التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجيد طراد |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي |
| ردمك ISBN: | 9953271909 |
| تاريخ الإصدار: | 01 نوفمبر 2003 |
| الصفحات: | 280 |
| ترتيب الشهرة: | 350,830 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
مصنف هذا الديوان "كثير بن عبد الرحمن بن مخارف بن ربيعة بن يعرب بن قحطان"، لم تذكر المصادر السنة التي ولد فيها، لكنها اتفقت على أن وفاته كانت سنة 105هـ في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك أو أول خلافة هشام مما يجعل تاريخ ولادته سنة 23 أو 24هـ أي في أواخر خلافة عمر أو أوائل خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما، غير أن مشاركته في الحياة العامة على الصعيد الشعري لم تحصل قبل سنة 65هـ، وقد بلغ الأربعين من عمره أو تجاوزها، وهي سن متأخرة لشاعر من مستوى كثير بدأ نشاطه الشعري في سن مبكرة.
أما والد الشاعر فقد توفي في حداثة ولده، وعلى أثرها كفله عمه وكان رجلاً صالحاً، فاشترى له قطيعاً من الإبل حيث أمضى فترة لا بأس بها من حياته في خدمة عمه، وفي إحدى المرات كان يسوق غنماً إلى الجار، وهي منطقة على ساحل البحر الأحمر، فلما بلغ موضع الخبت وقف على نسوة من بني ضمرة، فسألهن عن أقرب ماء يورد إليه غنمه، وكانت فيهم فتاة صغيرة السن تكلفت بإرشاده إلى الماء، وكانت هي عزة التي نشب حبّها في قلبه من يومئذ والتي كتب فيها أجمل ما قال من غزل.
كانت عزة التي أحبها هي بنت حميل بن حفص بن غفار، فهي كنانية النسب، ويكنيها كثير بأم عمرو، ويقال أنها كانت "امرأة حلوة بارعة الكلام، وما يوجد في الدنيا امرأة تفوقها جمالاً وحسناً وحلاوة". ويبدو أن تشهير كثيرة بعزة قد حدا بأهلها إلى تزويجها بأول خاطب، فأمعن الشاعر في غزله مدفوعاً بقوة اليأس والتحدي معاً، ثم ازداد جوعاً وصبابة بعد رحيل عزة مع زوجها وقومها إلى مصر.
وقد ظل يوم "الشبا" وهو وادٍ "بالأثيل" قرب المدينة في الأيام التي لا تنسى، حيث أدرك الشاعر فيه صاحبته وهي ترحل إلى مصر، فوقف واجماً محاولاً أن يثبت لها وحده على فراقها وهو معتصر القلب وقد جفت دموعه شاهدة على مشاعره الملتهبة: "فلم أدر أن العين قبل فراقها غداة الشبا من لاعج الوجد تجمد، ولم أر مثل العين ضنت بمائها عليّ ولا مثلي على الدمع يحسد".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".