التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أمين الريحاني |
| قسم: | إدارة الأعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر السلسلة: الأعمال العربية الكاملة - أمين الريحاني |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 395 |
| ترتيب الشهرة: | 562,451 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الريحانيات - الأعمال العربية الكاملة 7 والمؤلف لـ 109 كتب أخرى.
أمين فارس أنطون يوسف بن المطران باسيل البجاني، مفكرٌ وأديبٌ، وروائي ومؤرخ ورحالة، ورسام كاريكاتير لبناني، يعدُّ من أكابر دعاة الإصلاح الاجتماعي وعمالقة الفكر في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي، ويلقب بفيلسوف الفريكة.
نشأته وحياته
ولد في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1876 في بلدة الفريكة من قرى منطقة المتن الشمالي في جبل لبنان، وهو من أسرة مارونية تعود بجذورها إلى قرية (بجّة) في بلاد جبيل. انتقلت أسرته حوالي منتصف القرن السابع عشر إلى ضيعة بيت شباب في المتن، ومنها إلى الشاوية مع المطران باسيليوس عبد الأحد سعادة البجاني، الجد الثاني لوالد أمين، ويحكى أن منزل الأسرة هناك كان محاطا بشجر الآس أو الريحان فبات يعرف ببيت الريحاني.
والده فارس أنطوان الريحاني من الشاوية، ووالدته أنيسة جفال طعمة من القرنة الحمراء. عمل والده في تجارة الحرير ونمت عائلته حتى أصبحت تضم ستة أولاد، هم على التوالي: أمين (البكر)، سعدى، أسعد، يوسف، أدال، ألبرت. عرفت طفولة أمين شقاوة مميزة بين الصبية، فقد كان كثيرا ما يعود إلى المنزل بعد عراك مع رفاقه، أو بعد تلاسن واقتتال بسبب اللعب مع أولاد القرية، وقلما كان يرضخ لإرادة ذويه، وكثيرا ما كان يصر على ما يريد، وإذا ما زار معمل والده فليس للعون والمساعدة، بل لفضول عنده لمعرفة ما يجري، فيستمع ويراقب الفتيات العاملات، وحين يصلين يجد نفسه خارج الجمع فلا يشارك في الصلاة، ولعل طبعه هو الذي دفعه من حيث لا يدري إلى التذمر والانزعاج من أمور كان يصادفها في البيت ومعمل الحرير وأزقة القرية، ويروي شقيقه ألبرت أن أمينا في طفولته ما كان ليتقيد بالشعائر الدينية أسوة بوالدته.
مسيرتة التعليمية
كانت نشأة امين الدراسية الأولى غير منتظمة، ولم تكن مادة الدراسة لتختلف عن مادة الكتيبات الأولية المتداولة في مدرسة (تحت السنديانة) في ذلك الزمان كانت أولى دروسه الابتدائية على يد معلم القرية، أمام كنيسة (مار مارون) المجاورة لمنزله شتاء وتحت زيتونة هرمة قرب العين خريفا وربيعا. يذكر الريحاني عن هذه الفترة من تعليمه أنه كان يقرأ كراسة الأبجدية، والمزمور الأول من مزامير داوود على الشدياق متى، تحت الجوزة في الساحة السفلى من (بيت شباب) وينتقل إلى مدرّسه نعوم مكرزل حيث يتلقن مبادئ الفرنسية إلى جانب القراءة العربية والحساب والجغرافية، وقد عرف خلال دراسته بذكائه وتفوقه على أترابه.
في صيف 1888 سافر للولايات المتحدة الأمريكية مع عمه عبده الريحاني ومعلمه نعوم مكرزل،
في العام 1897 التحق بمعهد الحقوق في جامعة نيويورك، واستمر فيه سنة حيث مرض فأشار عليه الطبيب بالعودة إلى لبنان، فعاد إليه عام 1898 مدرّساً للإنجليزية في مدرسة أكليريكية، وتعلم اللغة العربية بالمقابل وبدأ في كتابة المقالات في جريدة (الإصلاح) التي اتخذها منبراً للهجوم على الدولة العثمانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الريحانيات التي هي أول كتب الريحاني، والتي حملت اسمه الخاص قد ظهرت سنة 1910 في أربعة أجزاء ضمنها الريحاني، في حينه، مقالاته الأدبية، والفلسفية، والاجتماعية، والوطنية، وبعض شعره المنثور، وأقوال له تحت عنوان "بذور الزارعين". على أن الريحاني ترك، عند وفاته، عشرات المقالات غيرها، لم يكن قد ضمّها في كتاب. وعندما تمّ الوقوف عليها من قبل ألبرت الريحاني، أخذ بجمعها وتبويبها بقصد إدراجها في الريحانيات بعد الاستعانة، بما تمّ له العثور عليه من مقالات كان أمين الريحاني قد بدأ بمراجعتها.
ولكن، وكما يذكر ألبرت الريحاني، وبحكم التنظيم والتبويب، وأمام ضخامة الإنتاج، وجد ألبرت نفسه مسوقاً إلى إصدارها في كتب مختلفة باختلاف وحدة الموضوع والغرض، ووسمها بأسماء تطابق معناها، وهي التي بين يدي القارئ، والتي أخذ مقالاتها من الأربعة الأجزاء القديمة، مع إضافته مقالات لم يسبق أن نشرت، وذلك لانسجامها معها.
أما بقية مقالات الريحاني، سواء من الريحانيات القديمة، أو التي لم يسبق نشرها، فقد تمّ إصدارها في كتب مستقلة على النحو التالي: الريحانيات جزءان، القوميات جزءان، أدب وفن، وجوه شرقية وغربية، هتاف الأودية-شعر منثور، بذور الزارعين-أقواله.
وأما المقالات التي كانت مترجمة عن كتبه الإنكليزية، والتي ظهرت في الريحانيات القديمة فقد حذفها ألبرت الريحاني من هذه الطبعة، واحتفاظه بها لإخراجها ضمن كتبه الإنكليزية في ترجمة عربية. ثم نقل من كتاب التطرف والإصلاح كلمة المستشرق كراتشقوفسكي في الريحاني التي كتبها سنة 1910، ليجعلها مقدمة لكتاب الريحانيات، وذلك لدلالتها على ما كان من آراء في الريحاني في ذلك الوقت.
وأخيراً وحول الريحاني وأعماله يمكن القول بأن الريحاني في جميع ما كتبه كان ذلك المصلح الإنساني الجريء، المدافع عن حقوق الإنسان والمحب لوطنه. وإن جميع مؤلفاته تجسم شخصيته هذه وتتسم بطابع تفكير عميق وثروة ثقافية عارمة. على أن الريحانيات وبقية الكتب المذكورة في هذا المؤلّف تكشف للقارئ، أكثر ما تكشف عن الريحاني الكاتب الأدبي صاحب النظريات الفلسفية والآراء الاجتماعية الإصلاحية ذات الطابع الإنساني الصرف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".