التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إلياس أبو عيد |
| قسم: | هندسة مدنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 718 |
| ترتيب الشهرة: | 724,947 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نص المادة 131 من قانون أصول المحاكمات المدنية على أن "الإثبات هو إقامة أمام الدليل أمام القضاء على واقعة أو عمل قانوني يسند إلى أي منهما طلب أو دفع أو دفاع، ويتعين على كل شخص أن يؤازر القضاء في سبيل إجلاء الحقيقة". من هذا التعريف ينهض جلياً أن الإثبات يعتبر متلازماً مع الحق، وهذا الأخير لا يقوم عملياً بدونه. ومن البديهي القول، أنه عندما ينتفي دليل الإثبات، ينسحب مفعوله على مصير الدعوى.
بحيث يجوز القول عندها "لا دعوى حيث لا فثبات تستند إليه"، ولا بد من الإشارة إلى أن تعذر الحصول على وسيلة إثبات هو شيء والحق وشروط قيامه هو شيء آخر، بحيث إنه إذا تعذر قيام الدليل يبقى ممكناً تصور وجود الحق منفصلاً عن وسائل إثباته، وعلى هذا يقتضي التمييز بين وقاعد الإثبات من جهة وشروط قيامها، الحق من جهة ثانية، بمعنى أنه إذا حصل تصرف قانوني معين فإنه ينتج مفاعلية منذ حصوله حتى ولد لم ينظم كتاب خطي يثبت وجوده إلا في وقت لاحق.
كذلك فإن الحق الذي يشفعه دليل مادي عليه، أو تعذر على صاحبه إثباته فإنه يبقى قابلاً للاعتراف به وتنفيذه من قبل المدين به، إذا كان حسن النية وأراد تنفيذه رغم انتقاء الدليل. ومما يجدر الإشارة إليه أن الإثبات لا يرمي إلى كشف حقيقة الواقعة موضوع النزاع بصورة مطلقة بل يهدف إلى إنشاء قناعة لدى القاضي حول وجود أو صحة هذه الواقعة. وذلك لتكوين قناعة، لدى هذا القاضي مافية لاعتماد تلك الواقعة وإصدار الحكم في الدعوى بالاستناد إليه.
ضمن هذا الإطار يأتي كتاب "أصول المحاكمات المدنية" والذي يتابع قيه المؤلف ما بدأه في الجزء الأول من شرح لنصوص قانون أصول المحاكمات وذلك ضمن باب واحد عام يتحدث في بدايته على الأحكام العامة للإثبات وعن التمييز بين قواعد الإثبات في الميدان المدنين والميدان الجزائي، وبعد ذلك ينتقل إلى شرح المواد الوقعة ما بين المادة 131 والمادة 234 والمتعلقة جميعها بتنظيم قواعد الإثبات في الحقوق المدنية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".