التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صالح البنداق |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآفاق الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 226 |
| ترتيب الشهرة: | 357,335 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لشخصية الغزال "يحيى بن حكم الجياني" سحرها الخاص، لا يملك من يتعرّف إليها إلا الإحساس بالإعجاب والمحبة والمعايشة، إنك لتلقى فيه الشاعر الساخر في الموقف العصيب أو الدبلوماسي البارع الخفيف الظّل فتعجب به، وتلمح سريرته النقاء والصفاء النفسي فتحبه، وتطلع على مداعباته ومحاوراته فتحس أنك تعيش على مقربة منه، ويبقى السحر الخاص أبعد من أن تفسره علاقات المعايشة والمحبة والإعجاب، ثمة شيء آخر، يشبه أن يكون "سرّاً" مغلقاً، حاول الأندلسيون أن يفكوا طلاسمة فزادوه انغلاقاً، حين سمّوا الغزال "عراف الأندلس". وفي المعجم: "ويقال للحازي" عراف وللقناقن عراف.. والعرّاق: الكاهن، والحازي هو الذي يقرأ الأسرار ويدّعي علم الغيب، والقناقن: المهندس الذي يعيّن مواضع الماء تحت الأرض. فأيّ ذلك كان الغزال حيث أطلق عليه لقب "عراف الأندلس"؟ هذه "الاسرارية" تتطلب غيبة، وقد تصور الأندلسيون أن الغزال غاب - رحل متنكراً وغاب عنهم طويلاً، ذهب الى المشرق منبع الوحي النبوي والإلهام الشعري، وتجوّل هناك بعيد وفاة أبي نواس (هل كان يرشح نفسه ليخلفه في البلاط العباسي؟) إذ لا يكفي أن يكون الغزال سفيراً لدولته، الى أقصى الشمال الأوروبي والى القسطنطينية، وربما الى غيرهما، بل لا بدّ له من تجواب،يستكشف فيه الدنيا دون مهمات رسمية، ويعود وقد اشتاق اليه اخوانه مثلما اشتاق هو الى وطنه. لعل هذه النواة الغيبية التي تعزّ على التفسير هي التي تطرح على القارئ سيرة الغزال شعوراً مستفزّاً للبحث؛ لجلاء السر، لاستخراج الغوامض بالاضافة الى ما يحسه نحو صاحب تلك السيرة من محبة وإعجاب ومعايشة، وقد كانت هذه العوامل تمثل مجتمعه المنطلق الذي استثار خيال "محمد صالح البنداق"، فقد أحب الغزال وأعجب به، وأحس أنه منه على كتب، وحيرة اللغز، فأحبّ أن يفرد الغزال بدراسته هذه التي أجلى فيها جميع جوانب شخصيته الغنية. فتحدث بداية عن مولده، ثقافته وشخصيته وانتقاده للقضاة والفقهاء، ومحاولته محاكاة القرآن الكريم، بعد ذلك توقف عن شخصية الأمير عبد الحمن الثاني، من ثم نظرة عابرة في الدبلوماسية في القرون الوسطى وتحدث عن: سفارة امبراطور الروم لدى الأمير عبد الرحمن، سفارة الأمير عبد الرحمن الى ملك الروم، أسباب سفارة الغزال الى بلاد النورمان، هجوم الفيكنغ - المجوس - على بلاد الأندلس، إهتمام الدارسين بالتقرير عن سفارة الغزال الى ملك النورمان... استقبال ملك المجوس للسفير الغزال، قضية إخضاع السفير للركوع للملك، قصة الهدية من ملك الروم والهدية التي اعتذر عنها من ملكة النورمان، صحة انطباق أخبار تقرير ابن دحية على الأوضاع في بلدان الشمال، سفر الغزال الى بلاد النورمان، وفاة الغزال؛ وأخيراً أثبت الباحث نماذج من شعر الغزال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".