، وبطء النمو. وقد اتسمت فترته أيضاً بأزمة رهائن إيران بين عامي 1979-1981، وأزمة الطاقة في عام 1979، وحادثة جزيرة ثري مايلز النووية، والغزو السوفيتي لأفغانستان. وردا على الغزو، أنهى كارتر عملية الانفراج في الحرب الباردة وقام بتصعيدها، وقاد المقاطعة الدولية لدورة الألعاب الاولمبية الصيفية عام 1980 في موسكو. في انتخابات عام 1980، واجه كارتر السناتور تيد كينيدي في الانتخابات التمهيدية، ولكن كارتر نال ترشيح المؤتمر الوطني الديمقراطي. خسر كارتر الانتخابات العامة في بنتيجة كبيرة أمام المرشح الجمهوري رونالد ريغان. وتصنف استطلاعات الرأي والعلماء السياسيين عادة كارتر كرئيس أقل من المتوسط.
في عام 2012، تجاوز هربرت هوفر كأطول رئيس متقاعد في تاريخ الولايات المتحدة، وهو أيضا أول رئيس يحتفل بمرور 40 عاما على تنصيبه. وأنشأ مركز كارتر في عام 1982 ليكون قاعدته للنهوض بحقوق الإنسان. وقد سافر على نطاق واسع لإجراء مفاوضات السلام، ومراقبة الانتخابات، والوقاية من الأمراض والقضاء عليها في البلدان النامية. بالإضافة إلى ذلك، فإن كارتر هو شخصية رئيسية في مشروع مأوى الإنسانية وقد كتب عدة مؤلفات حول مواضيع مختلفة. وتكلم كثيرا عن الآراء السياسية الراهنة، انتقد بعض الإجراءات والسياسات الإسرائيلية فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني ودعا إلى حل الدولتين. وقد عارض بشدة قرار المحكمة العليا في قضية المواطنين المتحدين ضد فيك بشأن خفض القيود المفروضة على إنفاق الشركات من قبل النقابات، قائلا أن الولايات المتحدة "لم تعد ديمقراطية فاعلة"، وأن بها الآن نظام "رشوة سياسية غير محدودة".
حياته المبكرة
مسيرته السياسية المبكرة 1963 1971
أُشعِلت التوترات العرقية في مدينة بلاينز بسبب قرار المحكمة العليا للولايات المتحدة المناهض للفصل العنصري في قضية براون ضد مجلس التعليم. كان كارتر مؤيدًا للتسامح العرقي والاندماج -في مرحلة ما، قاطع مجلس المواطنين البيض المحلي مستودعه للفول السوداني عندما رفض الانضمام إليهم- لكنه غالبًا ما احتفظ بهذه المشاعر لنفسه تجنبًا لتكوين الأعداء. بحلول عام 1961 أصبح عضوًا بارزًا في المجتمع والكنيسة المعمدانية فضلًا عن كونه رئيس مجلس مدرسة مقاطعة سومتر حيث بدأ يتحدث بصوت أعلى لصالح الاندماج المدرسي. أُتيح منصب سيناتور الولاية نتيجة حلّ نظام وحدة المقاطعة في ولاية جورجيا عام 1962، وأعلن كارتر ترشحه للمنصب قبل 15 يوم من الانتخابات. وكان لروزالين ذات الغريزة السياسية والتنظيمية دور فعال في حملته الانتخابية. أظهرت النتائج الأولية أن كارتر يخسر، ولكن جاء هذا نتيجة التصويت الاحتيالي الذي دُبر من قبل جو هيرست، رئيس الحزب الديمقراطي في مقاطعة كويتمان بمساعدة من عمدة مقاطعة كويتمان. تحدى كارتر النتائج؛ وعندما أُكِّد الاحتيال، أجريت انتخابات جديدة فاز بها.
كانت حركة الحقوق المدنية ناشطةً بقوة عندما تولى كارتر منصبه. وقد أصبح هو وعائلته من الداعمين المخلصين لجون إف. كينيدي. ابتداء من عام 1962، أصبحت مدينة أميريكوس مسرحًا للاعتداءات الجماعية وسجن المتظاهرين السود ما تسبب باضطرابات مماثلة في جميع أنحاء البلاد. بقي كارتر هادئًا نسبيًا بشأن القضية في البداية -مع أنها عمّت جميع أنحاء المقاطعة- لتجنب تنفير زملائه من أنصار الفصل العنصري. تحدث عن عدد قليل من القضايا الخلافية، فألقى كلمات ضد اختبار محو الأمية كشرط لتصويت السود، وضد أحد تعديلات دستور جورجيا الذي رأى فيه إكراهًا على ممارسة الدين. عند اغتيال الرئيس كينيدي، أُبلِغ كارتر بشأن الاغتيال من قبل أحد عملاء تجارته بالفول السوداني، ما دفعه إلى إبعاد نفسه عن العمل والجلوس بمفرده. ووصف كارتر عملية الاغتيال في وقت لاحق بأنها «أكبر صدمة عانيت منها منذ وفاة والدي».
كان كارتر مشرّعًا مجتهدًا إذ أجرى دورات القراءة السريعة لمواكبة عبء العمل. وفي غضون عامين، قادته علاقاته إلى اللجنة التنفيذية الديمقراطية للولاية فقد ساعد بإعادة كتابة مبادئ حزب الولاية. أصبح رئيسًا للجنة التخطيط والتنمية في جورجيا الغربية الوسطى، التي أشرفت على إنفاق المنح الفيدرالية والمنح المقدمة من الولايات لمشاريع مثل ترميم المواقع التاريخية.
عندما انتُخب بو كالاواي لمجلس النواب الأمريكي في نوفمبر 1964، بدأ كارتر على الفور بالتخطيط لإقالته. إذ نشب سابقًا خلاف بين الاثنين حول اختيار أيّ من الكليّات بخطة سنتين ستمددها الولاية إلى كلية بخطة أربع سنوات؛ أرادها كارتر أن تكون مدرسته الأم، كلية جورجيا الجنوبية الغربية، بينما أراد كالاواي أن يذهب التمويل لجامعة كولومبوس في مركز المدينة. رأى كارتر في كالاواي الجمهوري منافسًا يمثل الثروة الموروثة والأنانية التي احتقرها في السياسة.
أُعيد انتخاب كارتر عام 1964 ليخدم ولاية ثانية مدتها سنتان. ترأس لجنة التعليم لفترة من الوقت في مجلس الشيوخ في الولاية؛ وكان عضوًا في لجنة الاعتمادات في نهاية فترة ولايته الثانية. قبل انتهاء ولايته، ساهم في مشروع قانون يوسع تمويل التعليم على مستوى الولاية ومنح كلية جورجيا الجنوبية الغربية برنامجًا مدته أربع سنوات. استفاد من أعمال التخطيط الإقليمي، حيث ألقى خطابات حول المنطقة لإبراز نفسه أكثر بين صفوف الناخبين المحتملين. في اليوم الأخير من الولاية، أعلن ترشحه للكونغرس.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
قضى التركيز الأساسي لاهتماماتي الخاصة ونشاطاتي السياسية، على مدى أكثر من ثلاثة عقود، بالمساعدة على إنهاء النزاع بين إسرائيل وجاراتها. وأنا، بالرغم من الافتقار الراهن إلى التقدم، أرى وجود زمن لا مثيل له للأمل، وليس لليأس. فالخطوط العريضة لاتفاق السلام واضحة وتحظى بدعم عالمي. يوجد انسجام ملحوظ بين قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن، والاتفاقات السابقة التي تم الوصول إليها في كامب ديفيد وأوسلو، والسياسة المعلنة للولايات المتحدة، واتفاق جنيف، والأهداف الرئيسية للجنة الرباعية الدولية حول خريطة طريق السلام، والاقتراحات الاختبارية التي قدّمتها الدول العربية كلها للمصالحة مع إسرائيل. والأكثر أهمية، ربّما، هو وجود رغبة مشتركة طاغية في حياة آمنة ومزدهرة لدى مواطني إسرائيل وفلسطين ولبنان وسوريا والأردن ومصر. وقد اتخذ هؤلاء اللاعبون خطوات اختبارية أو نووا عليها، وهم ينتظرون جميعاً إنجازها في ظل الزعامة الأميركية.
لدينا بالفعل وعد قاطع من رئيسنا الجديد بأنه سيبذل، منذ بداية ولايته، كل جهد شخصي من أجل السلام في الشرق الأوسط. وستجد الولايات المتحدة جميع أطراف النزاع - وزعماء دول أخرى - متشوّقين لدعم زعامة واشنطن القوية، العادلة، والمتواصلة. وهذا لن يكون سهلاً. فمن المحتّم على كل من ينخرط في صنع السلام في الشرق الأوسط ارتكاب الأخطاء ومعاناة الإحباط. وعلى الجميع التغلّب على الحقد الموجود والتعصّب وذكريات المآسي الرهيبة. وعلى الجميع مواجهة الخيارات المؤلمة والإخفقات في المفاوضات. إلا أنني مقتنع، مع ذلك، بأن الوقت أينع للسلام في المنطقة.
يحاجج هذا الكتاب الملحّ، المتوازن، والشغوف الذي وضعه الحائز جائزة نوبل الرئيس السابق جيمي كارتر، بأن اللحظة الراهنة تشكّل زمنا فريداً لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.. وهو يعرض خطة جريئة وشاملة لتحقيق هذا وحسب.
أمضى الرئيس كارتر حياته كلها دارساً الأراضي المقدسة بحسب الكتاب المقدس. وقد درس، في العقود الثلاثة الأخيرة، بوصفه رئيساً للولايات المتحدة ومؤسساً لمركز كارتر، المسائل المعقّدة والمتشابكة لنزاعات المنطقة، وانخرط في شكل فاعل في التوفيق بينها. وهو على معرفة بقادة كل الأطراف في المنطقة الذين يحتاجون إلى لعب أدوار رئيسية، ويرى علامات مشجعة في ما بينهم.
يصف كارتر تاريخ جهود السلام السابقة وسبب عجزها. ويحاجج، مُقْنِعاً، بأن طريق اتفاق السلام مفتوح الآن ويتمتع بدعم عالمي وإقليمي واسع. ويقول، وهو الأهم في ذلك كلّه، إن زمن التقدّم هو الآن بما أن التقدم لن يتحقق من دون زعامة أميركية شجاعة ومثابرة. فالرئيس أوباما ملتزم ببذل جهد شخصي لممارسة هذه الزعامة، بادئاً ذلك في وقت مبكر من ولايته.هذا نداء الرئيس كارتر للعمل، وهو يعرض سبيلاً إلى السلام عملياً وممكن التحقيق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".