التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الشحات |
| قسم: | الكتابة السردية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أزمنة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957097875 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 343 |
| ترتيب الشهرة: | 531,160 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
حسب وصف إدوار سعيد، تُضفي تجربة النفي ظلالها الدائمة على الإنسان المنْفِيْ، من حيث هو كائن منبوذ دائماً يحيا في زمان ومكان غريبين عنه، وإلى جوار بشر آخرين يلفظونه ولا يألفهم.
وفي ضوء الحديث عن المنفى والمنفيين وإشكالات الهوية، وطرائق تمثّل الخطاب الروائي العربي لهذه الإشكاليات كافة، يمكن القول إن علاقة الذّات بالهوية، والأنا بالآخر تتجلّى – بطرائق سردية وجمالية متعددة – في عدد غير قليل من قطاعات الرواية العربية الحديثة، مثل روايات المَنْفَى، وروايات الغربة، وروايات الشرق والغرب، وروايات صراع الحضارات،... إلخ.
وعلى الرغم، من ذلك، لم تتبلور بدقة نهجية كافية الحدود النظرية الفارقة بين مفهومي "المنفى" و"الغربة" على مستوى النقد الروائي العربي، فثمة تداخلات كثيرة قائمة بينهما، فضلاً عن تداخلات أخرى تصوغها علاقة الأنا بالآخر في الخطاب الروائي العربي؛ إذ يحيل بفضائه الشاسع إلى رواية الشرق والغرب، ورواية السجن (أو القمع)، ورواية الهجرة (أو المهجر).
لذلك، يعتمد منهج هذه الدراسة، وهي دراسة تحليلية بالأساس، المبدأ الذي تقوم عليه السرديات ما بعد البنيوية بوصفها إتجاهات، أو نظريات، تجاوزت مفهوم "الشكل" أو "الخطاب" بمعناه الضيق عند جيرار جينيت مثلاً، أو عند غيره من السرديين البنيويين، وانتقلت إلى مفهوم "السياق" بأبعاده المختلفة الذي مثّله في مدّه الأقصى ما يُعرف الآن بدراسات "النقد الثقافي".
وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الكتاب سوف يفيد، كلما لزم الأمر، وبما لا يتعارض مع منطلقات المنهجية الرئيسة، من "نقد ما بعد الإستعمار" أو "نقد ما بعد الكولونيالية Post-Colonial Criticism"، وهو ما استوجب إستعانة نظرية ومنهجية أساسية بكتابات كل من ميخائيل باختين وإدوارد سعيد وفريدريك جيمسون على وجه التحديد، فضلاً عن آخرين كثيرين ممّن سعوا في الإتجاه ذاته قاصدين إلى تجاوز ذلك الفصل الحاد بين "الشكلي" و"الإجتماعي" أو بين "الجمالي" و"الثقافي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".