التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عائشة الحضيري |
| قسم: | دراسة المعنى [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786140244214 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 904 |
| ترتيب الشهرة: | 348,338 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كيف يتسنى لنا تجميع قول في "الإسم والمسمى"، من خلال تتبع شذرات وإشارات حول الألفاظ والمعاني ولواحق القول فيها، ضمن مصادر متكثرة، لا يخصّها أصحابَها بتصوَر نسقي اسمي متكمل ومستقل بذاته من جهة، ولا تتأطر ضمن نسق فكري لفيلسوف واحد، بل تتوزع على أنساق فكرية متغايرة نهجاً ومضموناً، ومتباعدة زماناً من جهة ثانية، ويتجاذبها من الملامح الفكرية ما كان تيولوجيا وفلسفياً، كلامياً وعقدياً، فقهياً ومنطقياً من جهة ثالثة...؟!!.
وكيف لنا ضمن هذه التفرّعات، وضمن هذا الكم المعقّد من أمّهات الكتب الفلسفية والكلامية والفقهية مقابل ندرة البحوث المتناولة لها بالتحليل والنظر، أن نطمح إلى ظفر بخيط ناظم وإلى إعادة ترتيب للمسائل الإسمية ألفاظاً، ومعاني، دوالاً، ومدلولات، إشكالات، وحلولاً، وفق تصوّر نسقي يكشف عن كيفية تطورها في الفلسفة العربية الإسلامية الوسيطة على إمتداد قرون؟!!.
وإذا ما تخيرنا إشتغالاً على كتاب "المقصد الأسنى" للغزالي منطلقاً - "نواة" لبحثنا حول مسألة "الإسم والمسمى" - باعتبار ما يجمعه من إختزال لفكر سابقيه حول النظر في علاقة الالفاظ بالمعاني من ناحية أولى، وما يتضمنه من كشف عن مقاصد أبي حامد من ناحية موازية - في إتجاه قراءة إرتدادية إلى حدود الفارابي وابن سينا، فلسفة، وإلى نماذج من متقدمي ومتأخري المعتزلة والأشاعرة، كلاماً، دون إغفال لما بدت عليه ملامح الأشكال اللفظي في العلوم العربية والشرعية عموماً، فكيف لنا أن نظهر ما كان من تبعات نظرية، وعملية، حوّلت الأصول النظرية لعلم الكلام، وغيّرت من مجال إهتمام الفلسفة على حدّ السواء؟...
إنه، من هذا الهاجس الفلسفي تحديداً، تخيّرنا، إنتصاراً للقول فيه عن الصمت عنه، إشكالاً اسمياً فلسفياً، يتراوح بين المقول واللامقول، بين المعلن منه والمسكوت عنه، إمتثالاً لما يقضي به البحث الفلسفي من مباشرة ذاتية لبعض الأصول، ومن مكابدة لما انغلق منها على المفهوم، تطلعاً لرهانات نظرية وعملية قد تكشف عن إضافة ممكنة، وعن مطامح وإنتظارات...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتاب "فلسفة اللغة والمعنى بين التوقيف والوضع والتأويل" للدكتورة عائشة الحضيري رائع جدا وواف في مجاله، حيث يعكس دراسة عميقة لإشكالية نشأة اللغة ودلالات المعنى
وتكمن أهميته في تقديم رؤية نقدية تدمج بين التراث الفلسفي والنظريات اللغوية الحديثة، مما يساعد القارئ على فهم العلاقة المعقدة بين اللفظ، المعنى، والسياق المعرفي.
اتمنى اقتناءه ورقيا
عثمان الأنصاري
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".