التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صابر عبيد |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الحديثة للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9786144231777 |
| تاريخ الإصدار: | 12 مارس 2014 |
| الصفحات: | 429 |
| ترتيب الشهرة: | 760,570 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قراءة نقدية ومقاربة من الباب الأول من هذا الكتاب لشعر رعد فاضل... تستوعب قارئاً أول وهو (الناقد) ثم (القصيدة الرائية) في سعيٍّ من الناقد إلى إرساء تقاليد جديدة لمفهوم النقد.
وهذه القراءة النقدية، لما يراها الناقد، ليست، وككتابة نقدية، بالجديدة كلّ الجدّة، لكنها أنجزت بطريقة فيها الكثير من الحرية والحب والتجول الحرّ في الحقول النصية، من دون أية تحفظات، أو حواجز أو مصدّات.
ففي هذا الباب كانت رغبة الناقد قوية وصافية وصادقة ومتوقدة لإنصاف شعرية رعد فاضل... شعرية مكتنزة اقترحت القراءة مداخل محددة الكشف جمالياتها ورؤياتها.
وإلى هذا، فإن وفي هذه القراءة ثمة عالم شعري خاص بالشاعر، وعالم خاص بقصيدته، وعالم نقدي خاص للقارئ الأول (الناقد)، وعالم أخير (متنوع ومتعدد ومتجدد) للقارئ الإجتماعي الثقافي الذي يتسلح بأكبر قدر من الحرية في ممارسته القرائية، وهو المآل الأخير الذي تجتهد النصوص كافة للمثول بين يديه.
أما الباب الثاني من هذا الكتاب والذي جاء تحت عنوان "القصة الرائية - هندسة التحولات السردية" فقد تضمن قراءة تجربة قصصية نوعية للقاص محمود جنداري، وهي تجربة تمتلك خصوصيتها ونوعيتها من توزعها على مراحل أربع؛ كل مرحلة تمثلها مجموعة قصصية على النحو الذي يعكس وعياً أنموذجياً بإدراك قيمة المرحلة التشكيلية وقيمة ما يمثلها من قصص، وتم تقسيم منهج القراءة على هذا الأساس بعد إفتتاحها بــ"مدخل رؤيدي" يحلل هذه الرؤية ويفسرها ويحدد معالمها الرئيسة، ويتبع ذلك فصول أربعة، تتيح للقارئ وقراءة قصة محمود جنداري الرائية بهندسة تحولاتها السردية من مرحلة إلى مرحلة تحوّل أخرى.
وقد اهتم الفصل الأول بــ"فضاء القصيّ السياقي" بمجموعته القصصية الأولى "أعوام الظمأ"، ومن ثم تم تناول قصة "رؤيا مجنونة" بوصفها "بذرة التجريب ونصب التحول" التي منها انطلق القاص إلى مرحلته الثانية في مجموعته القصصية اللاحقة، أما الفصل الثاني "فضاء القصيّ التجريبي" فقد اشتغل على مجموعته القصصية الثانية "الحصار"، وقارب تجريبية القصّ فيها بتحليل ظواهر مركزية في هذا السياق أولها "المكان مظهراً تجريبياً"، ثم "الثرثرة مظهراً تجريبياً" وأخيراً "الرسم السردي مظهراً تجريبياً" بوصفها أبرز مظاهر التجريب في هذه القصص، وهو تجريب على درجة عالية من الوعي والمعرفة.
بعدها قارب الفصل قصة "إعترافات صغيرة" بوصفها أنموذجاً لبلاغة التجريب في هذه القصص، وذهب الفصل الثالث "فضاء القصّ الحداثي" نحو مقاربة المجموعة الثالثة لجنداري "حالات"، إذ هي أنموذج مثالي لحداثة التشكيل القصصي فكان هناك مدخل تحت عنوان: "المكان رؤية سردية"، ثم مبحث تحت عنوان "حالات وحساسية الإنفتاح السردي"، وإنتهاء "بمبحث عنوانه "آليات الأنموذج القصصي الحداثي" الذي يعمل على رصد أهم الآليات الحداثية وأبرزها في هذه الحالات القصصية.
وأما الفصل الرابع من هذا الباب، فقد قارب المجموعة القصصية الرابعة والأخيرة الموسومة بــ"مصاطب الآلهة" في قراءة عنوانها "فضاء القصّ ما بعد الحداثي" واشتملت على مدخلين الأول "مدخل في الحساسية الفنية" والثاني "مدخل في الحساسية الثقافية"، ومن ثم تناولت القراءة حساسية "المناخ السردي المغاير" بوصفه عنوان الفضاء ما بعد الحداثي، وأعقب ذلك بتناول السمة المميزة في قصص هذه المجموعة، وقد اصطلحت عليها القراءة بــ"الإكتظاظ السردي ودائرية الحكي"، في السبيل إلى وضع خارطة قرائية معمقة لنصوص محمود جنداري القصصية في مراحلها الأربع التي تطورت بوضوح منهجي بارع، جعل من تجربته القصصية تجربة قائمة على وعي رؤيوي ومنهجي داخل فضاءً معرفياً وإبداعياً على المستوى.
أما الباب الثالث الذي جاء تحت عنوان "الرواية الرائية"، فقد اشتعل على فضاء رؤية نقدية تبحث في النص الروائي عن مكامن الطاقة الرؤياوية التي تنبض بها عناصر التشكيل النصي وتتبحرّ مفاصلها وعروقها وشبكات نسيجها، ولا سيما حينما تبدو العلاقة الجدلية الوثيقة بين سرد الحياة وحياة السرد على أشدّها كما هي الحال في رواية "نجيب الرائدين" للروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي.
هذه الرواية التي تعمل على تقانات سردية سير ذاتية متنوعة نقلتها من حاضنتها التخييلية إلى حاضنة هجينة، اصطلح عليها بــ"الرواية السير ذاتية"، إستجابة الحساسية العلاقة الدينامية الموّلدة بين السيرة الذاتية والرواية وتمظهراتها وقيمها ومنجزاتها، على النحو الذي تتأتى فيه خاصية (الرؤيا) من منطقة السيرة الذاتية بمرجعيتها الواقعية والتاريخية والجغرافية، ومنطقة الرواية بمرجعيتها الواقعية والتاريخية والجغرافية، ومنطقة الرواية بمرجعيتها التخييلية، في زواج فني وجمالي مولّد ومنتج.
وأما المنهج النقدي الذي اتبعه الناقد في هذه القراءة، فهو وكما يلحظ القارئ، منهج نقدي حرّ، لا يلتزم بالقياسات النظرية التقليدية في مقاربة النصوص السردية ونقدهما ورصد جمالياتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".