التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد مهران رشوان |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المسيرة للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789957068165 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2012 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 161,266 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب فلسفة اللغة والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
الدكتور محمد مهران رشوان ، من مواليد قرية الصلعا بمحافظة سوهاج، وقد ولد في السادس والعشرين من شهر مارس سنة 1939م، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن وقد تفوق في ذلك فحفظه كاملاً في سن عشر سنوات في كُتاب الشيخ عبد الغفار وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل المدرسة الإلزامية بمدرسة الصلعا الابتدائية.
انتقل بعد ذلك إلى مدينة سوهاج حيث واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية ال الدكتور محمد مهران رشوان ، من مواليد قرية الصلعا بمحافظة سوهاج، وقد ولد في السادس والعشرين من شهر مارس سنة 1939م، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن وقد تفوق في ذلك فحفظه كاملاً في سن عشر سنوات في كُتاب الشيخ عبد الغفار وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل المدرسة الإلزامية بمدرسة الصلعا الابتدائية.
انتقل بعد ذلك إلى مدينة سوهاج حيث واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بسوهاج حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1952م .ثم التحق بعد ذلك بنفس المدينة بالمدرسة الإعدادية القديمة ليحصل منها على الشهادة الإعدادية وذلك عام 1954م. واصل تعليمه الثانوي بمدينة سوهاج أيضاً فالتحق بمدرسة سوهاج الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عام 1958م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة القاهرة واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1962م بتقدير عام جيد جداً مع مرتبة الشرف.
قبل أن يعين معيداً بنفس الكلية والجامعة حصل على دبلوم عام في التربية من كلية التربية جامعة عين شمس عام 1963م. واصل بعد ذلك دراساته العليا في كلية الآداب جامعة القاهرة بعد أن عين بها معيداً ليحصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "فكرة الضرورة المنطقية" تحت إشراف أ.د/ زكي نجيب محمود ثم أ.د/ توفيق الطويل عام 1968م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة القاهرة وجامعتي السربون بباريس ولندن بإنجلترا حتى حصل عليها من جامعة القاهرة تحت إشراف أ.د/ يحى هويدي في موضوع "منهج التحليل عند برتراند رسل" عام 1974م بمرتبة الشرف الأولى.
تدرج د. مهران بعد ذلك في الوظائف الجامعية فعين مدرساً بالكلية والقسم عام 1974م ثم رقي إلى درجة أستاذ مساعد عام 1980م، وحصل على درجة الأستاذية عام 1986. سافر في ثنايا عمله بالجامعة إلى جامعة الإمارات العربية ليرأس قسم الفلسفة هناك بين عامي 1989م ، 1993م ثم عاد إلى جامعة القاهرة ليرأس قسم الفلسفة بكليته الأصلية بين عامي 1994-1996م وليشرف في نفس الوقت على النشاط الطلابي بالكلية كرائد لاتحاد طلابها في نفس المدة السابقة وقد شغل بعد ذلك وظيفة وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب لمدة ثلاث سنوات بين عامي 1996-1999م. ثم بعد أن تنتهي فترة عمله الرسمية بعد بلوغ سن الستين يصدر قراراً بأن يتولى الإشراف على كلية الآداب بجامعة القاهرة فرع بني سويف. شغل منصب عميد هذه الكلية منذ عام 2000 حتي 2005.
له العديد من الكتب الهامة في الفلسفة حتى قيل بحق أن من لم يقرأ الكتب المهرانية لم يقرأ في الفلسفة والمنطق ومن أهم كتبه:
"مدخل إلى المنطق الصوري" 1975
"مدخل إلى المنطق الرمزي" 1976*
"فلسفة برتراند رسل" 1976
"في فلسفة الرياضيات"1977
علم المنطق 1979
مدخل لدراسة الفلسفة المعاصرة 1985
في فلسفة العلوم ومناهج البحث 1985
"ترجمة كتاب ريشر " تطور المنطق العربي " 1985
مباديء التفكير المنطقي 1995""
دراسات في المنطق عند العرب " والذي يشمل ستة أبحاث غاية في الأهمية هي:
" أدلة نقليه في حجج عقلية - رؤية لدلالة الأحاديث النبوية في كتاب التقريب لأبن حزم "
قدم قراءة منطقية حديثة لكتاب "القسطاس المستقيم للغزالي"
" ابن رشد: هل كان مجرد شارح للمنطق الأرسطي؟"
" مناطقة الأندلس ودورهم في تطور المنطق العربي"
" ثقافة ابن الأزرق المنطقية في كتابه "روضة الأعلام"
" الروح العلمية في القرآن الكريم " وفلسفة الأخلاق في الفكر الغربي والوضع الحالي للدراسات المنطقية في مصر
" اللغة العادية عند مدرسة أكسفورد، والتحليل العلاجى عند مدرسة كيمبردج.
الشعر
للمنطقي محمد مهران مقبول ديوانين شعريين يثبتان أنه جمع المتناقضات لتصبح مزيجاً في روحه وكيانه ووجدانه فمن المنطق العقلاني الجاف إلى الشعر الروحاني الوطني الاجتماعي ومنهما ديوانه "حوار مع بوش " الذي يستشرف فيه الماضي والحاضر وكأنه يستشرف المستقبل بجانب قصائد اجتماعية غاية في الرقة والواقعية والعذوبة مثل قصيدة الطائرة الشهيدة والطفل محمد الدرة وحكاية شاب عايز يتجوزوغيرهامنالقصائد
تحدث هذا الكتاب عن بعض الدراسات في فلسفة اللغة عند فلاسفة التحليل المعاصرين، حاولنا فيها أن نبرز دور اللغة في الفلسفة وأهميتها بالنسبة للفكر الفلسفي المعاصر. فقد أصبحت اللغة موضوعا للبحث والدرس في الأدبيات الفلسفية المعارة بوصفها هدفًا في حد ذاته ووسيلة لفض المشكلات الفلسفية.
وقد زاد الاهتمام باللغة ودراستها في الآونة الأخيرة وكأننا اكتشفنا لأول مرة لغتنا التي اخترعها الإنسان ليقيم صلاته وتعامله مع غيره من الأفراد وكان يظنها شفافة لا تعيق الرؤية من خلالها، وفجأة انتهت شفافيتها، واكتشفنا أن عملية التواصل التي تتم من خلالها بحاجة إلى مراجعة، فلم تعد اللغة على ما كنا نعتقده فيها من وضوح وبساطة، بل أصبحت على صورة من الارتباك بدت معها مشكلة من أعقد مشكلات الفلسفة المعاصرة.
وعالج هذا الكتاب بعض مشكلات اللغة كما عرضها بعض الفلاسفة التحليليين، وقد بدأنا بعرض سريع للاتجاه التحليلي وخصائصه ورواده من الفلاسفة المعاصرين. ثم عقدنا فصلا عن نظرية المعنى والإشارة عند "فريجه"، ثم عرضنا نظرية الأوصاف عند شيخ الفلاسفة التحليليين وهو برتراندرسل وهي نظرية تعد مثلا للتحليل اللغوي المعاصر. ثم وقفنا عند مفهوم التحليل العلاجي عند مدرسة كيمبردج، وهو تحليل قائم أساسا على التحليل اللغوي، ثم عرضنا مفهوم اللغة العادية عند مدرسة اكسفورد. والمدرستان الأخيرتان انحدرتا أساسا من فلسفة فتجنشتين اللغوية كما تأثرتا بفلسفة جورج مور. وتقتسمان اليوم الاهتمام الفلسفي في العالم الانجلو سكسوني وتعبران بحق عن الصورة الحالية للفلسفة المعاصرة. وختمنا صفحات هذا الكتاب بعرض نظرية السياق في الفلسفة التحليلية وتطورها من "فريجه" وحتى "فيرث".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".