التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسان الباهي |
| قسم: | فلسفة اللغات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786140243798 |
| تاريخ الإصدار: | 25 يونيو 2015 |
| الصفحات: | 308 |
| ترتيب الشهرة: | 403,363 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شكلت الصورية منذ ظهورها مرجعاً أساسياً للأبحاث والدراسات العلمية التي اعتبرتها سبيلاً لكل عمل يبتغي الضبط والتدقيق، وقد كانت البداية مع المنطق والرياضيات، خصوصاً بعد أن اكتشف جورج كانتور نظرية المجموعات، معتبراً إياها أساساً للرياضيات، لكن تبين بعد بنائها أنها تولد مجموعة من النقائض يصعب حلها بنفس الأساليب المعمول بها حتى الآن.
أمام هذا الوضع اتجه الدارسون إلى وضع إجراءات أكثر ضبطاً ودقة لعلها تمكنهم من رفع العوائق وتتجاوز الصعوبات التي كانت مصدر أزمة الأسس، ويتعلق الأمر أساساً بمحاولة راسل، التي انبنت على نظرية الأنماط كمسلك لحل مشاكل التناقض وإستبعاد كل مظاهر الدور، كما ظهرت في نفس الفترة النتائج التي حصلتها الدراسات التي قام بها باحثون من قبيل زرميلو وفرانكلين ومجموعة بورباكي، والذين حاولوا من خلالها تجاوز العوائق التي اعترضت محاولة راسل بالإستناد إلى مفاهيم وآليات أخرى، حيث اتخذوا الطريقة التسليمية (التنسيقية) مسلكاً لحل مشاكل الرياضيات والمسائل المرتبطة بها.
إلا أن فهم هذه الدعوى لن يتم إلا بالوقوف عند مفهوم النسق الصوري لضبط خصائصه وشروطه كي يصبح بالإمكان فحص مدى إستجابة الأنساق الصورية للخصائص التي يُفترض أن تحققها.
وإلى هذا، وإذا كان البحث الصوري الموصوف بالصورية الكاملة والتمام التنسيقي قد اتسع بعد ذلك ليشمل مجالات أخرى مثل الفيزياء واللسانيات، فإن هذا لم يتحقق دون إثارة مشاكل تخص بالأساس مدى خضوع مثل هذه المباحث للآيات الصورية الدقيقة، كما أثارت هذه المحاولات مناقشات همت ذلك التقابل القائم بين ما هو صوري وما هو طبيعي (بمفهومه الواسع الذي يضم ما هو تجريبي وما هو حدسي إلخ)...
من هنا، تأتي هذه الدراسة حول اللغة والمنطق وقضايا هما وتصوراتهما وإشكالاتهما، حيث عمد الباحث ومن خلال أبواب وفصول هذا الكتاب إلى البحث فيما يلي: الإهتمام بأهم القضايا المتعلقة بالتصوير، وإبراز خصوصيات النسق الصوري والشروط التي يفترض تحققها فيه، والإنتقال من ثم إلى التساؤل عن مدى إستجابة بعض الأنساق الإبتدائية (منطق القضايا ومنطق محمولات الدرجة الأولى) للشروط التي يقتضيها النسق الصوري، وليتم الحديث من ثم عن العلاقة بين المنطق واللغة بإثارة طرق التعقيد المنطقي للغة، وفحص بعض المحاولات التي اتخذت الصورنة وسيلة لمقاربة اللغة الطبيعية، أو بعض ظواهرها.
وفي هذا المقام استحضر الباحث بعض النماذج من الإنحاء الصورية، ليبرز مدى إستفادة اللساني من الإجراءات والأدوات المنطقية، للإنتقال من ثم إلى موضوع اللغة الفوقية كإطار مشترك بين اللغة الطبيعية واللغات الصورية، وتناول بالدرس بعض التصورات التي من شأنها المساعدة على تحديد خصوصيات هذا المفهوم ومميزاته، وعلى الخصوص التمييز بين النمط والموقع من جهة، ثم الإستعمال والذكر من جهة أخرى، والإنتهاء بالحديث عن تراتبية اللغة.
والإنتقال بعدها إلى موضوع اللغة الفوقية في بعدها الصوري والطبيعي بما في ذلك تحديد مقومات اللغة الصورية ولغتها الفوقية، وتناول النتائج التي حصلتها أبحاث الدلالات الصورية مع تارسكي الذي اشتغل على مفهومي اللغة الشيئية واللغة الفوقية، في نفس الوقت الذي حاول فيه صورنة بعض التصورات الدلالية، والحديث من ثم عن حدود نموذج الصدق الذي وضعه تارسكي.
ثم الحديث عن اللغة الفوقية الطبيعية ببيان مقوماتها وخصوصياتها، والتوقف بعد ذلك عند بعض الظواهر التي شكلت مصدر خلاف بين توجهات مختلفة، خاصة الإنعكاسية والإحالة الذاتية، وهو ما اقتضى الإستناد إلى بعض المقومات التداولية التي تبرز، بصفة خاصة، خصوصيات اللغة الطبيعية، والإنتقال من ثم للبحث في المفارقات والمشاكل العديدة التي نتجت عن اللغة الطبيعية والإستشهاد بعدة أنواع من المفارقات، ومعالجة بعض القضايا التي طرحها المفارقات في علاقاتها ببعض التصورات مثل الإحالة والصدق.
وأخيراً الإنتقال إلى تقويم بعض التصورات الأساسية والإهتمام ببعض مبرهنات الحدود سواء النمط الغودلي (غودل) أو من خلال نمط الأنساق غير الغودلية) وتوضيح أن مبرهنات غودل والمبرهنات المعمم لها، سواء من الوجهة التركيبية أو الدلالية، تنتهي إلى التسليم بحدود الإنساق الصورية ليتم من ثم تناول الحدود الخارجية للصورنة والكشف عن الدور الذي يلعبه الحدس كلما عجزت الصورنة عن إتمام مهمتها وتطبيق شروطها.
شكلت قضية المعنى منذ صدور مقالة فريجه الخاصة بمشكل المعنى والتسمية مركز الثقل في الفلسفة المعاصرة، وكان الهدف الأساس هو بيان الفروق بين اللغات الصورية واللغة الطبيعية.
ولما كان القصد هو التخلي عن اللغة الطبيعية لصالح اللغة الصورية عمد فريجه إلى الدفاع عن هذه الدعوى ببيان الغموض الذي يكتنف ألفاظ وتعابير اللغة الطبيعية.
ويمكن أن نستشهد على هذا بإستحضار الرابطة "هو"، ليتبين أنها قد تعبر عن الهوية، كما قد تعبر عن الإنتماء أو التضمن، فلو قلنا "خالد هو خالد"، فهو تعني الهوية، ولو قلنا "خالد هو طالب"، فتعني الإنتماء؛ ولو قلنا "طالب هو إنسان"، فتعني التضمن.
وبموجب ذلك تبين لفريجه أنه إذا كانت هوية الشيء مع ذاته لا تطرح أي مشكل عند ورود نفس الإسم في الطرفين، فإن الأمر ليس كذلك متى عوضنا إسم علم بوصف محدد، كأن نضع مكان إسم "الزهرة" العبارة الوصفية "نجمة المساء".
حيث يتضح أن العبارة الوصفية لا تتوفر على نفس الصورة المنطقية التي يتوفر عليها إسم العلم، بالتالي، يتكشف الإختلاف بين أسماء الأعلام والعبارات الوصفية المحددة.
وفي هذا المقام أكد أن بإمكان أن تتوفر عبارتان على معنى مختلف وإحالة واحدة، كما هو الحال عند قولنا "نجمة المساء" و"نجمة الصباح"؛ حيث يختلفان من جهة المعنى مع كونهما يحيلان على نفس الشيء، فلو أخذنا بتسميتهما فقط، فيمكن ردهما لخطاطة تتخذ صورة با = با.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".