التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كثير عزة |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 449,271 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان كثير عزة والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
كُثَيِّرُ عَزّةَ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية.
زعمَ البعض أنَّ كثير عزة لم يكن مُخلصًا في حب عزة، وأنه أحب بعدها فتاة اسمها أم الحويرث.
حياته
ولد في آخر خلافة يزيد بن معاوية، وتوفي والده وهو صغير السن، وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية. وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة. عاش في تربان وفرش ملل والفريش في غرب المدينة المنورة، وذكر تلك المواقع في كثير من قصائده، ومنها:
أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه
يقال إن الشاعر كُثير عزة دخل على عبد الملك بن مروان، وكان كُثير قصير القامة نحيل الجسم، فقال عبد الملك بن مروان: أأنت كثير عزة؟ قال: نعم؛ قال: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه! قال: يا أمير المؤمنين، كلّ عند محله رحب الفناء، شامخ البناء عالي السناء؛ ثم أنشأ يقول:
فقال عبد الملك بن مروان: لله دره، ما أفصح لسانه، وأطول عنانه! والله إني لأظنه كما وصف نفسه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
كانت ولادة كثير عزة على الأغلب سنة 40 هجرية ووفاته سنة 105 هجرية، في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، أوْ في أوائل خلافة هشام.
توفي عنه والدُه، وهو لا يزالٌ صغيرَ السنِّ، وقد كان منذُ صغرِه سليطَ اللسان، ولم يكنْ على علاقةٍ طَيِّبةٍ مع أبيه، كفلهُ بعد موت أبيه، عَمُّه، وكلَّفه رَعْيَ قطيعٍ له من الأبلِ، حتى يحميَهُ من طيشه؛ فقضى هذه الفترة من حياته، إمَّا ساعياً بإبلِ عَمِّه وراءَ الكلاء والماء، وإمَّا شارياً الماشيةَ والإبلَ ليجلبّها لعمِّه.
بينما كان يسوق غنمه إلى منطقةِ الجارِ على ساحلِ البحرِ الأحمرِ، توقِّف عند الخَبْتِ، وقد التقى نسوةً من بني ضَمْرَة، فسألهنَّ عن أقربِ ماء منهنِّ ليوردَ غنمه إليه، فانبرتْ له فتاةٌ صغيرةُ السِّنِّ، أول ما كَعَب ثدياها، لترشدَه إلى الماء، وجرى بينهما أثناء الطريق كلامٌ رقيقٌ تعارَفاً بِهِ، وكانتْ في عَزَّة، فأُعْجِبَ بها وسَرَّهُ حديثُها وذَكاؤها.
وهي بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار، كِنائيةُ النسبِ، يكنيها كثير في شعره، بأمِّ عمرٍو، ويُسميها تارةً الضَّمْريَّة، وابنة الضَّمْريِّ، نسبةً إلى بني ضَمْرة، وتارةً أخرى، ألحاجبية، نسبةً إلى جدِّها الأعلى حاجب، أو يناديها بــ "ليلى" نتعرَّفُ إلى حسنها وجمالِها، ونُضوجها المبكر، وأجزاء جسدِها من خلال وصفِهِ لها.
وأخذ يتردَّدُ على الحيِّ، حيّ عَزَّة، ويُنْشِدُها الشعرَ، مُتَوَدِّداً مُتغزِّلاً فأُعْجِبَتْ به وبادلتْه الحبَّ، فتناقلتْ أخبارَهما لِداتُها وأترابُها، وقد شهدْنَهُ وسمعْنَه، فشاعَ أَمرُه، وأمرُها، بين عشيرتها، وتداولتْ الصبايا شِعْرَهُ، إمَّا مُكايَدَةُ وإمَّا إعجاباً، مِمَّا حدا بأهلِ عَزَّه تزويجها من أول خاطب تقدَّم إليها، درءاً للعار، وإبعاداً للشبهة.
ويدل أن يردَعَهُ زواجُها من سواه، ويكتفي من حبه بالقدرِ الذي سمحت له عَزَّةُ به، وهي عازبٌ، أصرَّ وأَمعن في غزلِهِ مستعيداً أيامه ولياليه وذكرياتِهِ هاجياً زوجَها ورهطَه، فما كان من زوجِها إلا أن ابتعَدَ مُنْتَقِلاً من المدينة وغَوْرِ تهامة إلى مصر.
ولما بلغه نعيُّ عَزَّة، وكان في الحجاز، وقبرُ عَزَّة في مصر، قدم على عبد العزيز سائلاً أن يرشدَه إلى من يعرفُ قبرَ عَزَّة، فقال رجُلٌ من القوم: إني لعارفٌ به، فوثب كثِّير وقال لعبد العزيز: هي حاجتي، أصلحكَ الله، فانطلق به الرجلُ حتى انتهى به إلى موضع قبرها فوضع يدَه عليه ودمُعه يجري وهو يقول: "وقفتُ على ربعٍ لعزة ناقتي... وفي البرد رَشَاشٌ من الدَّمع يسفح"... "فيا عزّ أَنتِ البدرُ قد حالَ دونَه... رجيعُ الترابِ والصفيحُ المضرَّح"... "وقد كنتُ أبكي من فراقِكِ حيَّةً... فأنتِ، لعمري، اليومَ أَنأَى وأنزح"... فقارقه وأقامَ في الحجاز لا يفارقُه حتى وفاته سنة 105 هجرية.
لقد كان كُثَيِّر يجمع إلى قِصَرِ القامةِ، دَمَامةَ المنظرِ، فهو هزيل، نحيل، قصير دميم الوجه شاحِبُه، مع بقع حمراء تزيده بشاعةً، كانت دمامتُه هذه سبَبَاً في تعاليه وخُيَلاَئِهِ؛ فيقول عن نفسه واصفاً: "هو العَسَلُ الصافي مِراراً وتارةً... هو السمّ تستَدْمي عليه الذرارِح"... "يروق العيونَ الناظراتِ كأَّنَّه... هِرقليُّ وزَنٍ أحمر التَبرِ راجح"...
وهذا الديوان يتضمن شعر كثير لــ عزة سواء كان حب أو غزل أو عتب في أراءه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".