English  

كتاب تحت شمس الضحى

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
تحت شمس الضحى
Qr Code تحت شمس الضحى

تحت شمس الضحى

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علم الفلك الشمسي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الدار العربية للعلوم ناشرون، منشورات الاختلاف السلسلة: الملهاة الفلسطينية
ردمك ISBN: 9786144210352
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 183
ترتيب الشهرة: 467,929 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 31 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يأتي هذا العمل للكاتب المبدع "إبراهيم نصرالله" من ضمن المشروع الروائي الكبير 125 عاماً عن تاريخ الشعب الفلسطيني في رؤية فنية يحدد فيها الروائي تصوره لذاته في علاقتها بالكتابة، ومن ثم يجنح إلى الاهتمام بسؤال فعل الكتابة، حيث يبدو الإلحاح على التجريب مطلباً قوياً بما يعنيه ذلك من انكباب على مسألة الذات.

يهدف المشروع برمته إلى رسم صورة داخلية للحقبة الإنسانية بشكل خاص والتاريخية بشكل عام منذ نهايات القرن التاسع عشر وصولاً إلى عصرنا الحاضر. يقول الكاتب: "المشروع برمته سعي لكي أقول إننا لم نزل على قيد الحياة، مثل أي شعب آخر في هذه الأرض، ورغم كل ما يحيط بنا، بقاؤنا إذن حتى الآن هو الحقيقة واليقين".

في "تحت شمس الضحى" ينشغل الروائي بالكتابة عن الفساد، وعن الجدار والدمار وسرقة الأرض. يعيش حكايات الناس، ويستمع إليها، ويطل على عذابات البشر، هو ضد كل من يفرط بهذا الوطن "سأكون ضد الفاسدين وضد كل من يحتقر الحقيقة باسم الوطن أو باسم العدالة أرضية أو سواها".

في كتاباته يلتقي مع عدد أكبر من البشر أم الوليد وأبو الوليد، وردة وياسين ونعيم وهناء وغيرهم، أناس يحلمون ويعشقون، فالروائي هنا يأخذ الحياة بانسيابها الطبيعي دون مخططات سابقة، مستخدماً لغة السرد مع لعبة التخييل الموسومة بطرائق التعبير المتنوعة، يستبطن من خلالها الحالة الفلسطينية التي تقع بين حدَّي الفرح والحزن، الحب والحرب، ولا شك أنه نجح في تصوير أزمة هذه المرحلة الملتبسة والضبابية؛ هو يكتب عن الملهاة الفلسطينية من جوانب مختلفة، هي محاولة مستمرة بأن لا ينتهي حلم العودة. الملهاة هي صراع البشر، هي ملهاة وكفى ولا شيء يفضي إلى اليقين برأيه.

هكذا هو "نصرالله" عندما يكتب نكتشف معانٍ للحياة أكثر عمقاً وأوضح رؤية، هو لا يقرع أجراس النكبة وأحزانها فقط، بل أجراس القلوب الغارقة في بحور الحزن واليأس والقنوط، فيوقظها من سباتها حتى نرى للحب مكاناً بين رماد الحرائق وهول المأساة، يريد أن يقول للعالم أجمع أن هذا الشعب يفرح ويحزن ويعشق ويعيش حياته رغم المعاناة، في "تحت شمس الضحى" تصرخ أم الوليد وتقول لزوجها بعلو صوتها "بحبك"، حينها وجدت زوجها يبتسم رغم أحزانه لا بل تحول وجهه كله إلى ابتسامة. "- اقتنعت أخيراً وعملتيها!" قال لها ياسين الأسمر. - أربعين سنة وأنا أحاول أن أقولها، ومش عارفة! (...) وحينما اعتدلت، حينما عادت السّروة لفضائها الواسع، فضاء شمس الضحى والنوافذ وطيور الدوري والأولاد والبُلبُلين العاشقين، قالت: عجيب!! مع أن كلمة (بحبك) ناعمة وتفرح وحلوة، لكن إذا لم تقلها تصبح على قلبك أثقل من حجر...".

وكما يحدث في أعمال إبراهيم نصرالله الأدبية والشعرية تتقدم الحياة الشعبية الفلسطينية بتفاصيلها اليومية في القرى والمدن لتحتل المشهد الإنساني برمته؛ هي حياة حافلة بحكايات الحياة والموت، الخيانة والقسوة، الحب والحرب. هي أعمال متحققة في البشر، فالشرف لا يعني شيئاً برأيه إذا لم نكن شرفاء، وكذلك الشجاعة والحب، ما الذي يمكن أن تعنيه كلمة (حب) فعلاً، لشخص لم يحب أبداً. هي أعمال كتبت لأناس عاشوها، وحين نعيشها نحن كقراء سنكتشف أشياء أكثر اتساعاً وأكثر جمالاً ربما من الروايات نفسها.

يشتغل إبراهيم نصر الله على أنموذجة بإخلاص وإيمان بأصالة وقيمة وضرورة ما ينتج. عمله مصيري في بعث فلسطين -التاريخ والجغرافيا والروح والأمل- في إبداعه لغة ومكاناً وزماناً وتشكيلاً، وهوي ستغرق عميقاً في عالم الكتابة ويسعى دوماً إلى تجديد أدواته باتجاه أسلوبية تعبيرية أرقى في الشعر والسدر الورائي، ويستعيد ثقافته السينمائية ليحظى بهذا التلاقي الخلاق بين فن الكتابة وفن السينما.

يحظى إبراهيم نصر الله بقيمة إبداعية مهمة على صعيد الإنجاز الروائي، وله تجارب مميزة رصدها الكثير من النقاد العرب المعنيين بالسرد الروائي، ولا سيما تجربته الملحمية في (الملهاة الفلسطينية) التي ضمت روايات (طيور الحذر/ الطفل الممحاة/ زيتون الشوارع/ أعراس آمنة/ تحت شمس الضحى/ زمن الخيول البيضاء).

لا يشعر القارئ وهو يقرأ روايات نصر الله إلا وهو جزء من حدث يتميز بطزاجته وكأنه يحدث للتو، على النحو الذي يفتتحه القارئ لأول مرة وينتمي إلى رؤيته وفضائه وكونه الروائي انتماءً يكاد يكون حاسماً، وهي تتمظهر عبر جماليات تشكيل نوعية خارجة من معطف التجربة وليست مفروضة عليها، إذ تبقى روح الشاعر حاضرة وراهنة في أعماق السرد الروائي من دون هيمنة الشعري على الروائي كما قد يحصل لمن يشتغل على الجنسين معاً.

محمد صابر عبيد

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 31 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "تحت شمس الضحى"

اقتباسات كتاب "تحت شمس الضحى"

كتب أخرى مثل "تحت شمس الضحى"

كتب أخرى لـ "ابراهيم نصر الله"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا