التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عثمان العثمان |
| قسم: | القومية العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة سندباد للطباعة والفنون |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2003 |
| الصفحات: | 318 |
| ترتيب الشهرة: | 531,179 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تواجه كل دارس وباحث لحركة الصراع العربي-الإسرائيلي الذي بدأ مع الاحتلال البريطاني الفرنسي للمنطقة العربية مع الحرب العالمية الأولى، ونتائجها على الأرض منذ عام 1916 وحتى الآن، جملة من التساؤلات عن الأسباب الذاتية في الجانب القومي العربي، للعجز في إلحاق الهزيمة بالغزو الاستيطاني الصهيوني، والذي طال وازداد اتساعاً في عمق الأرض العربية. بل وازداد في حركته الهجومية ليصل إلى نقطة قريبة جداً من عمق الفكرة القومية ذاتا، واختراقها، بحيث بدأت المحاولات مع العدو الصهيوني للتعايش مع الفكرة الغربية، جنباً إلى جنب مع تمسك العدو بمنطق الاحتلال والعدوان المتواصل ورفض الشرعية الدولية. لقد شهد القرن الماضي قبل نهايته هزيمة الاحتلال والاستعماري المباشر وغير المباشر، في جميع أنحاء العالم. وحده، الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي لا يزال جاثماً على أراضي ثلاث دول عربية، لماذا؟ كما توجه الباحثين في قضية تراجع مشروع الوحدة العربية، منذ طرحته النخبة العربية التي تلقت علومها في أوروبا مع بدايات القرن الماضي، جملة من التساؤلات المشروعية، عن هزيمة المشروع القومي والحضاري في آن واحد بعد مرور قرن بأكمله على طرحه، والقيام بمحاولات مادية وسياسية لتحقيقه لماذا؟
ففي ظل الجهل الفاضح في إدراك أهمية مبدأ الأولويات في بناء المشروع الوحدوي والسوق العربية المشتركة، مضى القرن العشرون بأكمله، دون تحقيق مشروع الوحدة العربية، ومقدمته السوق العربية المشتركة، كما مضى القرن العشرون دون تحرير الأرض العربية المحتلة. فهل صحيح أن الفشل في تحرير فلسطين سببه المؤامرات الصهيونية وخلفاؤها في لندن وواشنطن؟ أم أن أسباب الهزائم العسكرية والسياسية أمام العدوان الإسرائيلي تتعلق بإفلاس فكر الطليعة العربية، والإسلامية، وبمنطلقاته الانقلابية؟ هذا ما يحاول الباحث الإجابة عليه في صفحات هذا الكتاب في جهد لم يسبقه إليه أحد، ومن خلال الوثائق التاريخية والتحليل الاستراتيجي. وللقارئ إضاءة على هذه الدراسة.
تستند هذه الدراسة الاستراتيجية، غير المسبوقة، على الفرضية التالية: أن السبب الوحيد لقيام الكيان الاستيطاني اليهودي في الأرض العربية، والهزائم العسكرية التي لحقت بالأنظمة العربية المجاورة له، هو انعدام الكفاءة الاستراتيجية لدى قيادات هذه الأنظمة العربية خصوصاً العسكرية منها ذات التماس مع هذا الكيان، وليس بسبب نظرية المؤامرة المزعومة التي يروج لها الفكر الانقلابي العسكري المعادي للديموقراطية. واستطراداً، فإن فشل المشروع الوحدوي العربي؛ خاصة في المشرق العربي، يعود بشكل رئيسي، ووحيد، إلى عجز الفكر العسكري العربي لدعاة المشروع عن طرح استراتيجية وحدوية كفؤة، بل وطرح تكتيك خاطئ للمشروع الوحدوي يقوم على الانقلابات العسكرية ذات الطابع العدائي للديموقراطية، وليس بسبب نظرية المؤامرة المزعومة. واستطرداً فإن الهزائم المتكررة التي لحقت بالقيادة الفلسطينية بزعامة موسى كاظم الحسيني، ومن بعده ابن عمه الحاج أمين الحسيني قبل عام 1948 خلال فترة الانتداب البريطاني لفلسطين، وبحركة "فتح" بقيادة رئيسها ياسر عرفات التي قادت منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1968، وما تزال، تعود إلى سبب رئيسي، ووحيد هو افتقار هذه القيادة وتلك التي سبقتها إلى الكفاءة الاستراتيجية في إدارة الصراع مع عدوها، وليس بسبب المؤامرات الصهيونية المزعومة. ولعل هذه الفرضية التي حولها تدور موضوعات دراسة هذا الكتاب تميط اللثام عن مكمن العجز في مواجهة العدو الإسرائيلي بصورة عامة ومواجهة المشاكل الآنية السياسية عند الحكومات العربية، في كل دولة عربية بصورة خاصة. في محاولة لعد التخفي وراء أصابعنا.
لم يظهر المشروع الصهيوني في الأرض العربية نتيجة لمؤامرة بلفور وبريطانيا على العرب كما يزعمون، بل جاء المشروع نتيجة منطقية للأخطاء الاستراتيجية الجسيمة لقيادة ما يسمى بـ"الثورة العربية"! بقيادة فيصل بن الحسين بن علي. تلك الحركة الانفصالية البائسة جاءت في توقيت خاطئ، وفي مكان خاطئ، وبأسلوب فوضي وخاطئ.
لم تكن هزائم 5 يونيو 1967، والثاني من أغسطس 1990، والمشروع الوحدوي القومي، ولا النضال الفلسطيني الدامي.. نتيجة لمؤامرات أمريكية صهيونية، بل جاءت تلك الهزائم المدوية المتواصلة نتيجة حتمية للأخطاء الاستراتيجية الفادحة التي ارتكبتها في حينه القيادات الاستبدادية البائسة في القاهرة، وبغداد، والفتحاوي ياسر عرفات..
هذه القضايا وما يرتبط بها.. تشكل موضوعات هذا الكتاب بالتحليل والفكر الاستراتيجيين، بعيداً عن أسلوب الشتائم والتسطيح والغوغائية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".