التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | محمد الخباز |
| قسم: | يوم القيامة واليوم الاخر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953363358 |
| تاريخ الإصدار: | 09 سبتمبر 2009 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 357,286 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تسير أهمية هذه الدراسة بشكل عام في ثلاثة اتجاهات أساسية: 1-الجانب الأدبي: حيث تكشف لنا الدراسة العلاقة بين النص الأدبي والمجتمع الذي يولد فيه. وبهذا فهي محل تطبيق النظرية الاجتماعية في دراسة الأدب.
2-الجانب الثقافي: حيث تساهم هذه الدراسة بتكوين تصور عن ثقافة المجتمع العربي القديم وكيفية تعامله مع الآخر ونظرته إليه، وما هو السقف الذي وصلت إليه تلك الثقافة. وأيضاً هي مساهمة في البحوث الثقافية التي تتناول موضوع (الآخر) وعلاقة صورة (الآخر) بصورة (الذات).
3-الجانب الإنساني: حيث تندرج هذه الدراسة ضمن التيار الحقوقي الذي بدأ ينمو في المجتمع العربي، والذي يطالب بإلغاء التمييز بين الإنسان وأخيه الإنسان لأي سبب كان، والذي يدعو إلى احترام الآخر المختلف والانفتاح عليه.
ويمكننا تحديد طبيعة المشكلة الخاصة التي تعالجها الدراسة بدقة أكبر من خلال الأسئلة التي يثيرها البحث، وهي كالتالي: 1-ما هي ملامح صورة الآخر بشتى أنواعه لدى المتنبي؟، 2-ماهي علاقة صورة الآخر لدى المتنبي بصورته في الثقافة العربية آنذاك؟، 3-هل كانت صورة الآخر تنبئ بعلاقة إنسانية بين الذات والآخر بشقيه العربي وغير العربي، مبنية على الاحترام المتبادل، أم أنها كانت مبنية على الاحتقار والتمييز والتهميش؟، 4-ما هو الفرق بين صورة الآخر البشري لدى المتنبي وصورة الآخر غير البشري؟، 5-ما هي الأسباب الشخصية والنفسية التي عاشها المتنبي والتي ساهمت في تكوين تلك التصورات بذلك الشكل في شعره؟
وقد قسم الدراسة للإجابة عن الأسئلة السابقة إلى فصلين: الفصل الأول: صورة (أنا) المتنبي بين شعره والتاريخ. الفصل الثاني: صورة الآخر في شعر المتنبي، وينقسم إلى قسمين: أ-صورة الآخر البشري. ب-صورة الآخر غير البشري.
ففي الفصل الأول الذي هو بمثابة مدخل للموضوع الرئيس، تبيان ملامح صورة (الأنا) لدى المتنبي من خلال شعره.
أما في الفصل الثاني وهو الذي يحمل عنوان الدراسة فتم تقسيمه إلى فقرات منفصلة، في كل فقرة درس لنوع من أنواع الآخر، بعرض صورته المستخلصة من شعر المتنبي، بعد أن تبيان بعدها الاجتماعي بشكل موسع، ثم ببيان للظروف الشخصية والنفسية للمتنبي والتي لها علاقة بتكون تلك الصورة بذلك الشكل.
كنقد لثقافة التعصب والتمييز والعنصرية والبعد الواحد، يأتي هذا الكتاب داعياً لثقافة التعدد والاحترام والمساواة، وذلك من خلال النظر للتراث الأدبي بعين النقد الثقافي التي لا تحصر رؤيتها في البعد الجمالي للتراث الأدبي -رغم أهمية هذا البعد- بل تتعداه لتكتشف الأبعاد الثقافية لذلك التراث، هذه الأبعاد التي تختبئ خلف الوجه الجمالي للنص كأنساق تحتاج من يكشف عنها ويبرزها للضوء.
وليس شعر المتنبي، الذي هو بؤرة هذه الدراسة، سوى نافذة ينطلق من خلالها لدراسة صورة الآخر في الثقافة العربية القديمة بعين ثقافية معاصرة. وليس الغرض من ذلك إسقاط الماضي على الحاضر أو العكس، بل الاستفادة من نقد التراث لفهم مشكلة (الآخر) التي هي من مشكلات واقعنا المعاصر، وبذلك يساهم النقد الأدبي في التقدم الفكري والثقافي للمجتمع بشكل عام.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".