التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غازي حنون خلف الدراجي |
| قسم: | ثقافات الشعوب والثقافة الشعبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ردمك ISBN: | 9786144018187 |
| تاريخ الإصدار: | 03 مارس 2017 |
| الصفحات: | 535 |
| ترتيب الشهرة: | 670,126 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كثيرةٌ هي الدراسات القانونية التي تناولت المسؤولية الجنائية بشكلها العام، وإختصاص عددٍ لا يُستهان به منها في الإهتمام بموضوعات المسؤولية الجنائية للعاملين في الحقل الطبي، ورغم التسارع المُتنامي في أعداد هذه الدراسات، وإختصاصها في إطار مختلف فروع الطب، كالمسؤولية الجنائية الناشئة عن ممارسة الطب بشكل عام، او طب الأسنان، أو الصيدلة، أو الجراحة العامة، أو الجراحة التجميلية، أو التوليد، أو التخدير، أو الأشعة، أو نقل الدم، أو نقل وزراعة الأعضاء البشرية وما شاكل ذلك، إلاّ أن هناك فرعاً من فروع الطب لم يلقَ ما يستحقهُ من الرعاية والإهتمام، سواء من لدن التشريع أو الفقه بشكل عام، ألا وهو الطب الشعبي والمسؤولية الجنائية الناشئة عن ممارسته، وهذا الأمر بإعتقادنا يعود إلى جملة أسباب، يأتي في مقدمتها التشكيك من عامة الناس بوجود ما يُسمّى طباً شعبياً أصلاً، وحتى وإن تمّ الإعتراف بهذا الوجود، تبقى مسألة كونه فرعاً من فروع الطب فرضية تحتاج إلى إعادة نظر.
وتأسيساً على ما سبق، جاء هذا المؤلف كمحاولة لوضع أساس لنظرية عامة للمسؤولية الجنائية لمعالجي الطب الشعبي، في إطار دراسة وصفية وتحليلية مقارنة بين القانون العراقي والمصري واللبناني، مُعزّزة بالإجتهادات القضائية الصادرة في هذا الخصوص، حاملاً بين طياته الإجابة على مجموعة من التساؤلات والفرضيات، يأتي في مقدمتها على سبيل المثال، هل أن الطب الشعبي فرع من فروع الطب؟ بحيث يمكن معاقبة من يُمارسه بصورة غير مشروعة، وفقاً للقانون المُنظم لممارسة مهنة الطب، أو وفقاً للقانون المُنظم لممارسة مهنة الصيدلة، أو للقانونين معاً، مع ملاحظة نص القانون على أن إختصاص المعالج الطبي بمهنة الطب يمنعه ممارسة مهنة الصيدلة، والعكس بالعكس، أم أن الطب الشعبي عبارة عن مجموعة من الممارسات غير العلمية المرتبطة بالسحر والشعوذة والدجل الطبي، وبالنتيجة فهو بعيد كل البعد عن علم الطب، وينبني على ذلك هل تخضع المسؤولية الجنائية الناشئة عن ممارسته للقواعد العامة في قانون العقوبات؟ أم أن هناك قواعد خاصة تنظم هذه الممارسة، شأنها شأن أية ممارسة أخرى.
وتفريعاً على كل ما تقدم بيانه، ماذا إن نجم عن ممارسة الطب الشعبي نتائج جرمية للمريض؟ كإتلاف للنفس أو الطرف أو المال، فهل يُعدٌ المعالج الشعبي من العاملين في الحقل الطبي ويُعامل معاملتهم؟ أم من عامة الناس، وبالنتيجة يكون فعله عمدياً، وما هي الشروط والضوابط التي ينبغي توافرها في هذا الشأن لإباحة عمله الطبي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".