التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Wiliam O.Hendrick |
| قسم: | الرأي العام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للموسوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2009 |
| الصفحات: | 238 |
| ترتيب الشهرة: | 604,306 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يراد بالمقالات التي يتضمنها هذا الكتاب الإسهام في تطوير جانب أو أكثر من جوانب المنحى الخاص "بعلم اللغة السيميائي"في مجال "الفن اللفظي".
ويعد علم اللغة السيميائي ضمن هذه النظرة ميداناً فرعياً من ميادين علم السيميائي، ويهتم هذا العلم بالعلامات عامة، اللغوية منها وغير اللغوية المستعملة عند الإنسان أو الحيوان، في حين لا يتناول "علم اللغة السيميائي" سوى وظيفة الاتصال عند الإنسان عن طريق العلامات اللغوية، ويختلف هذا العلم عن علم اللغة في أن الوحدة الأساسية فيه ليست الجملة بل النص، مولياً اهتمامه بالمبادئ التكوينية التي تكمن وراء النصوص. وينظر إلى هذه المبادئ على أنها تؤلف شفرة (لغة) من الدرجة الثانية وهي مظهر من مظاهر شفرة الدرجة الأولى، والشفرة الأخيرة هذه هي موضوع التحليل اللغوي التقليدي، ويولي علم اللغة السيميائي العلامة الكافية بين هاتين الشفرتين اهتمامه، تركز هذه المقالات على بيان الجوانب النظرية والأسلوبية في وضعها النصوص الروائية، وتحليل جزئياً أو كلياً "وردة لإملي" للكاتب "وليم فوكنر" و"زيت الكلاب" للكاتب "امبروس بيرس" واساتمدت المقالات أساليب تحليلها من تلك التي طورت ضمن النظرية البنيوية الشكلية إزاء الأدب الشعبي (الفولكلور). إن الإقرار بمكانة الدراسة الفولكلورية البنيوية حملنا على استعمال مصطلح "الفن اللفظي" في هذه المقالات إلى جانب تجنب المدلولات التي قد يوحي بها لفظ "الأدب". من الموضوعات المهمة التي يؤكدها هذا الكتاب تلاقي الحكايات المروية والمدونة من الناحية التكوينية و(المكونات الأساسية) في وجوه متعددة، لذا فكلمة "لفظي" ينبغي أن تفهم ضمن عبارة "الفن اللفظي" على أنها "تخص الكلمات" أو "تتآلف من الكلمات" ولا تعني النصوص "المروية دون المكتوبة" لقد أنجزت هذه المقالات في الفترة بين عامي (1966) و(1971) ونشرته أول مرة في ست مجلات علمية مختلفة، ثم جمعت دون تغيير في ها الكتاب، عدا مقالة واحدة أعيد النظر فيها وأجرى عليها بعض التغيرات وهي مقالة "علم اللغة الفولكلوري" غير أن التغيرات المذكورة اختصت بالجانب التنظيمي أكثر من المضمون. ولما كانت هذه المقالات قد كتبت في فترات متباينة فهي لا تشكل نظرة لعوية سيميائية موجودة ومنتظمة إزاء "الفن اللفظي"، بل إن مصطلح "علم اللغة السيميائي" لا يرد في أي من هذه المقالات. فالاهتمام الرئيس ينصب على توسيع ميدان علم اللغة نحو "الأعلى" لا سيما في المقالات الأولى يتمكن هذا العلم من تفسير العلاقات التي تتجاوز الجملة. فاستعمال مصطلح "علم اللغة السيميائي" يشير جزئياً إلى الإقرار بوجود حاجة إلى تطوير ميدان جديد على الرغم من أن جذوره تنبع من علم اللغة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".